الاتحاد الألماني يكشف حقيقة فضيحة مونديال 2006 الجمعة

الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم فولفغانغ نيرسباخ

الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم فولفغانغ نيرسباخ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-03-2016 الساعة 15:29
برلين - الخليج أونلاين


سيجيب الاتحاد الألماني لكرة القدم، الجمعة، عن مزاعم فساد حول "شرائه" حقوق استضافة مونديال 2006، في واحدة من القضايا الساخنة التي تعصف بكرة القدم العالمية.

وبرغم نجاح البطولة التي امتدت أربعة أسابيع في صيف ألماني ساخن، واجه الاتحاد الألماني للعبة عاصفة صاخبة بعد نشر مجلة "شبيغل" المحلية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تقريراً عن شراء أصوات لاستضافة النهائيات.

وادعت شبيغل أن الاتحاد الألماني اقترض 10.3 ملايين فرنك سويسري عام 2002 من الملياردير الراحل روبير لوي دريفوس، الرئيس التننفيذي السابق لعملاق التجهيزات الألماني أديداس؛ كي يشتري أصوات أربعة أعضاء آسيويين من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي المؤلفة آنذاك من 24 شخصاً.

وفي العام 2000، فازت ألمانيا بحق الاستضافة متقدمة على جنوب أفريقيا 12-11 مع امتناع عضو عن التصويت.

وأضافت شبيغل أن الاتحاد الألماني للعبة حوّل 6.7 ملايين يورو؛ أي ما يعادل الرقم المقترض بالفرنك السويسري لحساب تابع للاتحاد الدولي (فيفا).

ونتيجة هذه الفضيحة، قدم رئيس الاتحاد الألماني، فولفغانغ نيرسباخ، استقالته من منصبه، تبعه الشهر الماضي الأمين العام، هلموت ساندروك، المشارك في تنظيم نهائيات 2006، في حين نفى القيصر فرانتس بكنباور، رئيس اللجنة المنظمة، بشدة ضلوعه بتهم فساد.

ويدعي بكنباور، الذي قاد ألمانيا إلى لقب المونديال لاعباً عام 1974 ومدرباً عام 1990، أن المال أرسل لفيفا لضمان حصول ألمانيا على منحة أكبر، مع الإقرار بأنه ارتكب "خطأ"، لكن مصداقية النجم السابق (70 عاماً) تعرضت للضرر بعد إقراره بتوقيع عدة وثائق من دون قراءتها أولاً.

وطالب الاتحاد الألماني بإجراء تحقيق داخلي، وستنشر شركة "فريشفيلدز بروكهاوس ديرينغر" القانونية-التجارية الموكلة التدقيق بملف 2006، نتائجها يوم الجمعة.

وستقدم النتائج أولاً لأعضاء اللجنة التنفيذية الـ45 في الاتحاد في فرانكفورت، قبل عقد مؤتمر صحافي.

وقال رئيس الاتحاد بالوكالة، راينر كوخ: "سنأخذ علماً بالنتائج أولاً ثم نقيم الوضع، وبعدها سنتحدث عن العواقب على المدى القصير، المتوسط والطويل"، في حين يستعد الاتحاد الألماني لأقصى حد من الكشف عن التقرير.

وأضاف راينارد راوبال، الذي يتشارك منصب الرئيس مع كوخ بعد استقالة نيرسباخ: "موقفنا كان دائماً: نريد إيجاد حل لهذا الأمر".

وتحقق السلطات في فرانكفورت مع نيرسباخ، وسلفه في الاتحاد ثيو تسفانتسيغر والأمين العام السابق هورست شميدت للاشتباه بالتهرب من الضرائب، والثلاثة نفوا هذا الاتهام.

وتعرضت مكاتب الاتحاد الألماني في فرانكفورت للمداهمة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وانقضت السلطات أيضاً على شقق نيرسباخ، وتسفانتسيغر وشميدت.

وبحسب صحيفة "سودويتشي تسايتونغ" في ميونيخ، فإن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي "أف بي آي" مهتم أيضاً بالدفعة الغامضة البالغة 6.7 ملايين يورو.

ومطلع فبراير/شباط الماضي، بدأ الاتحاد الألماني بعملية قانونية لاسترجاع مبلغ 6.7 ملايين يورو من بكنباور وشخصيات أخرى من اللجنة المنظمة، في حين تنتظر برلين الشغوفة بكرة القدم نتائج التحقيق لمعرفة إن تم بالفعل شراء مونديال 2006 الذي استضافته بنجاح.

مكة المكرمة
عاجل

النائب الديمقراطي مالينوسكي: الكونغرس الأمريكي يمكنه إحالة اسم بن سلمان إلى الإدارة لمعاقبته وفق قانون ماغنيسكي

عاجل

وسائل إعلام روسية: فتاة تفجر نفسها قرب نقطة تفتيش في غروزني بجمهورية الشيشان