تعرّف على أبطال الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى

يوفنتوس وبايرن واصلا الهيمنة محلياً.. وريال مدريد أنهى هيمنة برشلونة

يوفنتوس وبايرن واصلا الهيمنة محلياً.. وريال مدريد أنهى هيمنة برشلونة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-05-2017 الساعة 19:47
هاني زقوت – الخليج أونلاين


أسدل الستار على الموسم الكروي الحالي في القارة الأوروبية، بمعرفة أبطال الدوريات الـخمسة الكبرى، بعد صراع شرس في بعض البطولات، وسهولة كبيرة في بطولات أخرى.

ونجحت بعض الأندية في مواصلة هيمنتها على المشهد المحلي في القارة الأوروبية، في حين أفرزت دوريات أخرى أبطالاً جدداً جرَّدوا السابقين من ألقابهم، خاصة في إسبانيا وإنجلترا وفرنسا.

"الخليج أونلاين" يُسلط الضوء على أبطال البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، وهنا يدور الحديث حول الدوري الإسباني، والدوري الإنجليزي، والدوري الإيطالي، والدوري الألماني، والدوري الفرنسي.

- الملكي بطلاً لإسبانيا

تمكن نادي ريال مدريد الإسباني من استعادة لقب الليغا الغائب عن خزائنه منذ خمسة أعوام، وتحديداً منذ 2012؛ وذلك بعد صراع شرس مع غريمه التقليدي برشلونة، الذي رفض رفع "الراية البيضاء" رغم المستوى المتذبذب لفريق المدرب لويس إنريكي.

واستمرت الإثارة بين الغريمين التقليديين حتى الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، والتي عرفت فوزاً لنادي العاصمة ريال مدريد على حساب مضيفه ملقة في المباراة التي أقيمت على ملعب "لاروزاليدا"، في حين حقق برشلونة فوزاً صعباً في ملعبه ووسط جماهيره، وكان على حساب إيبار.

5921f584c461882e548b46cb

وبنهاية الليغا وصل فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، إلى النقطة 93، بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة، الذي اكتفى بموقع "الوصافة"، متنازلاً عن عرشه بطلاً للدوري الإسباني في الموسمين الأخيرين.

اقرأ أيضاً :

يخلق من الشبه 40.. نسخ طبق الأصل لنجوم الكرة في الشرق الأوسط

وأثبت "زيزو" حنكته التدريبية طوال الموسم الكروي؛ إذ نجح في المداورة بين لاعبيه وخلق فريقين قريبين في المستوى بين العناصر الأساسية والبدلاء، علاوة على الحفاظ على نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو من خلال استدعائه للمباريات الكبيرة وإراحته في المباريات "الأقل قوة".

0280

ووصل الفريق الملكي إلى لقبه الـ33 في تاريخه موسعاً الفارق بينه وبين برشلونة (24 لقباً) إلى 9، كما أنه يمتلك فرصة ذهبية للاحتفاظ بلقبه بطلاً لمسابقة دوري أبطال أوروبا حيث بلغ المباراة النهائية برفقة يوفنتوس الإيطالي.

وفي حال حدث ذلك، سيجمع "الأنيق" زيدان بين ثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ نادي العاصمة الإسبانية، في إنجاز فريد من نوعه للمدرب الفرنسي الشاب.

SOCCER-SPAIN-MLA-REA

- تشيلسي بطلاً لإنجلترا

وعلى الدرب نفسه، جرّد تشيلسي مواطنه ليستر سيتي من لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وتوّج نفسه بطلاً جديداً للمسابقة المحلية الشهيرة.

وأثبت الفريق اللندني، بفضل مدربه الإيطالي المحنك أنطونيو كونتي، علو كعبه على بقية المنافسين؛ إذ فرض هيمنة منذ البداية على صدارة جدول الترتيب حتى النهاية.

CHEL2

وأنهى تشيلسي "البريميرليغ" في المركز الأول برصيد 93 نقطة، بفارق سبع نقاط كاملة عن أقرب منافسيه توتنهام هوتسبير، وحلّ مانشستر سيتي ثالثاً بـ78 نقطة، يليه ليفربول رابعاً بنقطتين أقل.

اقرأ أيضاً :

افتتح أول ملاعب المونديال.. أمير قطر يظهر دعماً مطلقاً للرياضة

واعتمد المدرب الإيطالي على عدد من نجومه في مشوار التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، على غرار صانع الألعاب البلجيكي إيدين هازارد، ومواطنه الحارس تيبو كورتوا، والمهاجم الإسباني دييغو كوستا، ومواطنه بيدرو رودريغيز وآخرين.

CHEL

ولم يخلُ الموسم الكروي في إنجلترا من مفاجآت من العيار الثقيل، حيث فشل ناديا أرسنال ومانشستر يونايتد في إنهاء المسابقة المحلية في أحد المراكز الأربعة الأولى، ليضمنا وجودهما في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروباليغ".

وبإمكان كونتي أن يُضيف لقباً آخر إلى خزائنه وخزائن "البلوز"؛ إذ تنتظره المباراة النهائية في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام جاره اللدود أرسنال، في مباراة قد تُحدد بشكل كبير مصير المدرب الفرنسي أرسين فينغر مع "المدفعجية".

- يوفنتوس يغرد وحيداً في إيطاليا

وفي إيطاليا، استمر الوضع على حاله بسيطرة كاملة ليوفنتوس على المشهد المحلي برمته؛ إذ حسم لقب "الكالتشيو" لصالحه، للمرة السادسة على التوالي والـ33 في تاريخه؛ وذلك قبل جولة واحدة على نهاية المسابقة، في حين لا يزال الصراع على "الوصافة" محتدماً بين "ذئاب" روما و"فريق الجنوب" نابولي.

وجمع فريق "السيدة العجوز" بين ثنائية الدوري وكأس إيطاليا للعام الثالث توالياً، بعدما توّج بالمسابقة المحلية الثانية على حساب لاتسيو بثنائية نظيفة في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب "الأولمبيكو" في العاصمة روما.

95912179

وتبدو الفرصة مواتية لـ"البيانكونيري" للتتويج بـ"الثلاثية التاريخية"؛ لكن عليه أولاً تخطي عقبة ريال مدريد الإسباني في نهائي كارديف، المقرر إقامته في الـ3 من شهر يونيو/حزيران المقبل.

وخلال مشواره في "أمجد الكؤوس الأوروبية"، أقصى يوفنتوس منافساً من العيار الثقيل هو برشلونة، في الدور ربع النهائي من المسابقة، على الرغم من "الريمونتادا التاريخية"، التي فعلها رفاق البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دور الـ16.

Italy Soccer Serie A

ويتوافر لدى المدرب ماسيمليانو آليغري تحت إمرته في يوفنتوس، كوكبة مزيجة بين اللاعبين الشبان والخبرة، على غرار الأرجنتينيين غونزالو هيغواين وباولو ديبالا، إضافة للظهير البرازيلي المتألق داني ألفيس، والحارس المخضرم جان لويجي بوفون، وثلاثي خط الدفاع الصلب، جورجيو كيليني وبونوتشي وبارزالي.

- بايرن ميونيخ يُحلق وحيداً في ألمانيا

ولم يجد بايرن ميونيخ صعوبة في الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الألماني، بفارق كبير من النقاط عن أقرب منافسيه، علاوة على ابتعاد بوروسيا دورتموند عن مستواه ومنافسته المعهودة في البطولة المحلية، حيث أنهى الأخير المسابقة في المرتبة الثالثة.

BAYERN

وشكل إنهاء لايبزيغ "البوندسليغا" في المركز الثاني خلف البطل بايرن ميونيخ مفاجأة مدوية؛ بسبب حداثة عهد النادي الوليد في الكرة الألمانية بشكل عام.

اقرأ أيضاً :

بات "أيقونة".. حكاية 400 هدف أحرزها رونالدو بقميص ريال مدريد

وواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي أشرف على قيادة العملاق البافاري بداية من صيف عام 2016، نجاحاته اللافتة في القارة العجوز؛ إذ بات أول مدرب في التاريخ ينجح في تحقيق ألقاب 4 دوريات من أصل البطولات الخمس الكبرى، وهنا يدور الحديث حول دوريات إيطاليا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا.

BAY2

ورغم فوز بايرن ميونيخ بلقب الدوري الإيطالي، فإن موسمه لم يكن مثالياً بعد الخروج من نصف نهائي كأس ألمانيا، والإقصاء على يد ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفقد العملاق البافاري أيضاً اثنين من أبرز لاعبيه؛ هما: القائد فيليب لام، ومتوسط الميدان الإسباني تشابي ألونسو؛ لاعتزالهما عالم كرة القدم نهائياً.

- موناكو يصنع المفاجأة

وفي فرنسا، فجر نادي الإمارة موناكو مفاجأة من العيار الثقيل؛ بتتويجه بطلاً للمسابقة المحلية بـ95 نقطة، بفارق 8 نقاط كاملة عن حامل اللقب في السنوات الأخيرة باريس سان جيرمان المدجج بالنجوم والأسماء الرنانة.

407697B200000578-4516402-image-a-3_1495059070646

ويدين المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم لعدد من لاعبيه الشبان؛ أمثال البرتغالي برناردو سيلفا، والمهاجم الفرنسي الواعد كيليان مبابي، ومواطنه توماس ليمار، والبرازيلي فابينيو، وباكايوكو، إضافة لخبرة النمر الكولومبي رادميل فالكاو، والبرتغالي جواو موتينيو.

MONACO

وبلغ موناكو أيضاً بهذه الأسماء الواعدة، الدور نصف النهائي من "ذات الأذنين"، قبل أن يُطيح به رفاق الحارس الإيطالي المخضرم جان لويجي بوفون في طريقهم إلى نهائي "أمجد الكؤوس الأوروبية".

مكة المكرمة