بعد غياب 20 عاماً... آمال المغرب معلّقة بأسود الأطلسي

تشارك المغرب للمرة الخامسة في كأس العالم

تشارك المغرب للمرة الخامسة في كأس العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-05-2018 الساعة 16:45
الرباط - الخليج أونلاين


يعود المنتخب المغربي من جديد لبطولات كأس العالم بعد غياب عن المشاركات منذ 20 عاماً، في مونديال فرنسا 1998، وتلعب المغرب في المجموعة الثانية بجوار البرتغال وإسبانيا وإيران.

ويعدّ مونديال روسيا المشاركة الخامسة لـ "أسود الأطلسي"، وسبق لهم المشاركة في 1970 و1986 بالمكسيك، و1994 بالولايات المتحدة، و1998 بفرنسا.

ونجح المنتخب المغربي في تصدّر مجموعته خلال مونديال 1986 وتأهّل للدور التالي، ويسعى لتكرار إنجازه في روسيا.

وللتأهّل للمونديال الروسي بدأت رحلة أسود المغرب في التصفيات الأفريقية بمواجهة ضيفه منتخب غينيا الاستوائية، وانتهت بفوزهم بهدفين دون ردٍّ، قبل أن يخسر في لقاء الإياب بهدف وحيد ليصعد بنتيجة المباريتين إلى المرحلة النهائية من التصفيات.

اقرأ أيضاً :

14 حكماً عربياً يشاركون بقيادة مباريات مونديال روسيا

وأوقعت قرعة المرحلة النهائية للتصفيات المغرب في المجموعة الثالثة بجانب كوت ديفوار والغابون ومالي.

وانتزع منتخب الأسود بطاقة العبور والتأهّل لمونديال روسيا في الجولة الأخيرة من منتخب الأفيال الإيفوارية بفوزه بهدفين نظيفين في ملعب الأخير.

وتربّع المغرب على صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، حصدها من 3 انتصارات و3 تعادلات من دون أي هزيمة، ولم تهتزّ شباكه في أي مباراة، ليصبح المنتخب الوحيد الذي حافظ على شباكه نظيفة من بين جميع منتخبات العالم في تصفيات مونديال 2018، في حين أحرز لاعبوه 11 هدفاً.

وسيفتتح منتخب المغرب مبارياته في المونديال بمواجهة نظيره الإيراني، وتعتبر مباراة هامة لكلا الفريقين، خاصة أن الفوز فيها يسهل الكثير قبل الصدام أمام إسبانيا والبرتغال المرشّحتين للتأهل عن المجموعة.

ويمتلك منتخب المغرب مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب المهارات والخبرات الكبيرة؛ في مقدمتهم مهدي بن عطية (يوفينتوس الإيطالي)، وأشرف حكيمي (ريال مدريد الإسباني)، ومبارك بوصوفة (الجزيرة الإماراتي)، ويونس بلهندة (غَلَطَة سراي التركي).

كما يمتلك الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني سيرة ذاتية كبيرة، ونجح في فرض اسمه على الساحة الأفريقية كأحد أفضل المدرّبين بعد نجاحات كبيرة مع منتخبات زامبيا وكوت ديفوار، ويتميز بالكرة الهجومية.

وبالنظر إلى التاريخ؛ تأسّس اتحاد اللعبة المحلي عام 1956، وانضمّ للاتحاد الدولي (فيفا) عام 1960، وللاتحاد الأفريقي (الكاف) عام 1959، وخاض أول مباراة دولية له أمام العراق وتعادل بنتيجة 3-3 عام 1957.

ويعدّ أكبر انتصار حقّقه أمام السعودية بنتيجة 13-1 عام 1961، وأكبر هزيمة تلقّاها أمام المجر بنتيجة 0-6 عام 1964.

ورغم التاريخ الكبير لأسود الأطلسي فإنه لم يتوّج إلا بلقب وحيد لكأس أمم أفريقيا عام 1976 في إثيوبيا.

وكان أفضل تصنيف وصل له في الاتحاد الدولي احتلاله المركز العاشر، أبريل 1998.

ويعتبر أحمد فرس الهدّاف التاريخي بـ 42 هدفاً، ونور الدين النيبت أكثر المشاركين في 115 مباراة.

مكة المكرمة