الشرشني.. حاملة راية قطر في ملاعب "الملوك"

تعتبر الغولف "عالماً واسعاً من المعرفة والعلوم وبناء الشخصية"

تعتبر الغولف "عالماً واسعاً من المعرفة والعلوم وبناء الشخصية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 20:50
الدوحة - الخليج أونلاين (خاص)


"بالصدفة"، كانت بدايتها مع رياضة الغولف، أثناء رحلة مع عائلتها، لتصبح مولعة بتلك الرياضة وعاشقة لها، ومن ثم أصبحت القطرية الوحيدة التي تمثل منتخب بلادها، مفتتحة أيضاً مركزاً للغولف في بلادها.

اختارت الرياضية القطرية، ياسمين الشرشني، من بين عشرات الرياضات، رياضة الغولف لتبدع بها وتتقدم، وتبلغ النجمة القطرية التي تعلمت الرياضة في جامعة قطر 30 عاماً، وشاركت في دورات عربية للغولف، وحازت ألقاباً في نوادي غولف محلية، وبدأت حياتها مع الغولف وهي في الحادية عشرة من عمرها، قبل أن تشارك عام 2008 كأول لاعبة غولف قطرية.

اقرأ أيضاً :

رياض محرز.. عربي مرشح للكرة الذهبية يتفوق على ميسي ورونالدو

ترى الشرشني أن رياضة الغولف غريبة على المجتمع الخليجي أو القطري، وحتى العربي، وتحتاج إلى تسويق لعدم انتشارها، "ولا يعرف عنها إلا أنها لعبة الملوك أو الأغنياء أو كبار السن"، بحسب ما تقول في إحدى مقابلاتها.

وتصف الشرشني "الغولف"، بأنها "عالم واسع من المعرفة والعلوم وبناء الشخصية، يعلم كيف يكون الانسان قيادياً وواثقاً من نفسه، عبر حساب خطوته للعبة، والتركيز"، أما سيكولوجياً "فيساعد الخضار على الراحة النفسية، إضافة للمكان الواسع للعب، والنظر لمسافات بعيدة يفيد الإنسان".

وتستغرب الشرشني من وصف رياضة الغولف بأنها "لا تتطلب الحركة"، وتقول إنها تتطلب المشي لأربع ساعات ونصف، ما يعادل 8 كيلومترات مربعة، كما تحب في تلك الرياضة "الإتكيت" الذي يحفّها، وطريقة التعامل مع زملائها.

وقد عُرفت الشرشني حين أطلقت مشروعاً رائداً في قطر هو مشروع "قطر غولف للسيدات"، من أجل تشجيع النساء على المشاركة في هذه اللعبة، وتقول: "أريد أن ألهم الجيل القادم من الفتيات في بلادي"، وجاء الكشف عن المشروع إثر حصولها على "جائزة سيدات الأعمال القطريات في مجال الريادة والرياضة".

كانت الشرشني اللاعبة القطرية الوحيدة في دورة الألعاب العربية بالدوحة عام 2011. وقبل أن تستقر بها الموهبة في الغولف، مارست العديد من الرياضات، كالرماية وركوب الخيل؛ لكنها قررت أن تكسر احتكار الغولف بين الذكور، وحققت أرقاماً مهمة في هذه اللعبة.

وجدت الشرشني الدعم من عائلتها، وخصوصاً من والدتها، التي شجعت أختها أيضاً على الاحتراف في الرماية، ولا تسافر الشرشني لمكان إلا وتكون زيارة ملعب غولف إحدى أولوياتها.

وقد تبنتها متاحف قطر لإتمام دراستها في الخارج، حيث حصلت على الماجستير في إدارة وتنظيم الفعاليات الأولمبية في اليونان، كان اهتمام دولة قطر هو السبب الذي دفعها لاختيار هذا المجال، وتطمح لتصبح سفيرة للرياضة في متاحف قطر، وتحقيق رؤية بلادها لعام 2030.

أما على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد اختارت ياسمين، برنامج "إنستغرام"، لتتشارك مع جمهورها لحظات سفرها للتمرن والتدريب، أو السياحة، وقد حصلت قرابة 20 ألف متابع لنشاطاتها ورحلاتها المستمرة، إضافة لقرابة 10 آلاف متابع على "فيسبوك".

الغولف في قطر

عرفت دولة قطر رياضة الغولف في عام 1949، عندما حضر بعض العاملين في صناعة النفط إلى قطر، وتم تصميم أول ملعب وبنائه من 15 حفرة، وكان مسار الملعب من الرمل.

وتطورت الرياضة تدريجياً في البلاد حتى عام 1982، حين شكلت لجنة تهتم بتنظيم بطولة قطر المفتوحة، وتم وضع لوائح البطولة وتمت إقامة البطولة المفتوحة الأولى في عام 1983، وكان اليوم الأول للبطولة في "امسيعيد" واليوم الختامي في ملعب نادي "دخان"، واستمر الحال على ذلك عام 1984، حتى تولى الاتحاد القطري للغولف إقامة البطولة، وأقام الاتحاد البطولة رقم 13 بملعب نادي الدوحة للغولف لأول مرة في عام 1999.

وبدأت الجمعية القطرية للغولف في ممارسة نشاطها الرياضي عام 1991، لكن اللاعبين القطريين لم يمارسوا رياضة الغولف على العشب الأخضر حتى إدخاله إلى نادي الدوحة للغولف في 4 يناير/كانون الثاني عام 1997.

وتستضيف دولة قطر بطولات مميزة للغولف، مثل "بطولة قطر الدولية المفتوحة للغولف"، و"بطولة قطر ماسترز للغولف"، وهي عالمية يشارك بها لاعبون محترفون عالميون، كمت أنشأ الاتحاد القطري للغولف، "أكاديمية قطر للغولف"؛ بهدف التعريف بالرياضة وجذب اللاعبين الناشئين القطريين لها.

مكة المكرمة