تشلسي يحسم موقعته اللندنية مع أرسنال

لاعبو تشلسي يحتفلون بالتسجيل في مرمى أرسنال

لاعبو تشلسي يحتفلون بالتسجيل في مرمى أرسنال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 21:41
لندن- الخليج أونلاين


أكد تشلسي مجدداً جهوزيته للمنافسة على اللقب في المرحلة السابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بعدما حسم مواجهته مع ضيفه وجاره اللدود أرسنال (2-0)، الأحد على ملعب "ستامفورد بريدج".

وحافظ فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على سجله الخالي من الهزائم في 10 مباريات خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، وحقق فوزه السادس في الدوري من أصل سبع مباريات، كما أكد تفوقه على جاره اللندني الذي لم يذق طعم الفوز على الـ"بلوز" منذ 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 (3-5 في ستامفورد بريدج)، وألحق به الهزيمة الأولى للموسم.

ورفع تشلسي، الذي لم يخسر أياً من المباريات الـ12 التي خاضها ضد أرسنال، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، رصيده إلى 19 نقطة في الصدارة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني وبطل الموسم الماضي، فيما تجمد رصيد فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر عند 10 نقاط، وتراجع إلى المركز السابع.

ويدين تشلسي بهذا الفوز الغالي إلى البلجيكي أدين هازار والإسباني دييغو كوستا، اللذين سجلا هدفي اللقاء الذي جاءت بدايته سريعة، حيث كاد التشيلي أليكسيس سانشيس أن يفاجئ الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ويضع أرسنال في المقدمة منذ الدقيقة 3، لكن الكرة التي أطلقها لاعب برشلونة الإسباني السابق من خارج المنطقة، مرت قريبة جداً من القائم الأيمن.

ثم غابت الفرص دون أن تغيب الحماوة التي طالت مقاعد البدلاء؛ إذ شهدت الدقيقة 20 تدافعاً بين مدربي الفريقين، ما دفع الحكم الرابع إلى التدخل بمساندة من الحكم الأساسي من أجل تجنب أي عراك بين الرجلين.

ثم تعرض تشلسي لضربة قاسية بخروج كورتوا الذي تأثر باصطدامه مع سانشيس في أوائل المباراة، تاركاً مكانه للتشيكي بتر تشيك (24)، الذي وجد نفسه على مقاعد الاحتياط هذا الموسم بعدما قرر مورينيو إنهاء إعارة الحارس البلجيكي إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.

لكن هذا التغيير لم يؤثر سلباً على تشلسي؛ إذ تمكن بعد ثوان معدودة من افتتاح التسجيل، عبر ركلة جزاء نفذها هازار، إثر خطأ انتزعه بنفسه من الفرنسي لوران كوسييلني إثر مجهود فردي وتوغل رائعين.

وحصل أرسنال عبر جاك ويلشير على فرصة ذهبية لإدراك التعادل في الدقيقة 30، عندما وصلته الكرة عند حدود المنطقة وهو في وضع مثالي للانفراد بتشيك، لكنه أخطأ في السيطرة عليها، فطالت عنه وسمحت للحارس التشيكي بالتدخل في الوقت المناسب.

وحاول أرسنال جاهداً الدخول إلى استراحة الشوطين وهو على المسافة ذاتها من جاره، لكنه اصطدم بالدفاع المنظم لفريق مورينيو الذي أقفل منطقته، وحاول الانطلاق بالهجمات المرتدة التي لم تثمر عن هدف ثان.

وفي بداية الشوط الثاني كان أرسنال قريباً من الوصول إلى شباك تشيك من تسديدة بعيدة للإسباني سانتي كازورلا، لكن الكرة مرت قريبة من القائم الأيسر (60).

وجاء رد تشلسي بفرصة أخطر عندما توغل هازار في الجهة اليسرى، وقام بمجهود فردي مميز، قبل أن يعكس الكرة التي حاول أن يقطعها الفرنسي ماتيو فلاميني، لكنه كاد أن يحولها في شباكه لو لم ترتد دون قصد من يد حارسه البولندي فويسييتش تشيسني (58).

ووسط اندفاع لاعبي أرسنال إلى الأمام كاد المتألق هازار أن يضيف هدفاً ثانياً عندما وصلته الكرة من دييغو كوستا على مشارف المنطقة، فأطلقها صاروخية، لكن العارضة وقفت في وجهه (75).

وسرعان ما عوض تشلسي هذه الفرصة بهدف رائع لكوستا، الذي وصلته الكرة من تمريرة طولية مميزة جداً للاعب أرسنال السابق مواطنه سيسك فابريغاس، فسيطر عليها عند حدود المنطقة، ثم تقدم بها قبل أن يضعها بحنكة فوق تشينسي (78)، ليرفع مهاجم أتلتيكو مدريد السابق رصيده إلى 9 أهداف في صدارة ترتيب الهدافين.

وعلى ملعب "وايت هارت لاين"، تمكن توتنهام من فرملة ضيفه ساوثمبتون وإيقاف مسلسل انتصاراته عند أربع مباريات متتالية، بالفوز عليه بهدف سجله الدنماركي كريستيان أريكسن (40)، الذي منح مدربه الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو ثأره من فريقه السابق وفريقه اللندني فوزه الأول منذ المرحلة الثانية، والثالث هذا الموسم، فيما ألحق بالضيوف هزيمتهم الثانية بعد تلك التي تلقوها في المرحلة الافتتاحية على يد ليفربول (1-2).

ورفع توتنهام رصيده إلى 11 نقطة، وصعد إلى المركز السادس على حساب جاره أرسنال وبفارق الأهداف خلف مانشستر يونايتد وسوانسي سيتي الرابع والخامس على التوالي، فيما تجمد رصيد ساوثمبتون عند 13 نقطة، وتراجع إلى المركز الثالث لمصلحة مانشستر سيتي الفائز، أمس السبت، على أستون فيلا (صفر-2).

وعلى ملعب "أولدترافورد"، حقق مانشستر يونايتد فوزه الثاني على التوالي، والثالث بقيادة مدربه الجديد الهولندي لويس غان غال، وجاء على ضيفه إيفرتون 2-1.

ويدين يونايتد بتحقيق فوزين على التوالي للمرة الأولى هذا الموسم إلى مهاجمه الجديد الكولومبي راداميل فالكاو المعار إليه من موناكو الفرنسي، إذ افتتح رصيده في الدوري الممتاز في الدقيقة 62، بعدما حول تسديدة خاطئة من زميله الأرجنتيني أنخيل دي ماريا في شباك الضيوف، وذلك بعد أن افتتح الأخير التسجيل في الدقيقة 27 من داخل المنطقة، بعد تمريرة من الإسباني خوان ماتا، قبل أن يعادل الاسكتلندي ستيفن ناي سميث في الدقيقة 55 بكرة رأسية إثر ركلة حرة من لايتون باينز.

ورفع يونايتد، الذي غاب عنه قائده واين روني للإيقاف، والذي أنقذه حارسه الإسباني دافيد دي خيا في العديد من المناسبات، بينها ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لباينز إثر خطأ داخل المنطقة من لوك شو على توني هيبرت، رصيده إلى 11 نقطة في المركز الرابع، في حين تجمد رصيد إيفرتون عند 6 نقاط فقط بعد أن مني بهزيمته الثالثة، مقابل فوز وثلاثة تعادلات.

وتمكن يونايتد بهذا الفوز من استعادة اعتباره من إيفرتون الذي خرج فائزاً من المواجهتين اللتين جمعتا الفريقين الموسم الماضي (1-0 في أولدترافورد، و2-0 في غوديسون بارك)، وحسم مواجهته الأولى مع فريق يعتبر من "الكبار"، رغم معاناة فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في بداية هذا الموسم.

وتابع وست هام يونايتد صحوته، وحقق فوزه الرابع على التوالي والخامس هذا الموسم، عندما تغلب على ضيفه وجاره كوينز بارك رينجرز بهدفين نظيفين سجلهما المدافع نيدوم أونووها (5 خطأ في مرمى فريقه) والسنغالي ديافرا ساكو (59).

وارتقى وست هام إلى المركز السابع برصيد 10 نقاط، فيما تجمد رصيد كوينز بارك رينجرز عند 4 نقاط وتراجع إلى المركز الأخير.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- تشلسي 19 نقطة من 7 مباريات.

2- مانشستر سيتي 14 من 7.

3- ساوثمبتون 13 من 7.

4- مانشستر يونايتد 11 من 7.

5- سوانسي سيتي 11 من 7.

(الفرنسية)

مكة المكرمة