تسارع إيقاع العمل في ملاعب التدريب لمونديال قطر

قطر تمضي قدماً نحو مونديال "استثنائي غير مسبوق"

قطر تمضي قدماً نحو مونديال "استثنائي غير مسبوق"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-06-2018 الساعة 12:09
الدوحة - الخليج أونلاين


أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، التي تعد الجهة المنظمة لمونديال 2022، عن خطتها لاستكمال بناء ملاعب التدريب المخصصة للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022) في نهاية عام 2019.

وكانت اللجنة العليا قد أعلنت، في مايو 2017، عن تعيين شركتين قطريتين هما: شركة "النخيل لاندسكيبس" وشركة "الخليج" للمقاولات لتولي مهام بناء ملاعب التدريب، والتأكد من التزامها بشروط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وأعلى معايير الجودة.

وبينما تقوم شركة "النخيل" بمهمة بناء ملاعب التدريب والأعمال الخارجية، تتولى شركة "الخليج" للمقاولات في الوقت الحالي مهمة بناء المباني الملحقة في مواقع الملاعب.

DffjMvPU8AAEYsE

وكما هو الحال في كل ملاعب البطولة ومرافقها، تضع اللجنة العليا مبدأ الإرث نصب عينيها عند بناء مواقع التدريب؛ إذ سيتم تحويلها لمرافق رياضية في مرحلة ما بعد البطولة.

وسيتضمن كل موقع تدريبي ملعبين من العشب الطبيعي، ومبنى مطوراً يضم مرافق خدمية هامة كقاعة اجتماعات وغرف تبديل الملابس وغيرها. كما سيتم مراعاة بناء مواقف للمركبات قريبة من مواقع التدريب لتسهيل انتقال الفرق من وإلى الملاعب.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. إنجازات قطر المونديالية في "عام الحصار"

بدوره قال مدير مشروع ملاعب التدريب في اللجنة العليا، المهندس أحمد العبيدلي: إنه "من المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء العديد من ملاعب التدريب هذا العام. ونهدف إلى استكمال هذا المشروع وبناء كافة ملاعب التدريب في أواخر عام 2019".

وأضاف العبيدلي قائلاً: "عند بناء ملاعب التدريب، أخذت اللجنة العليا بعين الاعتبار الطبيعة المتقاربة المسافات التي تمتاز بها بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عن مثيلاتها، إذ تبلغ أطول مسافة بين استادين 55كم فقط، الأمر الذي سيوفر على الفرق المشاركة في البطولة عناء السفر لمسافات بعيدة لملاعب التدريب والاستادات".

وأكمل موضحاً: "ستسهم ملاعب التدريب القريبة من استادات البطولة في مساعدة اللاعبين والمدربين على خوض تجربة كروية مميزة، دون الحاجة إلى بذل جهد وإهدار وقت في التنقل بين الاستادات وملاعب التدريب، كما ستتمكن الفرق المشاركة من خوض تدريباتها في ملعب تدريب واحد طوال فترة البطولة".

ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال مئات الآلاف من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة