تشيلسي وآرسنال يتصارعان على كأس الاتحاد الإنجليزي

"البلوز" أم "المدفعجية".. من يظفر بكأس إنجلترا؟

"البلوز" أم "المدفعجية".. من يظفر بكأس إنجلترا؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-05-2017 الساعة 16:33
لندن - الخليج أونلاين


يحتضن ملعب ويمبلي، بالعاصمة البريطانية لندن، السبت، المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي ستجمع بين ناديي آرسنال وتشيلسي، في ختام مثير للموسم الحالي.

ويحاول آرسنال، تحت قيادة مدرّبه الفرنسي أرسين فينغر، إنقاذ موسمه والتتويج بلقب كأس إنجلترا في الموسم الحالي للمسابقة، ما يجعل لدى لاعبي "المدفعجية" رغبة قوية في تحقيق اللقب المحلي.

ويدخل آرسنال اللقاء أملاً في الخروج من الموسم الكروي الحالي ببطولة ربما تعوّض الإخفاقات التي حدثت للفريق اللندني على مدار هذا الموسم على الصعيدين المحلي والقاري.

وقد يكون نهائي كأس إنجلترا الأخير للمدير الفني الفرنسي فينغر؛ بعد أن تراجعت نتائج الفريق اللندني بشدة هذا الموسم، بالإضافة إلى فشل "الغنرز" في إنهاء مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز في أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهّلة إلى النسخة المقبلة من مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث اكتفى بالمركز الخامس المؤهل لـ "يوروبا ليغ".

ويمتلك آرسنال ضمن صفوفه مجموعة من الأوراق الرابحة؛ أمثال التشيلي أليكسيس سانشيز، والألماني مسعود أوزيل، والمصري محمد النني، وثيو والكوت، إلى جانب الحارس التشيكي المخضرم بيتر تشيك.

اقرأ أيضاً:

افتتح أول ملاعب المونديال.. أمير قطر يظهر دعماً مطلقاً للرياضة

على الجانب الآخر، يدخل تشيلسي اللقاء تحت قيادة مدرّبه الإيطالي أنطونيو كونتي بمعنويات مرتفعة، بعد أن حقّق لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعد مشوار حافل بالانتصارات.

ويسعى كونتي لتحقيق الثنائية المحلية على حساب آرسنال، مستغلاً الحالة الفنية المتراجعة لـ "المدفعجية"، والحديث المستمرّ حول رحيل النجمين أليكسيس سانشيز ومسعود أوزيل.

ويعوّل المدرّب الإيطالي على خدمات مجموعة مميّزة من لاعبيه؛ على غرار الدولي البلجيكي إيدين هازارد، والإسباني دييغو كوست، ومواطنه بيدرو رودريغيز، من أجل عبور دفاعات آرسنال والوصول إلى الشباك.

وبلغة الأرقام؛ يسعى آرسنال للتتويج باللقب للمرة الـ 13 في تاريخه، ومن ثم تحطيم رقم مانشستر يونايتد، والانفراد بصدارة أكثر الأندية المحلية فوزاً بالكأس، في الوقت الذي يحاول فيه تشيلسي التتويج للمرة الثامنة في تاريخه، واستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2012.

مكة المكرمة