بعد قطر والسعودية.. الإمارات تستعين رسمياً بتقنية الفيديو

دول قليلة في العالم تستعين بالتقنية الحديثة لمساعدة الحكام

دول قليلة في العالم تستعين بالتقنية الحديثة لمساعدة الحكام

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-05-2017 الساعة 20:26
أبوظبي- الخليج أونلاين


قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، السبت، الاستعانة رسمياً بــ"تقنية الفيديو" في جميع المسابقات المحلية، بداية من الموسم الكروي المقبل.

وقال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، مروان بن غليطة، عبر حساب الاتحاد الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "قررنا الاستعانة بتقنية الفيديو الموسم المقبل، كاستثمار في التقنية لتطوير مستوى دورينا.. هو جهد اتحاد الكرة السابق والحالي".

وأشار بن غليطة إلى أن الاتحاد يثق بقدرات الحكام الإماراتيين، لافتاً إلى أن "قضاة ملاعبنا تألقوا في مختلف المحافل الدولية، والثقة بقدراتهم مستمرة، وصولهم لنهائي العالم في الصالات والشاطئية إنجاز مهم ومستحق".

واستطرد حديثه قائلاً: "كلنا نخبة، شعار تكريم قضاة الملاعب يعكس اهتمام الاتحاد بأصحاب الصافرة وهو الشعار الذي أطلقناه في أول لقاء مع الحكام بهذا الموسم".

اقرأ أيضاً:

بعد برشلونة.. "القطرية" تُثبت ريادتها بشراكة طويلة مع الفيفا

بإعلانها اعتماد "تقنية الفيديو" لمساعدة الحكام، باتت الإمارات "ثالث" دولة "عربية" و"خليجية" تلجأ إلى هذه التقنية بعد قطر، التي أعلنت منذ أشهر نيتها اللجوء إلى هذه الخاصية في الموسم الكروي المقبل لـ"دوري نجوم قطر"، إلى جانب السعودية، التي اتخذت القرار ذاته في الـ18 من أبريل/نيسان الماضي.

وتستهدف هذه التقنية تغيير قرار الحكم في حال اتخذ قراراً غير صحيح في أثناء سير المباراة، وسوف تتعامل هذه التقنية مع أربع حالات مثيرة للجدل؛ هي: الأهداف، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات التسلل.

اقرأ أيضاً:

في إطار"رؤية 2030".. السعودية تستضيف عمالقة أوروبا سنوياً

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد اعتمد تقنية الفيديو في بطولة كأس العالم للأندية، التي أقيمت مؤخراً باليابان، وانتهت بتتويج ريال مدريد الإسباني باللقب، للمرة الثانية في تاريخه.

وفي التفاصيل، يحتكم الحكم إلى الفيديو من أجل مساعدته في اتخاذ بعض القرارات المهمة؛ مثل ركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، والخطأ في تحديد هوية اللاعبين؛ لكن كل ذلك خلال المباراة، ولا يمكن تغيير قرار الحكم بعد صافرة النهاية؛ حتى لو تبين أنه أخطأ.

مكة المكرمة