رئيس "الآسيوي": قطر ستنظم مونديالاً يخطف الألباب

أكد أن الدوحة ستجلب الفخر للقارة الصفراء ببطولة "لا تُنسى"
الرابط المختصرhttp://cli.re/LJnjak

"خليفة الدولي".. أول ملاعب مونديال قطر الجاهزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-07-2018 الساعة 17:15
كوالالمبور - الخليج أونلاين

أكد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن مونديال قطر 2022 سيجلب "الفخر للقارة الصفراء"، مشيراً إلى أن أسرة كرة القدم العالمية ستلقى ترحيباً عريباً لا يُنسى.

وقال أرفع مسؤول في الكرة الآسيوية، إن قطر ستقدم كل شيء ممكن من أجل تنظيم حدث يجلب الفخر لكل قارة آسيا، في معرض حديثه عن "مضاهاة المعايير العالية التي وضعت في روسيا من ناحية التنظيم والضيافة".

ولفت إلى أن أعضاء أسرة كرة القدم العالمية سيلقون ترحيباً عربياً لا ينسى، حيث ستزور هذه البطولة العالم العربي للمرة الأولى في تاريخها.

وأضاف قائلاً: "أنا أعرف أن آسيا ستكون جاهزة، والخليج سيكون جاهزاً، وأعرف أن قطر ستكون جاهزة من أجل تنظيم بطولة لن ينساها العالم".

وأضاف: "تم القيام بتخطيط كبير وإنجاز عمل كثير من أجل التنظيم في قطر، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم أكد بالفعل التزامه بدعم البطولة التي تقام للمرة الثانية في القارة"، مشيراً إلى أن الاتحاد القاري سيقوم "بإنشاء مكتب في الدوحة خلال الأشهر المقبلة من أجل مساندة الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة".

وسبق للقارة الصفراء أن استضافت نسخة مونديالية واحدة، أقيمت عام 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية.

وأشار إلى أن قطر  "تعد الجماهير التي ستسافر بالآلاف من كل أرجاء العالم، ببطولة لا تنسى من خلال حصولهم على فرصة حضور أكثر من مباراة في ذات اليوم.

واختتم تصريحاته بشأن "قطر2022": "في كل نسخة من كأس العالم خلال هذا القرن، وذلك اعتباراً من اليابان وكوريا الجنوبية ثم ألمانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والآن في روسيا، كانت هنالك ميزة خاصة بكل بطولة، وقطر لن تكون مختلفة في تنظيم بطولة سحرية تخطف ألباب الجميع".

وفي لحظة بقيت محفورة في أذهان ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، نالت قطر في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، وتعهّدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال مئات الآلاف من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة