"بخاخ" الحكام يضع الفيفا في ورطة حقيقية.. فما هي؟

ذاع صيته في ملاعب الكرة بالسنوات الأخيرة
الرابط المختصرhttp://cli.re/63E7qR

الفيفا اعتمده في مونديال 2014 بالبرازيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-08-2018 الساعة 21:09
زيوريخ - الخليج أونلاين

أصبح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مأزق حقيقي في حال صدر حكم ضده "بسبب عدم الاعتراف ببراءة اختراع بخاخ الحكام"، المستخدم في ملاعب "الساحرة المستديرة".

وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، أن أحد مخترعي "بخاخ" الحكام ويُدعى بابلو سيلفا ورفيقه هايني أليماني قدّما إجراءً احترازياً في لجنة التحكيم الابتدائية في ريو دي جانيرو البرازيلية، التي اعترفت ببراءة اختراع الرذاذ واستخدامه في 44 بلداً، كما حظرت استخدام الفيفا له، حيث فرضت غرامة قدرها 15 ألف دولار على كل مباراة يستخدم فيها.

ويستخدم الاتحاد الدولي للعبة "البخاخ الثلجي" منذ مونديال 2014؛ لتحديد أماكن تنفيذ الأخطاء والمسافة بينها وبين الحائط البشري، وقد يتم حظر استخدامه عالمياً إذا أصدرت محكمة في ريو دي جانيرو حكماً نهائياً لمصلحة بابلو سيلفا وورفيقه.

وطعن الفيفا على الإجراء، وأيد قاضي المحكمة الإجراء الاحترازي الساري، ما دفع الاتحاد الدولي للعبة إلى الطعن مجدداً عليه.

وقال بابلو: "لقد اخترعنا شيئاً مهماً، ومماثلاً لتقنية حكم الفيديو، وقد يكون حاسماً في كأس العالم. لقد أحضرنا نظاماً أنهى مشكلة كبيرة، ومن العادل أن يتم الاعتراف به وليس الدفع مقابله فقط".

وأضاف سيلفا أنه وشريكه حاولا دائماً "التوصل لاتفاق مرضٍ مع الفيفا" بشأن ذلك الأمر.

يشار إلى أن البخاخ يعمل على رش رغوة يمكنها أن تحدد البعد القانوني للاعبين عن المرمى، خلال الركلات الحرة. كما يستخدم هذا البخاخ لتحديد الموقع الذي قرر فيه الحكم تنفيذ ركلة حرة، كي لا يحدث أي تلاعب من قبل اللاعبين سهواً أو قصداً.

وبفضل مكوناته التي تشكل مزيجاً من غازات البوتان و"أيزو-بوتان" والبروبان، مع ماء وعدد من العناصر الكيماوية الأخرى، فإن الخط سرعان ما يتبخر، إذ إن مكوناته الطبيعية تجعل منه صديقاً للبيئة، ويتبخر دون إحداث تلوث، كما أنه لا يتسبب بأي ضرر لأرض الملعب.

مكة المكرمة