"البنفسجية" تُطالب الفيفا بالتحرّك لوقف قرصنة حقوقها بالسعودية

السعودية تغضّ الطرف عن قناة "بي أوت كيو" التي تعتمد على البث المقرصن

السعودية تغضّ الطرف عن قناة "بي أوت كيو" التي تعتمد على البث المقرصن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-05-2018 الساعة 20:50
الدوحة - الخليج أونلاين


طلبت شبكة "بي إن سبورت" القطرية ذائعة الصيت، مالكة حقوق بثّ نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018، من الاتحاد الدولي للّعبة اتخاذ إجراءات قانونية لوقف "مقرصني بثّها" في السعودية.

وقالت المستشارة القانونية العامة لمجموعة "بي إن"، صوفي جوردان، الاثنين، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية: "طلبنا من الفيفا اتخاد إجراء قانوني مباشر ضدّ عرب سات، والإشارات التي في حوزتنا تظهر أنهم مسؤولون عن ذلك"، في إشارة إلى منظّمة الاتصالات الفضائية العربية التي تتخذ من الرياض مقراً لها.

وأضافت جوردان أن الشبكة القطرية "في حوار متواصل" مع الفيفا حيال هذه المسألة.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

بدوره أفاد متّحدث باسم الفيفا أن الاتحاد الدولي "يأخذ على محمل الجدّ كل الانتهاكات المتعلّقة بملكيّته الفكرية، ويعمل مع المرخَّص لهم من قبل الفيفا عالمياً لمواجهة هذه المسائل، بما فيها البثّ التدفّقي غير الشرعي وإعادة البثّ غير المخوَّلة".

وأضاف: إن "الفيفا يعمل مع شركائه المختلفين للتقليل من المسائل المرتبطة بانتهاك حقوقه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

اقرأ أيضاً :

قنوات beoutQ السعودية.. هل تعدَّت على حقوق بث "البنفسجية"؟

وتتعرض قنوات "بي إن سبورت"، التي تستحوذ على الحقوق الحصرية لكبرى الفعاليات الرياضية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لعملية قرصنة "فاضحة" من قبل قناة سعودية تُطلق على نفسها "beoutq"، والتي انطلقت تزامناً مع بداية الدوريات الأوروبية، التي أُسدل الستار عليها منتصف مايو الجاري.

وتقوم "بي آوت كيو"، منذ أكتوبر الماضي، بإعادة بث محتواها عبر قمر "عرب سات".

وكانت السعودية فرضت، برفقة الإمارات والبحرين، حصاراً خانقاً على قطر، في 5 يونيو 2017؛ بزعم دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة جملة وتفصيلاً، حيث تؤكّد قطر أنها "تتعرّض لسلسلة من الأكاذيب والافتراءات التي تستهدف سيادتها والتنازل عن قرارها الوطني المستقلّ".

اقرأ أيضاً :

"بي إن سبورت" تحشد لمواجهة قرصنة حقوقها الحصرية

وجاء ظهور القناة التي تعتمد على البثّ المقرصن كلياً بعد هجوم متعمّد وممنهج على قنوات "بي إن سبورت" القطرية، وذلك بعد أيام قليلة من اندلاع الأزمة الخليجية، إذ تم سحب التراخيص منها في الرياض وأبوظبي والمنامة، كما تم حظر بيع واستيراد أجهزة الاستقبال الخاصة بـ "بي إن سبورت"، فضلاً عن حجب الموقع الإلكتروني الخاص بـ "البنفسجية".

وتقول شبكة "بي إن" إنها عاجزة عن الإقدام على أي خطوة قانونية في السعودية؛ كونها لا تستطيع توكيل محامٍ لتمثيلها هناك، علماً أن جهاز القناة المقرصنة يتم الحصول عليه في السوق السوداء، دون تدخّل من السلطات السعودية "الرسمية".

تجدر الإشارة إلى أن شبكة قنوات "بي إن سبورت" تمتلك حقوق البث الحصري لمختلف بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، علاوةً على أعرق البطولات الأوروبية، ولا يُمكن التعدّي على حقوقها في منطقتي "الشرق الأوسط" و"شمال أفريقيا" فضائياً أو من خلال الإنترنت، وسواء كان النقل بقناة أو بـ "streaming"، فإن "البنفسجية" لديها الحق الكامل في الملاحقة القانونية لكل معتدٍ على حقوقها.

مكة المكرمة