السد القطري في مباراة من أجل الثأر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-08-2014 الساعة 11:38
الرياض-الخليج أونلاين-رويترز


منذ نحو أربعة أشهر سحق الهلال السعودي نظيره السد القطري بخماسية نظيفة، لكن يبدو الوضع مختلفاً عندما تتجدد المواجهة بين العملاقين الخليجيين في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم غداً الثلاثاء.

وكان فريق الهلال السعودي قد فاز على السد القطري بخمسة أهداف مقابل لا شيء في اللقاء الذي جمعهما في الأول من أبريل/نيسان الماضي، على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الرابعة للمسابقة ذاتها.

وبعد التفوق الكاسح للهلال في مباراة الفريقين في دور المجموعات، شقّ الفريقان مشوارهما بنجاح واجتازا دور الستة عشر، قبل أن تضعهما القرعة وجهاً لوجه من جديد للمرة الثالثة في خمسة أشهر.

لكن من المستبعد تكرار مثل هذه النتيجة الكبيرة في المباراة المقرر إقامتها على ملعب الملك فهد الدولي بين فريقين سبق لكل منهما الفوز باللقب الآسيوي.

وبلغ الهلال دور الثمانية بعد تفوقه 4-صفر على بونيودكور الأوزبكي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب تحت قيادة مدربه السابق سامي الجابر الذي ترك المهمة بعد نهاية الموسم المحلي الماضي.

وستكون مباراة السد هي الأولى الآسيوية للهلال تحت قيادة المدرب الروماني الجديد لورينتيو ريجيكامب مدرب ستيوا بوخارست السابق، ومن المتوقع أن تجعله يدخل في مقارنات مع الجابر وفقاً للنتيجة.

لكن بداية ريجيكامب كانت مبشرة بالخير بعدما فاز الهلال في أول مباراتين في الدوري المحلي على العروبة والشعلة، وسجل سبعة أهداف بعد عرضين هجوميين.

وباستثناء تغيير المدرب والاستعانة باللاعب الروماني ميهاي بينتلي، لم تشهد تشكيلة الهلال تقريباً تغييرات مؤثرة، وسيواصل ريجيكامب الاعتماد على معظم العناصر التي كانت تلعب بانتظام تحت قيادة الجابر.

ويملك الهلال قوة هجومية كبيرة بوجود ناصر الشمراني الذي سجل هدفين في مرمى السد في أبريل/ نيسان الماضي، والبرازيلي تياجو نيفيز الذي سجل هدفين أيضاً عندما تعادل الهلال 2-2 في ضيافة السد في 19 مارس/آذار الماضي في دور المجموعات.

وفي الوقت الذي بدأ فيه الدوري في السعودية، فإن السد لم يبدأ بعد مشواره في المسابقة المحلية، لكنه استهل الموسم بالفوز بكأس الشيخ جاسم بعد التفوق 3-2 على غريمه لخويا مستفيداً من تألق لاعبه البرازيلي الجديد موريكي.

وموريكي ليس بجديد على كرة القدم الآسيوية، إذ إنه توّج بلقب هداف البطولة العام الماضي بعدما ساعدت أهدافه فريقه قوانغتشو إيفرجراند الصيني على إحراز اللقب.

وشارك موريكي في الشوط الثاني من مباراة لخويا، لكنه أدرك التعادل من ركلة جزاء قبل أن يسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.

وقال موريكي للصحفيين: "أسعى للظهور بأفضل شكل من أجل مواصلة حصد الألقاب والبطولات.. مباراة الهلال ستكون صعبة كعادة المباريات الآسيوية دائماً، ولكن السد طموحه الفوز وتقديم عرض قوي، وهو ما نسعى لتحقيقه، خاصة في ظل الاستعدادات القوية التي خاضها الفريق".

وإضافة إلى موريكي يعتمد السد على لاعب برازيلي آخر هو رودريجو تاباتا الذي سجل هدفاً في مرمى لخويا أيضاً، ويعد المحرك الرئيسي لهجوم الفريق منذ انتقاله قادماً من الريان مطلع العام الجاري.

وقال تاباتا: "المباراة ستكون صعبة، خاصة أن الفرصة بين الفريقين متساوية، ولكننا نطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار الآسيوي بنجاح".

وأضاف: "الفوز بأول ألقاب الموسم المحلية يعطينا دفعة معنوية كبيرة سنعمل على استغلالها جيداً في الاستحقاقات القارية".

وبلغ السد دور الثمانية في دوري الأبطال بشق الأنفس على حساب فولاذ الإيراني، مستفيداً من قاعدة تسجيل الهدف خارج الأرض. وتعادل السد بدون أهداف على أرضه ذهاباً وتقدّم 2-صفر في مباراة الإياب، قبل أن يتراجع ويستقبل مرماه هدفين في آخر ربع ساعة وينجو من الخروج بعدما انتهت المباراة بنتيجة 2-2 رغم ضغط أصحاب الأرض قرب النهاية.

وواجهت بعثة السد موقفاً محرجاً بعد الوصول إلى الرياض بعد تعرّض حافلة الفريق لعطل والاستعانة بسيارات أجرة، لكن الهلال تقدّم باعتذار لمنافسه، وذهب الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس النادي لمقر إقامة السد لتكرار اعتذاره.

وستقام مباراة الإياب في الدوحة على ملعب الشيخ جاسم بن حمد في 26 أغسطس/آب الجاري على أن يتأهل الفائز للعب في الدور قبل النهائي مع الاتحاد السعودي أو العين الإماراتي.

مكة المكرمة