حارس يأكل ولاعب يبكي وفريق يسخط.. طرائف في ملاعب المستديرة

لقطات طريفة وغريبة شهدتها "المستديرة" في أسبوع

لقطات طريفة وغريبة شهدتها "المستديرة" في أسبوع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-02-2017 الساعة 21:02
هاني زقوت - الخليج أونلاين


تحفل ملاعب "اللعبة الشعبية الأولى في العالم"، بالعديد من اللقطات الغريبة والطريفة، ويتم تناقلها على نطاق واسع في مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي.

وتحظى هذه المقاطع واللقطات بمتابعة جارفة في "العالم الافتراضي"، ويتم الإشادة بها أو التحذير منها، حسب ما تتضمنه من وقائع وأحداث، وقد يصل الأمر إلى حد الضحك، وقد يمتد ليتحول إلى مادة دسمة للتندر والسخرية.

"الخليج أونلاين" يستعرض في التقرير الآتي أبرز اللقطات مثار الجدل في الأسبوع الأخير في ملاعب "الساحرة المستديرة"، وفي قارات العالم المختلفة، وتنوعت بين الطرافة والغرابة، كما أظهرت الوجه القبيح لكرة القدم تمثل بعنصرية الجماهير مع اللاعبين "أصحاب البشرة السمراء".

- حارس يأكل بشراهة

على هامش مباراة فريقه ساتون يونايتد، أمام ضيفه أرسنال، مساء الاثنين الماضي، ضمن لقاءات الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، خطف الحارس البديل واين شاو، الأنظار حين فضّل التهام الشطائر قبل نهاية المواجهة الكروية غير مُبالٍ بتأخر رفاقه بهدفين نظيفين.

3D774EB300000578-0-image-a-45_1487629944327

والتقطت عدسات التلفزة الحارس السمين، الذي يبلغ وزنه 115 كيلوغراماً، وهو يلتهم الشطائر بشهية مفتوحة قبل 7 دقائق على نهاية المباراة التي عرفت تأهل الفريق اللندني إلى دور الثمانية.

وإضافة إلى لقطة الأكل الطريفة لحارس ساتون يونايتد، قام شاو بتنظيف مقاعد البدلاء بمكنسة كهربائية قبل انطلاق المباراة، كما أنه انطلق إلى مطعم النادي خلال الاستراحة بين شوطي المباراة؛ ليصبح حديث الساعة في منصات التواصل والشبكات الاجتماعية.

ولم تمر الواقعة مرور الكرام؛ إذ أقدم ناديه على الاستغناء عن خدماته والتخلص منه، بعدما أثير أن مسألة تناوله للأكل على الهواء مباشرة وخلال أطوار المباراة، تندرج ضمن عملية مراهنات ضخمة.

- لاعب يبكي من "العنصرية"

ولا تزال "العنصرية" تُلقي بظلالها بقوة في ملاعب "الساحرة المستديرة"، حيث شهدت مباراة بارتيزان بلغراد وراد بلغراد ضمن لقاءات الدوري الصربي واقعة مؤسفة.

واضطر البرازيلي إيفرتون لويز، لاعب خط وسط بارتيزان بلغراد، إلى مغادرة "المستطيل الأخضر" باكياً؛ بسبب عنصرية الجماهير الصربية، التي لجأت إلى تقليد صوت القرود كلما لمس الكرة؛ وهو ما دفعه للاشتباك لفظياً مع الجماهير.

new

وأوقف الحكم المباراة قبل نهايتها؛ في ظل استمرار الجماهير في هجومها على اللاعب كلما لمس الكرة، قبل أن ترفع لافتة كبيرة فيها شتائم لمتوسط الميدان البرازيلي، وهو ما دفعه للتوجه إلى الجماهير ووجه لهم إشارات خارجة عن الأدب، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة وهجوم من لاعبي الخصم على إيفرتون.

واضطرت قوات الشرطة ورجال الأمن إلى التدخل من أجل فض الاشتباك بين اللاعبين، بعد فشل الحكم في تهدئة الأوضاع والسيطرة على الموقف، قبل أن ينتهي المشهد بخروج البرازيلي باكياً من المباراة، وحوله رفاقه؛ في مسعى منهم لتهدئته، بعدما عانى بشدة من "العنصرية" على مدار دقائق المباراة.

- اعتراض جماعي لفريق فيتنامي

وإلى القارة الآسيوية، فقد شهدت إحدى مباريات الدوري الفيتنامي التي جمعت، الأحد الماضي، بين ناديي "لونغ آن" و"هو تشي مينه سيتي" واقعة غريبة؛ إذ قام لاعبو الفريق الأول على الاعتراض على أحد قرارات الحكم بطريقة هي الأولى فوق "المستطيل الأخضر".

وحين كانت تُشير النتيجة إلى التعادل الإيجابي بهدفين لمثلها، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء "خيالية" لمصلحة "هو تشي مينه سيتي"، وذلك في اللحظات الأخيرة من عمر المواجهة؛ ما أثار غضب لاعبي "لونغ آن"، حيث سمحوا للفريق المنافس بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية دون أن يحرّكوا ساكناً؛ اعتراضاً على القرار "المثير للجدل".

وفي التفاصيل، قرر لاعبو "لونغ" الوقوف في أرضية الملعب دون حركة أو محاولة منع لاعبي الخصم من تسجيل الأهداف، لتنتهي المباراة بفوز فريق "هو تشي مينه سيتي" بخمسة أهداف مقابل هدفين.

وعلى الفور، تحرّك الاتحاد الفيتنامي للعبة بسرعة، وفرض سلسلة عقوبات وغرامات مالية على نادي "لونغ آن"، طالت النادي، ورئيسه، وبعض اللاعبين، والمدير الفني للفريق، فضلاً عن حرمانهم من ممارسة أي نشاط كروي لبضع سنوات.

- مدربة تقود فريقاً للرجال تخسر بالـ7

وشهدت القارة الصفراء أيضاً واقعة "استثنائية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ حين باتت "تشان يوين تينغ" أول سيدة تقود فريقاً للرجال في مسابقة قارية، وهنا يدور الحديث حول دوري أبطال آسيا.

1280x960

ولسوء حظها، وقفت المدربة الشابة، البالغة من العمر 28 عاماً، في مواجهة تكتيكية غير متكافئة أمام نظيرها البرازيلي المخضرم لويس فيليبي سكولاري، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بنهائيات كأس العالم 2002، التي أقيمت بشكل مشترك في كوريا الجنوبية واليابان، وذلك على حساب الماكينات الألمانية في المباراة النهائية.

اقرأ أيضاً:

بطولة لعمّال مونديال 2022 بقطر.. يد تبني وقدم تلعب وتنافس

ولم تكن المباراة الأولى للمدربة تشان مع "إيسترن" من هونغ كونغ في المسابقة القارية جيدة على الإطلاق؛ إذ تعرض فريقها، الأربعاء الماضي، لهزيمة ساحقة، أمام غوانغجو إيفرغراند الصيني، بسبعة أهداف نظيفة، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال آسيا.

وبالنظر إلى مجريات المباراة، يبدو أن مدربة "إيسترن" كانت محظوظة "نسبياً" بالخروج بهذه النتيجة، في ظل حصول اثنين من لاعبيها على البطاقة الحمراء في الشوط الأول من اللقاء، علاوة على إهدار الفريق الصيني لركلة جزاء أيضاً.

وكانت تشان، التي قادت "إيسترن" للفوز بلقب الدوري الممتاز في هونغ كونغ الموسم المنصرم، قد شددت قبل اللقاء على ضرورة التركيز مع فريقها، والعمل بشدة لمواجهة الاستحقاقات الكروية المقبلة.

ورغم السباعية، احتفل الاتحاد الآسيوي، في بيان، بما أسماه بـ"الحدث التاريخي"، حين أشار إلى أن "تشان يوين-تينغ" مدربة "إيسترن إس سي" باتت أول سيدة تدرب فريقاً للرجال في مسابقة قارية لأندية النخبة.

مكة المكرمة