دي ماريا: الغرف المغلقة سبب رحيلي عن ريال مدريد

يعود دي ماريا إلى البيرنابيو الثلاثاء عندما يحل فريق باريس سان جيرمان ضيفاً على ريال مدريد

يعود دي ماريا إلى البيرنابيو الثلاثاء عندما يحل فريق باريس سان جيرمان ضيفاً على ريال مدريد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-10-2015 الساعة 21:34
مدريد - الخليج أونلاين


قال الجناح الدولي الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إنه لم يرد الرحيل عن صفوف ريال مدريد الإسباني.

جاء ذلك خلال حوار مع صحيفة ماركا الإسبانية، الأربعاء، أكد فيه أنه ممتن لاحتفاء الجماهير به في آخر مباراة لعبها بقميص النادي الملكي، قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد قبل موسمين من الآن، معبراً عن امتنانه للجماهير ولكل ما قدموه له، مشدداً "أنه رحل عن ريال مدريد بعد لحظة رائعة، عقب الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخ النادي".

وأضاف: "نيتي كانت دائماً هي البقاء داخل صفوف الريال، لم أُرد الرحيل، ولكن كان هناك أمور واجتماعات سرية داخل الغرف المغلقة لا أعرف عمّا دار فيها، ولكن كانت النية ألّا أبقى في النادي".

وأشار إلى أنه "كان ينوي البقاء في صفوف النادي الملكي، ولكن وكيله عرف أن هناك أموراً تحاك ضده من جانب إدارة الفريق، ليصر (وكيله) على رحيله من النادي لكونه عرف أموراً لم يعرفها دي خيا".

وتابع: "بالفعل غادرت مدريد، ولكن كل ما أخذته معي كان لحظة رائعة؛ كان التصفيق النهائي على ملعب برنابيو، وأشعر بخير مع ذلك".

ويعود دي ماريا إلى ملعب سنتياغو بيرنابيو، عندما يحل فريق باريس سان جيرمان ضيفاً على ريال مدريد، يوم الثلاثاء المقبل، في إطار مباريات دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، حيث يرى اللاعب أن "باريس سان جيرمان لديه المقومات كي يكون بطل دوري أبطال أوروبا".

وحول استقراره في نادي باريس سان جيرمان أكد أنه بدأ يتكيف تدريجياً مع زملائه الجدد بالنادي الفرنسي، مشيراً إلى أنه "لقي ترحيباً كبيراً من زملائه بالفريق".

وأشار دي ماريا إلى أنه ما يزال أمامه الكثير من العمل كي يتكيف كلياً مع لاعبي باريس سان جيرمان، مشيراً إلى "أنه ليس من السهل التعرف على طباع اللاعبين ونظام اللعب من يوم واحد، ولكن هذه الأمور تأتي شيئاً فشيئاً".

وعن الأفضل بين ميسي ورونالدو، قال دي ماريا: "هما من أفضل اللاعبين في العالم ولذلك هما يتقاسمان الكرة الذهبية كل عام، أنا لا أميل مع واحد على حساب الآخر، هما الأفضل".

مكة المكرمة