السجن ينتظره.. الفيفا يطالب تايلاند بعدم تسليم لاعب بحريني للمنامة

هل تستجيب تايلاند لطلب الفيفا بعدم تسليم اللاعب البحريني؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6JWKky

حكيم العريبي - (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 14:56
بانكوك - الخليج أونلاين

طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الجمعة، بعودة لاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي إلى أستراليا بعد توقيفه في مطار بانكوك، في ظل إعلان السلطات التايلاندية أن محكمة محلية ستنظر في تسليمه للمنامة، وهو ما يخشاه اللاعب.

جاء ذلك في بيان أصدرته الفيفا للتعليق على قرار السلطات التايلاندية توقيف اللاجئ البحريني، بطلب من المنامة، وبحث قرار ترحيله إلى موطنه، حسب وكالة "أسوشييتيد برس" الأمريكية.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم: "لا بد من عودة العريبي إلى أستراليا في أقرب وقت ممكن".

من جانبه بيّن الجنرال سوراشيت هاكبارن، المسؤول في شرطة الهجرة التايلاندية، أنه تم إلقاء القبض على حكيم علي محمد علي العريبي "فور وصوله مطار العاصمة بانكوك الدولي في 27 نوفمبر المنصرم".

وأضاف أنّ توقيف العريبي جاء "وفقاً للقانون، وبناء على طلب من البحرين".

وفي السياق، أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس بايني، أن حكومة بلادها تتابع قضية توقيف "العريبي" في تايلاند من خلال القنوات الدبلوماسية.

وقالت في تصريحات صحفية من إندونيسيا، حيث شاركت أمس في أحد المؤتمرات: إنّ "الحكومة الأسترالية شعرت بقلق بالغ حيال وضع العريبي".

وأكّدت: "زار موظفونا في تايلاند العريبي، ونحن ممتنون للسلطات التايلاندية على الدعم الذي يقدمونه له، ونأمل أن نرى قراراً سريعاً يضمن سلامته في المستقبل".

وسبق أن وجه العريبي نداء استغاثة مطالباً بتدخل أستراليا لمنع إعادته إلى بلاده حيث سيواجه وضعاً خطراً، بحسب قوله.

وأبدى حكيم العريبي قلقه من احتمال إعادته قسراً إلى بلاده، مؤكداً "أنا متوتر. لا أريد العودة إلى البحرين.. الوضع خطر بالنسبة إلي هناك".

وبحسب مركز البحرين للحقوق والديمقراطية (مركزه لندن) أصدرت محكمة بحرينية، في يناير الماضي، حكماً غيابياً بسجن العريبي 10 أعوام؛ لإدانته بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة. ويؤكد العريبي أنه كان يشارك في مباراة في الوقت المفترض لحصول الاعتداء.

وأوضح المركز أن العريبي غادر إلى أستراليا في مايو 2015، ونال وضع لاجئ في نوفمبر 2017.

العريبي قال إن السلطات التايلاندية أوقفته بمجرد وصوله زائراً إلى مطار بانكوك، الأسبوع الماضي؛ بناء على مذكرة صادرة عن الشرطة الدولية (إنتربول).

ويواجه العريبي خطر الترحيل إلى البحرين لأن تايلاند لم توقع اتفاقية جنيف بشأن حقوق اللاجئين.

من جهتها، أفادت متحدثة باسم وزارة الخارجية التايلاندية، بأن الأخيرة "تدرس كيفية المضي (في هذه المسألة) بما يتوافق مع القانون التايلاندي".

وشدد كبير باحثي تايلاند في منظمة "هيومان رايتس ووتش"، سوناي فاسوك، على وجوب عدم ترحيل العريبي للبحرين "تحت أي ظرف من الظروف".

وأوضح أن "حكيم لاجئ قبلت به أستراليا؛ لذا على تايلاند أن تقوم بالأمر الصحيح وتعيده إلى أستراليا على متن الرحلة المقبلة".

وغالباً ما تجد تايلاند نفسها في خضم مشاكل جيو-سياسية على خلفية عدم توقيعها على اتفاقية جنيف بشأن اللاجئين.

فقد أعادت السلطات العديد من اللاجئين إلى الدول التي فروا منها، مثل إعادة 100 من أقلية الأويغور التي تدين غالبيتها بالإسلام، إلى الصين في عام 2015، وعشرات المسيحيين الباكستانيين الذين أعيدوا على مدى الأسابيع الماضية، في إطار حملة لإبعاد كل من انتهت صلاحية تأشيرته.

مكة المكرمة