إبراهيموفيتش يريد توديع باريس سان جرمان بثلاثية جديدة

النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش

النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-05-2016 الساعة 14:15
باريس - الخليج أونلاين


يريد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش توديع فريقه باريس سان جرمان بإحراز الثلاثية المحلية للعام الثاني على التوالي، عندما يخوض نهائي كأس فرنسا في مواجهة مرسيليا على ملعب سان دوني في ضواحي باريس غداً السبت.

وكان قد حطم الرقم القياسي من الأهداف في نادي العاصمة الفرنسية الذي كان مسجلاً باسم البرتغالي بدرو باوليتا، رافعاً رصيده حتى الآن إلى 154 هدفاً في 179 مباراة.

وأعلن رحيله عن باريس سان جرمان في نهاية الموسم الحالي بعد أربعة مواسم قضاها في صفوفه وأحرزه معها لجميع الألقاب المحلية، ويسعى إلى قيادة كتيبة المدرب لوران بلان إلى تحقيق الثلاثية المحلية للمرة الثانية على التوالي ضد مرسيليا.

وسجل إبراهيموفيتش هدفيه السابع والثلاثين والثامن والثلاثين في الدوري خلال فوز فريقه الساحق على نانت 4-صفر في آخر ظهور له على ملعب بارك دي برانس، السبت الماضي، ليتخطى الهداف الأرجنتيني كارلوس بيانكي الذي حقق هذا الإنجاز في صفوف سان جرمان موسم 1977-78.

وبعد أن اختير أفضل لاعب في الدوري للمرة الثالثة أعلن إيبرا بكل تواضع لدى إعلان رحيله: "جئت ملكاً وأرحل أسطورة".

وعلى الرغم من غيابه عن تمارين فريقه خلال الأسبوع الحالي لإصابة طفيفة في ربلة الساق، فإن إبراهيموفيتش سيقود فريقه في النهائي.

وعلق بلان عن رحيل إبراهيموفيتش بقوله: "إنها لحظات حزينة، لكن المشروع مستمر، وكذلك مسيرة زلاتان. عليك اتخاذ قرارات مماثلة للمضي قدماً في مسيرتك".

كما أشاد رئيس نادي باريس سان جرمان القطري ناصر الخليفي، بالنجم السويدي معتبراً أنه "كتب صفحة مجيدة في تاريخ باريس سان جرمان".

وقال الخليفي: "كتب زلاتان صفحة مجيدة في التاريخ العريق لنادينا. بفضل جميع الألقاب التي حصدها، أرقامه القياسية ونظراً للشعبية الهائلة التي يتمتع بها لدى أنصار النادي، فقد أسهم إبراهيموفيتش في منحنا إشعاعاً عظيماً في مختلف أنحاء العالم".

وتابع: "أنا فخور جداً لاستقباله في باريس وأتطلع للعمل معه مجدداً عندما يسدل الستار على مسيرته كلاعب".

وختم: "سيبقى نادي باريس سان جرمان بيته، وسيبقى إلى الأبد في ذاكرة أنصار الفريق".

وستكون المباراة الأخيرة أيضاً للظهير الهولندي غريغوري فان در فيل الذي قرر بدوره ترك النادي.

وسيستمر غياب لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي بعد خضوعه لعملية جراحية في المحالب، ولن يتمكن أيضاً من المشاركة في صفوف منتخب بلاده في نهائيات كأس أوروبا التي تنطلق الشهر المقبل في فرنسا.

في المقابل، تعتبر المباراة النهائية فرصة أمام مرسيليا لإعادة البسمة إلى مناصريه الذين عاشوا موسماً كارثياً خصوصاً بعد الرحيل المفاجئ للمدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا في أغسطس/آب الماضي واحتلال الفريق المركز الثالث عشر في أسوأ موسم له منذ 2000-2001.

ولم يحرز مرسيليا لقب هذه المسابقة منذ 27 عاماً، وتحديداً منذ أن كان جان بيار بابان يقود خط الهجوم في الفترة الذهبية للفريق.

لكن الجناح رومان السندريني يعتقد بأن مواجهة بطل فرنسا سيعطي دفعاً إضافياً لزملائه، وقال في هذا الصدد: "سنواجه فريقاً كبيراً تعود على إحراز الألقاب وبالتالي لا شيء لدينا لنخسره".

وتابع: "هناك عداوة تاريخية بين الفريقين، وإذا قدر لنا الفوز سيكون يوماً رائعاً".

وكشف: "خضنا أفضل مباراتين ضد باريس سان جرمان هذا الموسم على الرغم من أن النتيجة لم تصب في مصلحتنا، وبالتالي أتوقع مباراة رفيعة المستوى".

وقد يعود إلى صفوف مرسيليا جناحه جورج كيفن نكودو الذي عاود التمرين مؤخراً بعد إصابة في فخذه تعرض لها خلال الدور نصف النهائي ضد سوشو الشهر الماضي.

مكة المكرمة