الزومبا.. روتين صحي يحرق الدهون ويمنحك السعادة

الرابط المختصرhttp://cli.re/LJMXKA

تحرق رقصات الزومبا الدهون بشكل كبير

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-08-2018 الساعة 18:04
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين

حركات سريعة ومختلفة على وقع أصوات الموسيقى ينفذها عدد من الناس اجتمعوا في رقصة تسمى "الزومبا"، والتي تعد نوعاً من أنواع التمارين الرياضية التي تُشعر الجسم بالحيوية والنشاط، والخفّة.

ويلجأ الكثير من الناس في دول العالم إلى ممارسة الزومبا؛ لما لها من فوائد كبيرة، وقد تكون بجانب التمارين الرياضية الأخرى من أجهزة وغيرها أو وحدها.

 

وتعد الزومبا من برامج اللياقة البدنية التي ظهرت في التسعينيات، حيث تعتمد بطبيعتها على الرقصة اللاتينية وتدخل فيها بعض التمارين الرياضية،  التي تمارَس على فترات زمنية بين إيقاعات موسيقية سريعة وبطيئة، بالإضافة إلى تدريب المقاومة.

وانتشرت هذه الرقصة في المراكز الرياضية والمنازل، وأصبح لها مدربون يعلِّمون الأشخاص تنفيذ حركاتها، كما يطورون من الرقصة بابتكار حركات مختلفة. كما يمارسها كثيرون في الهواء الطلق.

 

زومبا

 

- فوائد الزومبا

وتستهدف الزومبا العديد من المناطق، مثل منطقة الوركين، والمنطقة الوسطى وتساعد على تقوية مركز الجسم، وتساعد القفزات والاندفاعات على تحريك الأفخاذ وأوتار الركبة.

ومن أهم فوئدها، حرق السعرات الحرارية والدهون، كما توفر اللياقة البدنية، وتحسّن ضغط الدم، وتزيد القدرة على التحمّل.

وبعد ممارستها تمنح شعوراً بالرضا عن النفس، وكسر الروتين، ومنح الثقة، كما تحسن نوعية الحياة، من ناحية الاختلاط مع مجموعة جديدة من الناس، ما يعزز العلاقات الاجتماعية.

زومبا

كما توفّر تدريباً للجسم بالكامل، بدءاً من الرأس والكتف والرقبة، وتدفّئ الجزء العلوي من الجسم؛ حيث يتم تحريك القدمين، وتعمل أيضاً على شدّ وتقوية الساقين والكاحلين؛ حيث إنها تزيد من لياقة جميع العضلات والمفاصل.

وخلال هذه الرقصة، يتلقى الوركان والبطن تركيزاً خاصاً في صفوف الرقص اللاتينية، وتجب ممارسة تمارين الإحماء قبل ممارسة الزومبا؛ لتجنب التشنج.

كما تحفز عضلة القلب وتنظم ضرباته، وتنشط الدورة الدموية وتجددها، ما يعزز حرق الدهون بشكل أسرع، وتحدُّ من مستوى ضغط الدم وتعمل على السيطرة عليه، وتحمي الجسم من مخاطر الكولسترول، وتزيد معدل الأيض في الجسم، وتشد الجسم وتقوي العضلات.

وتساعد رقصة الزومبا على نضارة البشرة، فهي تعمل على زيادة تدفق الدم إلى خلاياها؛ ومن ثم تزيد نسبة تدفق الأكسجين للبشرة والذي يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين في الأنسجة، وبهذا فإنها تزيد من فرص إخفاء التجاعيد. 

وتزيد هذه الحركات التعرق بشكل كبير ، ما يسهم في التخلص من السموم الموجودة في الكبد وطردها خارج الجسم.

وينصح بعض خبراء الزومبا بممارسة الرياضة ساعة في اليوم بالمنزل؛ لحرق الدهون وشد الجلد.

وتساعد على حرق الكثير من السعرات الحرارية، ففي يوم واحد من التدريب يمكن حرق نحو 600 إلى 1000 سعر حراري، وفق ما بيّنه موقع "هيلث فيتنيس ريفوليوشن".

وأظهرت دراسة علمية أن أكثر من 14 مليون شخص حول العالم يمارسون تمارين الزومبا في أكثر من 150 دولة، وفق الموقع.

 

برامج عدة 

ولرقصة الزومبا عدة برامج مختلفة، تبدأ من المستوى المبتدئ، حتى الوصول إلى المستوى المحترف، وفق ما بيّنه موقع "كل يوم معلومة طبية". 

والنوع الأول من هذه الرقصة: الزومبا الذهبية أو زومبا جولد، وهي مناسِبة أكثر للمبتدئين وكبار السن، ويمكن القيام بخطوات بسيطة وسهلة لتقوية العضلات، وتحريكها عموماً.

 

 

والثاني هو: زومبا تونينج، وهو برنامج يعتمد على استخدام الأوزان الحرة أو الدمبلز، ويهدف إلى التخلص من الدهون الموضعية التي تتكون في الذراعين والجانبين، وتكون هذه الرقصة هي المرحلة الثانية من الزومبا للمبتدئين.

أما النوع الثالث، فهو: زومبا السباحة، ويتم في أحواض السباحة، وتسمى هذه الرقصة زومبا أكوا، ويتم تشغيل نوع من الموسيقى لأداء حركات إيقاعية على الموسيقى، وهي لا تشبه رياضة السباحة، ولكنها تشبه الرقصات الإيقاعية في الماء.

وللأطفال نصيب من الزومبا، ويحتاجون خلال الزومبا المخصصة لهم إلى تعلُّم نوع من الحركة وأداء تمارين مختلفة، لتكتسب أجسامهم المرونة، ولتقوية عضلاتهم بجانب التغذية السليمة المحتوية على عنصر الكالسيوم؛ لذا ابتكر مصممو رقصات الزومبا، زومبا الأطفال من عمر 4 سنوات إلى 14 عاماً.

 

 

وهناك نوع آخر هو: زومبا الحلبة، هذا النوع من الرقصة معتمد على ممارسة التمارين الرياضية الأخرى باستخدام الأجهزة الرياضية بجانبها، وأداء الحركات على الأجهزة مهم جداً عند ممارسة هذا النوع من الزومبا، وهذا النوع للمحترفين وليس للمبتدئين.

 

زومبا

 

كما أن هناك عدة أنواع من رقصات الزومبا لإنقاص الوزن، ومنها:

السالسا الأرجنتينية: هذه الرقصة تشبه في بعض حركاتها الزومبا، وهي تشبه التمارين الرياضية، وتعتمد على تحريك الساقين والفخذين أكثر عن أي جزء من الجسم، وهذه الحركات تتم مدة 20 دقيقة، وقم بعمل هذا النوع من السالسا بتحريك يدك وأرجلك عند أداء هذه التمارين.

رقصة الميرينجي: هذه الرقصة تعتمد على ثني الركبتين والتقدم بالحركة إلى أربع خطوات للأمام، والانتقال أربع خطوات يميناً ثم تغيير الاتجاه.

رقصة الهيب هوب: هذه الرقصة موطنها الأصلي هو الولايات المتحدة، وتعتمد على تحريك عضلات البطن، والذراعين، عند القيام بها يتم ثني الذراعين، ورفعهما بجانب الصدر، ووضع الذراعين في اتجاه منطقة البطن وتحريكهما.

رقصة كولومبيا: موطنها الأصلي بكولومبيا، وتتم بالوقوف والقدمان متقاربتان ثم تُفتح القدمان قليلاً، وتُحرك أربع خطوات معاً، مع وضع اليدين بالخصر في أثناء أداء التمرين.

مكة المكرمة