الذوادي: قطر تستثمر عالمية الكرة لتحقيق تنمية إقليمية

أكد أن مونديال 2022 سيغير الصورة النمطية للمنطقة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6drRvQ

الذوادي شارك في المحفل الاجتماعي لعام 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-10-2018 الساعة 20:25
جنيف - الخليج أونلاين

أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية حسن الذوادي أن مونديال 2022 الذي ستحتضنه الدوحة يُعد محفزاً ودافعاً لعملية التنمية على المستويين المحلي والإقليمي.

وقال الذوادي في كلمة الاثنين، خلال فعاليات اليوم الأول من الدورة العاشرة للمنتدى الاجتماعي لعام 2018، والذي يُنظمه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية: إن "الطاقة الكامنة في لعبة كرة القدم والتأثير الذي تملكه على مختلف الفئات المجتمعية يمنحنا فرصة استثمارها لتعزيز التنمية بكافة مجالاتها، وهي الرؤية التي لطالما حملتها دولة قطر لهذه البطولة بوصفها محفزاً ودافعاً لعملية التنمية على المستويين المحلي والإقليمي".

وأكمل موضحاً: "كرة القدم تُعد اللغة الأكثر انتشاراً بين شعوب العالم، حيث تابع مونديال روسيا هذا العام ما يزيد عن 3.4 مليار شخص، أي ما يعادل أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية".

مونديال قطر11

كما استعرض الذوادي في كلمته عدداً من مبادرات وبرامج الإرث التي تتبناها اللجنة العليا كتحدي 22، والجيل المبهر، ومعهد جسور، ومنتدى التمكين، وغيرها، مشيراً إلى النتائج التي حققتها في تحسين حياة الأفراد، وإكساب جيل الشباب معرفة ومهارات هامة لبناء مستقبل مشرق لدولهم من خلال الاستفادة من الطاقة الكامنة في كرة القدم وشعبيتها الجارفة في المنطقة.

وأكد الإرث الهام الذي ستتركه النسخة المونديالية المقبلة، إذ ستسهم في تغيير الصورة النمطية للمنطقة خاصة في ظل الحروب والانقسامات التي تُخيم عليها، وذلك من خلال رسم صورة تعكس حقيقة المنطقة وطبيعتها.

وأضاف قائلاً: "سيتوافد الناس من شتى أنحاء العالم إلى دولة قطر عام 2022، فيما سيتابع البطولة المليارات عبر الشاشات، ما يجعل من هذه البطولة فرصة قيمة للاحتفاء بالقيم الإنسانية التي تجمع شعوب العالم، والترويج لحقوق الإنسان وأهمية احترامها والمحافظة عليها".

الذوادي22

واختتم الذوادي كلمته بالتشديد على الدور الهام الذي يمكن أن تؤديه الرياضة والفعاليات الكبرى في تحقيق أهداف الأمم المتحدة في مجال التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية إدراج الرياضة كمحور أساسي لتحقيق ذلك.

ويُشكل المنتدى الذي يُعقد سنوياً منصة حوارية تفاعلية حرة لممثلي المجتمع المدني والهيئات الحكومية، لمناقشة التحديات التي تواجه تطبيق حقوق الإنسان حول العالم. وتنظم نسخة هذا العام، التي تستمر حتى 3 أكتوبر، تحت شعار "توظيف الرياضة والقيم الأولمبية في احترام حقوق الإنسان والمحافظة عليها".

مكة المكرمة