تنافس في 13 لعبة.. الدوحة تستضيف "الألعاب الخليجية" للسيدات

قطر جاهزة لاحتضان "الأولمبياد الخليجي" للسيدات

قطر جاهزة لاحتضان "الأولمبياد الخليجي" للسيدات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-03-2017 الساعة 12:52
هاني زقوت – الخليج أونلاين


تستمر العاصمة القطرية في استضافة مختلف البطولات والمنافسات الرياضية على المستويين العربي والدولي، في إطار رؤية اللجنة الأولمبية القطرية بجعل الدوحة مركزاً رياضياً، وأكاديمياً، وسياحياً، "رئيسياً" في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى غرار العقد الأخير، تواصل الدوحة تنظيم المنافسات الرياضية الكبرى باحترافية عالية، وهو ما جعلها محل إشادة واسعة من دول الشرق والغرب على حد سواء؛ وذلك في طريقها الثابت نحو تنظيم نسخة "استثنائية" و"مذهلة" من نهائيات كأس العالم التي ستقام في الدولة الخليجية شتاء عام 2022.

وتستعد العاصمة القطرية لاستضافة النسخة الخامسة من دورة الألعاب الخليجية للسيدات، بين الـ7 والـ17 من شهر مارس/آذار الجاري.

وتُشارك في البطولة الخليجية 5 دول باستثناء الكويت، التي ترزح تحت عقوبة "الإيقاف" من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015؛ احتجاجاً على ما أسمته اللجنة "التدخل الحكومي في الشأن الرياضي".

Nic6041281

وتشير التوقعات إلى مشاركة 500 لاعبة في "الأولمبياد الخليجي" على مستوى السيدات في 13 لعبة؛ هي: كرة السلة، وكرة اليد، وكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والشطرنج، والرماية، وألعاب القوى، وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، والمبارزة، والبولينغ، والتايكوندو، والتنس الأرضي، والفروسية (القدرة والتحمل).

sport7

وتقام منافسات الدورة الخليجية لرياضة المرأة على عدد من الملاعب؛ وهي: قبة أسباير، ونادي السيدات بمنطقة "أسباير زون"، واتحاد الفروسية، ونادي قطر، وحلبة لوسيل للرماية، ومركز قطر الدولي للبولينغ، إضافة للاتحاد القطري للشطرنج.

sport6

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ المنافسات الخليجية التي يقام فيها أولمبياد السيدات على الملاعب القطرية، علاوة على زيادة عدد الألعاب إلى 13 رياضة أكثر بـ3 رياضات عن النسخة الرابعة التي أقيمت في سلطنة عُمان في مارس/آذار 2015.

- جاهزية قطرية

بدورها، أكدت رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية، لولوة المرى، أن الاستعدادات اكتملت من أجل احتضان دورة الألعاب الخليجية، لافتة إلى أن اللجنة المنظمة للدورة منذ تكوينها في حال انعقاد يوميّ لأكثر من شهرين؛ لتنظيم نسخة "مثالية" و"استثنائية".

425476792.01

وأشارت إلى أن الاتحادات القطرية تُعد شريكاً أساسياً مع اللجنة المنظمة للدورة؛ إذ سيتولى كل اتحاد مهمة الإشراف على اللعبة التي تخصه في مختلف الجوانب الفنية والإدارية، تحت إشراف اللجنة الأولمبية القطرية واللجنة المنظمة العليا للبطولة.

وأشارت إلى أن المنتخبات القطرية المشاركة في "الأولمبياد الخليجي" تضع نصب عينيها الحصول على المراكز الأولى في ظل إقامة معسكرات خارجية لعديد الألعاب على غرار معسكر منتخب كرة الطاولة في سلوفينيا، ومعسكر منتخب اليد في سلوفاكيا، ومشاركات دولية لـ"عنابي" المبارزة، إضافة لمعسكر داخليّ لمنتخب السلة.

sport2

وتقدمت المري بالدعوة لجميع فئات المجتمع القطري لحضور منافسات البطولة التي ستكون أبوابها مفتوحة للجماهير من الجنسين؛ لتقديم مساندة كبيرة للاعبات المنتخبات القطرية في مختلف الرياضات.

sport4

- خطة مستقبلية

وبعد الانتهاء من مهمة تنظيم دورة الألعاب الخليجية للسيدات في الدوحة، يُولي مجلس إدارة لجنة رياضة المرأة القطرية أهمية قصوى لتشكيل منتخبات قوية في مختلف الفئات السنية؛ لتكوين قاعدة كبيرة في جميع الرياضات النسائية.

sport3

وتشهد الرياضة النسائية في قطر إقبالاً كبيراً من أجل المشاركة والانضمام إلى المنتخبات القطرية، وهو ما يستدعى مزيداً من الصالات والملاعب؛ لتلبية الطلبات من أجل الانضواء ضمن الفئات السنية.

sport5

وبدا لافتاً "تقبل" المجتمع القطري لرياضة السيدات، وهو ما تؤكده الأرقام المتزايدة في أعداد اللاعبات المشاركات في مختلف الرياضات، في ظل اقتناع المجتمع أيضاً بضرورة ممارسة السيدات للرياضة بجميع أشكالها.

اقرأ أيضاً:

تنمية قطرية شاملة لـ "نسخة مذهلة" من كأس العالم

وكانت قطر سبّاقة في اعتماد يوم رياضي للدولة؛ إذ صدر مرسوم أميري "تاريخي"، في ديسمبر/كانون الأول 2011، باعتماد يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير/شباط من كل عام، يوماً رياضياً سنوياً في قطر، في خطوة غير مسبوقة، ليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط فحسب؛ بل على صعيد العالم بأسره، قبل أن تتحوّل الفكرة القطرية إلى ظاهرة إقليمية، وأوروبية، وعالمية.

ويستهدف المسؤولون في الدولة الخليجية تعزيز مفهوم "الرياضة المجتمعية"؛ من خلال توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في مختلف الأنشطة الرياضية، ولجميع الأعمار والفئات السنية.

وتسعى السلطات القطرية لتأكيد أن الدوحة لا تستهدف استضافة الأحداث الرياضية الكبرى واستقطاب النجوم من مختلف الرياضات؛ بل يتضمن في خططها إدراك الإنسان لأهمية الرياضة ودورها البارز في المجتمع.

اقرأ أيضاً:

بفكرة قطرية رائدة.. إشهار أول منظمة دولية للنزاهة الرياضية

وتحوّل اليوم الرياضي في قطر إلى "قدوة" يقتدي بها العالم بأسره؛ إذ خصصت الأمم المتحدة يوماً رياضياً عالمياً في الـ 6 من أبريل/نيسان من كل عام بداية من 2014.

وبعد عام فقط، سار الاتحاد الأوروبي على الدرب نفسه، وخصص يوماً رياضياً لدوله، لتصبح تجربة قطر الفريدة نموذجاً عالمياً ومرجعاً حقيقياً لدول العالم بأسره، وبات يُدرج في ضمن "الروزنامة الوطنية".

مكة المكرمة