أوروبا الأوفر حظاً.. هؤلاء أبرز المرشّحين للفوز بكأس العالم 2018

أوروبا سيطرت على النسخ الثلاث الأخيرة

أوروبا سيطرت على النسخ الثلاث الأخيرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-06-2018 الساعة 12:06
هاني زقوت – الخليج أونلاين


بعد 4 سنوات بالتمام والكمال على نهاية مونديال البرازيل 2014، حان الموعد مجدّداً لمتابعة "أكبر محفل كروي في العالم"، وهنا يدور الحديث حول نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تحتضنها روسيا، في الفترة ما بين 14 يونيو الجاري و15 يوليو المقبل.

يشارك في النهائيات العالمية 32 منتخباً، من بينهم 4 فرق عربية، في سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها، منذ النسخة المونديالية الأولى التي أُقيمت عام 1930، علماً أن العدد الحالي من المنتخبات سوف يستمرّ حتى مونديال قطر 2022.

وانطلاقاً من نسخة 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد نجاح الملف الأمريكي المشترك في الفوز بالتصويت الذي جرى على هامش "كونغرس" الفيفا، الذي عُقد في العاصمة الروسية موسكو عشية افتتاح مونديال 2018، سيرفع عدد المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 48.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. ملاعب مونديال روسيا 2018

"الخليج أونلاين" يُسلّط الضوء في هذا التقرير على أبرز المنتخبات المرشّحة للظفر بالنسخة المونديالية الـ21، التي قد تشهد مفاجآت من العيار الثقيل، علماً أن القارة العجوز، التي هيمنت على النسخ الثلاث الأخيرة، تُعدّ الأكثر فوزاً بكأس العالم بـ 11 لقباً، مقابل 9 للقارة الأمريكية الجنوبية.

- الثلاثي الأبرز؟

وتُعد منتخبات ألمانيا وإسبانيا والبرازيل مرشّحة بقوة للمنافسة على الأدوار الأولى في النهائيات العالمية، حيث يكاد يُجمع جميع الخبراء والنقاد الرياضيين على أن الثنائي الأوروبي، إلى جانب ممثّل القارة اللاتينية، هم "الأوفر حظاً لرفع الكأس العالم"، بعد شهر من الآن.

البداية مع "الماكينات الألمانية"؛ التي تأمل أن تحافظ على لقب النسخة الماضية التي توّجت به على حساب "راقصي التانغو" بهدف نظيف، بعد تمديد المباراة النهائية إلى الأشواط الإضافية.

2405201_big-lnd

ويعوّل المدرّب يواكيم لوف على عدد من لاعبي بايرن ميونيخ؛ على غرار توماس مولر، والحارس مانويل نوير، وثنائي خط الدفاع ماتس هاميلز وجيروم بواتينغ، إضافة إلى الموهبة الصاعدة جوشوا كيميتش، فضلاً عن نجم آرسنال الإنجليزي مسعود أوزيل، ولاعبي خط وسط ريال مدريد الألماني ويوفنتوس الإيطالي؛ توني كروس وسامي خضيرة على الترتيب.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أبطال كأس العالم على مدار التاريخ

أما إسبانيا فقد تلقّت ضربة هائلة قبل انطلاق "العرس الكروي"؛ بعد قرار الاتحاد المحلي للّعبة إقالة المدرّب جولين لوبيتيغي، غداة إعلان نادي العاصمة ريال مدريد، الثلاثاء، تعاقده مع المدير الفني لخلافة الفرنسي زين الدين زيدان في مقاعد ملعب "سانتياغو برنابيو".

وسارع الاتحاد الإسباني لتعيين مدير المنتخب فرناندو هييرو، على رأس الإدارة الفنية لـ "لافوريا لاروخا"، الذي يضمّ في صفوفه كوكبة من اللاعبين البارزين عالمياً، وهنا يدور الحديث حول القائد سيرجيو راموس، وأندريس إنييستا، وسيرجيو بوسكيتس، ودييغو كوستا، وديفيد سيلفا، والحارس ديفيد دي خيا وغيرهم.

spain-predictions-betting-tips-Watermarked-1525297041-1024x681

وبدأ الشكّ يساور بعض مشجّعي "الماتادور" الإسباني في ظلّ عدم معرفة الأغلبية الساحقة للطريقة التي سينتهجها المدرب الجديد، خاصة أن المواجهة الافتتاحية في المونديال ستكون أمام رفاق "الدون" البرتغالي، أبطال القارة الأوروبية.

ومنذ تسلّم لوبيتيغي مهمة الإشراف الفني صيف 2016، نجح منتخب إسبانيا في انتهاج أسلوب لعب جذاب وفعال؛ حيث لم يعرف طعم الخسارة في 20 مباراة، منها 14 فوزاً إلى جانب 6 تعادلات، وسط تساؤلات؛ هل سيستمر خليفته على النهج ذاته أم سيلجأ إلى أسلوب متحفّظ لكونه كان ينشط في مركز قلب الدفاع؟

أما منتخب البرازيل، المصنف كثالث المرشحين للفوز باللقب المونديالي، فقد استعاد توازنه منذ تعيين المدرب تيتي، في يونيو 2016، مدرباً جديداً لـ "السيليساو"، بعد الهزيمة المذلة في نصف نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا بهدف مقابل سبعة.

وتعلّق الجماهير البرازيلية آمالها على نجمها الأول؛ نيمار دا سيلفا، العائد من الإصابة بعد غياب عن "المستطيل الأخضر" دام لأكثر من ثلاثة أشهر، حيث أثبت مدى قدرته على استعادة مستواه المعهود، وهو ما ظهر جلياً في المباريات التحضيرية لـ "راقصي السامبا".

f626b154f79548c915b1a26e32612cb1

وإلى جانب نيمار، لا يُمكن تجاهل نجم برشلونة فيليب كوتينيو، وظهير ريال مدريد مارسيلو، فضلاً عن حارس روما الإيطالي أليسون بيكر، وجناح مانشستر سيتي الإنجليزي غابرييل خيسوس، في حين يفتقد البرازيليون الظهير المخضرم دانييل ألفيس؛ بسبب الإصابة.

- الأرجنتين والبرتغال

وبعد استعراض المنتخبات المرشحة بقوة للقب مونديال روسيا، يرفض عشاق "اللعبة الشعبية الأولى في العالم" استبعاد حظوظ النجمين العالميين؛ الأرجنتيني ليونيل ميسي وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ورهن ميسي استمراره مع منتخب بلاده بمشوار جيد في البطولة العالمية، خاصة أنه كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب مونديال البرازيل 2014، علاوة على خسارة "التانغو" نهائيي كوبا أمريكا عامي 2015 و2016، على يد تشيلي بركلات الحظ الترجيحية.

AFP_T54TP

ولن تكون مهمة "البرغوث" الأرجنتيني سهلة في المونديال على الإطلاق؛ بعدما أوقعت القرعة رفاق ميسي في المجموعة الرابعة، التي وصفها البعض بـ "الحديدية"، إلى جانب منتخبات كرواتيا وآيسلندا ونيجيريا.

ويدرك ميسي أن مونديال روسيا يُعد الفرصة الأخيرة له من أجل القبض على الكأس العالمية، حيث سيبلغ الـ35 من عمره في مونديال قطر 2022، وهي سنّ كبيرة للغاية في عُرف "الساحرة المستديرة".

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أبرز الغائبين عن كأس العالم 2018

في الجهة المقابلة ستكون الضغوط أقل وطأة على "الدون" البرتغالي، الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، علاوة على الفوز مع فريق العاصمة الإسبانية بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات توالياً.

7585148-3x2-700x467

ومثل الأرجنتين، لم ترحم القرعة "برازيل أوروبا"، حيث أوقعتهم ضمن المجموعة المونديالية الثانية، برفقة إسبانيا والمغرب، التي لم تستقبل أي هدف في التصفيات المؤهلة، إلى جانب إيران المتألقة آسيوياً.

ويتعيّن على "البرغوث" و"الدون" الفوز بكأس العالم لتتم مقارنتهما مع البرازيلي بيليه والأرجنتيني مارادونا، وحتى الفرنسي زين الدين زيدان، الذي تألّق لاعباً مع الأندية ومنتخب بلاده، إضافة إلى حفر اسمه بأحرف من ذهب خلال مسيرته التدريبية مع ريال مدريد.

- فرنسا وإنجلترا

ويزخر منتخبا فرنسا وإنجلترا بكوكبة من المواهب الكروية الصاعدة؛ حيث يمتلك المدرب ديدييه ديشان تحت إمرته عدداً من اللاعبين الساطعين في ملاعب القارة العجوز؛ كعثمان ديمبيلي، وصامويل أومتيتي (برشلونة)، وكيليان مبابي (باريس سان جيرمان)، إضافة إلى عناصر الخبرة المتمثلة بأنطوان غريزمان، وبول بوغبا، ورافائيل فاران، ونغولو كانتي، وغيرهم.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. كرات كأس العالم على مر التاريخ

أما منتخب إنجلترا الشهير بـ "الأسود الثلاثة"، فيتولى المهاجم الهدّاف هاري كين قيادة كتيبة المدرب غاريث ساوثغيت، الذي منح شارة القيادة لنجم توتنهام هوتسبير، على أمل اقتناص اللقب المونديالي الثاني بعد مونديال 1966.

- منتخبات أفريقيا

أما منتخبات القارة السمراء فقد وقع أغلبها ضمن مجموعات قوية؛ كالمغرب في المجموعة الثانية، ونيجيريا في المجموعة الرابعة، وتونس التي ستواجه بلجيكا وإنجلترا في المجموعة السابعة.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على سجل المشاركات العربية بكأس العالم

وتملك مصر حظوظاً وافرة للتأهل إلى دور الـ16، خاصة إذا استعادت جهود نجمها محمد صلاح، الذي يعاني من إصابة لحقت به في نهائي دوري أبطال أوروبا، أواخر الشهر المنصرم، وسط شكوك تحوم حول إمكانية لحاقه بالمباراة الافتتاحية لـ "الفراعنة" أمام رفاق "العضاض" الأوروغوياني لويس سواريز.

مكة المكرمة