"الوعود" تهدد مرشحي الاتحادات الرياضية الإماراتية بالاستبعاد

انتخابات الاتحادات الرياضية ستقام بنظام الاقتراع الإلكتروني

انتخابات الاتحادات الرياضية ستقام بنظام الاقتراع الإلكتروني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-05-2016 الساعة 08:34
أبوظبي - الخليج أونلاين


أكد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الإمارات، أنه "سيتم استبعاد أي مرشح يقدم وعوداً انتخابية تفوق قدراته وقدرات الاتحاد المعني، أو وعداً بتقديم مبالغ مالية خلال حملته الانتخابية"، وذلك من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات الخاصة بانتخاب مجالس إدارات جديدة للاتحادات الرياضية للدورة الجديدة 2016–2020.

وقال إبراهيم عبد الملك، خلال مؤتمر صحافي: إن "الهيئة لن تسمح خلال الدورة الجديدة لرؤساء وأعضاء مجالس إدارات الاتحادات المنتخبة بازدواجية المناصب؛ وذلك بالجمع بين مناصب في الاتحادات والأندية في آن واحد، وقد يصل الأمر إلى حد سحب الثقة من رئيس أو عضو مجلس الإدارة في الاتحاد المعني حال عدم الالتزام بهذا القرار".

وأضاف عبد الملك: "لاحظنا خلال فترة الحملة الانتخابية للدورة الجديدة أن بعض المرشحين يقدمون وعوداً كبيرة جداً لا تتماشى مع الحوكمة والشفافية، وتخرج عن نطاق القدرات المتاحة للاتحاد المعني، وقد تم توجيه إدارة الرياضة في الهيئة بوضع معايير محددة للمرشح يلتزم بها في حملته الانتخابية، بحيث لا يقدم وعوداً أكثر من قدراته، وألّا يقدم وعوداً يمكن أن تتسبب للاتحاد المعني، أو له كعضو، في مشكلة خلال فترة لاحقة؛ كأن يقوم بتقديم وعد بتقديم مبالغ مالية، وهذا الأمر مرفوض، وهذه الوعود لا تتماشى مع المبادئ الرياضية أيضاً التي نطالب بترسيخها، لذلك نتمنى أن يلتزم المرشحون بتقديم وعود انتخابية وفق المعايير المحددة، ومن يخرج عن هذا الإطار فإن اللجنة المشكلة للانتخابات تملك الصلاحية بأن تستبعد أي مرشح لاتحاد ما إذا لم يلتزم بالتعليمات الصادرة من الهيئة".

وحددت الهيئة مواعيد إجراء انتخابات تسعة اتحادات رياضية على مرحلتين؛ تشمل الأولى أربعة اتحادات؛ هي: الكرة الطائرة واليد والسلة والطاولة أيام 15 و20 و23 و27 يونيو/تموز المقبل، على التوالي، والتي ليس لديها مشاركات في دورة الألعاب الأولمبية صيف العام الجاري.

وبلغ عدد المرشحين لشغل المناصب في هذه الاتحادات خلال المرحلة الأولى للانتخابات 57 مرشحاً؛ من بينهم تسعة لمنصب الرئيس، و39 لعضوية مجلس الإدارة، وتسعة للعنصر النسائي، في حين تشمل المرحلة الثانية انتخابات الاتحادات المشاركة في الأولمبياد؛ وهي: التايكواندو والكاراتيه والدراجات وألعاب القوى والسباحة والشطرنج، إذ ستقام انتخابات هذه الاتحادات في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين.

وأشار أمين عام الهيئة إلى أنه تم إلغاء الوزن التصويتي للانتخابات، بحيث يكون لكل نادٍ صوت واحد فقط، مشيراً إلى أنه تم أيضاً إلغاء تسمية أي شخصية لعضوية مجالس إدارات الاتحادات من قبل الهيئة، كما كان يحدث في السابق، وستجري الانتخابات المقبلة بنظام الاقتراع الإلكتروني الذي حقق نجاحاً بنسبة 100% خلال تجربته في الانتخابات السابقة، وذلك بانعدام الأخطاء واختصار الوقت بنسبة 60% خلال العملية الانتخابية، مقارنة بإجراء العملية بالنظام اليدوي.

وشكلت الهيئة لجنة مشرفة على الانتخابات برئاسة الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة في الهيئة، عبد المحسن الدوسري، والأمين العام المساعد، خالد عيسى المدفع، نائباً لرئيس اللجنة، بجانب تسعة أعضاء.

وكشف عبد الملك أنه سيتم تطبيق نظام جديد في المعايير الخاصة بتقييم أداء الاتحادات المختلفة، موضحاً أنه "سيتم تطبيق هذا النظام خلال الدورة الجديدة، والتقييم سيكون نصف سنوي أو سنوياً وفق معايير محددة".

وعن العنصر النسائي في الانتخابات، قال عبد الملك: إنه "يحق للمرأة الترشح لشغل جميع المناصب في الاتحادات الرياضية، بما فيها منصب رئيس الاتحاد"، مشيراً إلى أنه يتمنى رؤية أكثر من عنصر نسائي يتولى رئاسة اتحاد رياضي.

مكة المكرمة