اتحاد آسيا يتوعد قناة القرصنة السعودية "بي آوت كيو"

"بي إن سبورت" تمتلك الحقوق الحصرية لكأس آسيا 2019
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6YW7WV

الأسرة الكروية الدولية تقف بقوة خلف "بي إن سبورت"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-01-2019 الساعة 16:13

هدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأربعاء، باتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة القرصنة السعودية "بي آوت كيو"؛ بسبب بثها مباريات بطولة كأس الأمم الآسيوية، التي تحتضنها الإمارات حالياً حتى الأول من فبراير المقبل.

وقال الاتحاد القاري للعبة، في بيان رسمي، إنه يدين "جهة القرصنة المسماة (بي آوت كيو) التي تواصل البث غير المشروع لمباريات كأس الأمم الآسيوية 2019 المقامة بالإمارات".

وأشار إلى أنه أصدر بالفعل "تعليمات لمستشاره القانوني باتخاذ إجراءات قانونية في المملكة العربية السعودية"، مشدداً على أنه "يعمل إلى جانب مالكي الحقوق الرياضية الآخرين الذين تضرروا أيضاً فيما يتعلق بحماية مصالحهم وحقوقهم بحسب العقود المعتمدة".

وتمتلك شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية الحقوق الحصرية لبث البطولة الآسيوية الأبرز على مستوى المنتخبات في المنطقة، لكن "بي آوت كيو" واصلت سياستها بقرصنة حقوق "البنفسجية" بطريقة غير مشروعة؛ إذ بثت المباراة الافتتاحية للبطولة الآسيوية، وما تبعها من لقاءات في الدور الأول.

وكانت القناة السعودية، التي يعتمد بثها كلياً على محتوى "بي إن سبورت"، قد بثت مباريات بطولة كأس العالم الأخيرة، التي أقيمت في روسيا صيف عام 2018، متحديةً القوانين واللوائح كافةً التي ترفض جملة وتفصيلاً السطو على حقوق الملكية الفكرية.

ودأب المسؤولون السعوديون على الادعاء بأن الرياض تتخذ إجراء لمكافحة القرصنة، وأنها ملتزمة بحماية حقوق الملكية الفكرية، وهو ما يتناقض تماماً مع ما يحدث على أرض الواقع بتسهيل عمل قناة القرصنة ومحاربة مالك الحقوق الحصرية للبطولات الرياضية.

ومنذ أن ظهرت "بي آوت كيو"، في أغسطس 2017، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلةً الأزمة الخليجية التي اندلعت في الخامس من يونيو في ذات العام، وعصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعدةً في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

مكة المكرمة