الضغوط الدولية تجبر دبي على مصادرة أجهزة قرصنة "بي إن سبورت"

مسؤولون في السعودية والإمارات روجوا لقناة القرصنة "بي آوت كيو"

الأسرة الكروية الدولية هددت بملاحقة مقرصني حقوق الشبكة القطرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-07-2018 الساعة 19:47
دبي - الخليج أونلاين

شرعت سلطات إمارة دبي الإماراتية، الجمعة، بمصادرة آلاف الأجهزة المُبرمجة لقرصنة شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية، الناقل الحصري لمختلف الأحداث الرياضية الكبرى في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وام"، إنها تقوم بحملات "تفتيشية على المحال التجارية التي تبيع أجهزة استقبال (...) تبث المحتوى الإعلامي بشكل غير قانوني".

وأسفرت الحملات التي نفذتها الدائرة عن مداهمة "أحد المحال التجارية ومصادرة 416 جهازاً"، مشيرة إلى أنها "عملت على مخالفة المتجر"، و"تنفيذ العقوبات التي تنص عليها القوانين والأنظمة بهذا الصدد".

ويأتي التحرك الإماراتي "المفاجئ" بعد شهر من مطالبة "بي إن سبورت" الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) باتخاذ إجراءات قانونية لوقف "مقرصني" بثها من موزعين انطلاقاً من السعودية المجاورة، وبعد أسبوعين من إعلان المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، أن بلاده صادرت 12 ألف جهاز "بي آوت كيو" على الأقل.

وتشير شبكة القنوات الرياضية القطرية الشهيرة بـ"البنفسجية" إلى أن مجموعة قنوات "بي آوت كيو" تقوم، منذ أكتوبر الماضي، بإعادة بث محتواها عبر قمر "عرب سات"، الذي يتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً له.

ومنذ أغسطس الماضي ظهرت قناة رياضية سعودية، تُدعى "بي آوت كيو"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلة الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

وتبنى مسؤولون سعوديون فكرة الترويج لـ"beoutQ" عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء في مقدمتهم سعود القحطاني الذي وعد متابعيه، بعد أسبوع من بدء الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر، بإيجاد "البديل" في أقرب وقت ممكن، عقب إقدام بلاده على حجب قنوات "البنفسجية" وحظر بيع أجهزة الاستقبال.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعدة في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

الاكثر قراءة

مكة المكرمة