إطلاق موقع لكشف انتهاكات قناة "beoutQ" السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LmnrYj

الموقع يكشف من يدعم انتهاكات قناة "beoutQ"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-01-2019 الساعة 15:33

أطلقت مجموعة "beIN" الإعلامية القطرية، اليوم الأربعاء، موقعاً إلكترونياً يكشف، علناً وأمام الجميع، عملية السرقة واسعة النطاق للفعاليات الرياضية والمحتوى الترفيهي العالمي من قِبل قناة "beoutQ" السعودية.

و"beoutQ" قناة قرصنة تتخذ من السعودية مقراً لها، وتبث من خلال شركة الأقمار الاصطناعية "عربسات"، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وذلك على مدى الأشهر الـ18 الماضية.

ويكشف موقع https://beoutq.tv، الذي تم إطلاقه اليوم، قائمة ضخمة من الأدلة ضد قناة "beoutQ"، وسيتم تحديثه بانتظام، في الوقت الذي يتواصل فيه تحريك مزيد من الإجراءات القانونية ضد السعودية، لمحاسبة المسؤولين عن عملية القرصنة هذه.

ويتضمن الموقع الإلكتروني مواد تتعلق بمكان قناة "beoutQ" ومن يقف خلفها، بالإضافة إلى تفاصيل صادمة عن حقوق البث التجاري المسروق من جهات في جميع أنحاء العالم والتي تتعلق بالفعاليات الرياضية والمحتوى الترفيهي منذ ظهور قناة "beoutQ" لأول مرة.

في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة قنوات "beIN" يوسف العبيدلي: "خلال الأشهر الـ18 الماضية، سرقت قناة beoutQ، يومياً، الحقوق التجارية من جميع أصحاب حقوق بث الفعاليات الرياضية الرئيسين تقريباً وجميع شركات الإنتاج السينمائي حول العالم، وحاولت في الوقت نفسه تخريب عمليات البث لدى beIN".

وأضاف العبيدلي: "لدينا رسالة بسيطة إلى أولئك الذين يقفون وراء القناة، بالنيابة عن قطاع الترفيه الرياضي بأكمله، وهي أننا لن نوقف معركتنا ضد عملية القرصنة التي تقومون بها حتى يتم القضاء عليها".

بدوره، قال المدير التنفيذي لمجموعة قنوات "beIN" توم كيفني: "ما بدأ باعتباره حملة منسقة ومستهدفة ضد beIN تحوَّل الآن إلى أكبر سرقة تجارية شهدها عالَم الرياضة والترفيه، وهو ما أثّر في جميع المؤسسات الكبرى بالعالم، وضمن ذلك المؤسسات الرياضية وشركات الإنتاج السينمائي في هوليوود ومجموعات البث التلفزيوني الدولية".

وأشار إلى أن عملية القرصنة، التي تدعمها السعودية، تمثل تهديداً وجودياً للنموذج الاقتصادي للقطاع، لأنه في كل يوم توجد فيه قناة "beoutQ"، تتزايد فرص اعتياد عملية القرصنة في جميع أنحاء العالم.

ومنذ أغسطس 2017، ظهرت قناة رياضية سعودية، تُدعى "beoutQ"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "beIN" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلةً الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

وتبنى مسؤولون سعوديون فكرة الترويج لـ"beoutQ" على حساباتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، جاء في مقدمتهم المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني (أُقيل لاحقاً، بسبب تورطه في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي)، الذي وعد متابعيه، بعد أسبوع من بدء الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر، بإيجاد "البديل" في أقرب وقت ممكن، عقب إقدام بلاده على حجب قنوات "البنفسجية" وحظر بيع أجهزة الاستقبال.

ومطلع أكتوبر 2018، رفعت قطر دعوى على السعودية لدى جهاز تسوية النزاعات التابع لمنظمة التجارة العالمية، بسبب خرق السعودية المعاهدات الدولية التي تحمي الملكية الفكرية، مشيرة إلى أن دعواها شملت رفض السعودية اتخاذ أي إجراء فعال ضد شبكة بثٍّ تعرض محتوى رياضياً تملكه شركة "beIN"، التي تتخذ من قطر مقراً لها.

وعمدت الرياض إلى عرقلة جهود مجموعة "beIN" الساعية لاتخاذ إجراءات قانونية لدى المحاكم السعودية، وذلك خلافاً لكل التزاماتها بقواعد منظمة التجارة العالمية، وبالأخص الاتفاقية المعنيَّة بجوانب الملكية الفكرية ذات الصلة بالتجارة (اتفاق تريبس).

كما شجعت السعودية على بث المحتوى "المقرصن" من قِبل "beoutQ" في الأماكن العامة، وعرقلت جهود شبكة "beIN" بالتحقيق في عمليات البث غير القانونية من قِبل الشركة المقرصنة ومنعها من مواصلة انتهاكاتها.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "beIN"، متوعدةً في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

مكة المكرمة