رسمياً.. 7 مرشحين لرئاسة الفيفا بينهم بحريني وأردني

البحريني سلمان بن إبراهيم والأمير الأردني علي بن الحسين بين المرشحين للانتخابات

البحريني سلمان بن إبراهيم والأمير الأردني علي بن الحسين بين المرشحين للانتخابات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-10-2015 الساعة 13:43
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت لجنة الانتخابات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء، اعتماد سبعة مرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 فبراير/شباط من العام المقبل.

وبين المرشحين السبعة يبرز اسم اثنين من العرب؛ هما الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والأمير الأردني علي بن الحسين، بالإضافة إلى السويسري جاني إينفانتينو، والفرنسيان ميشال بلاتيني (موقوف حالياً) وجيروم شامباني، والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل، والليبيري موسى بيليتي، وتم استبعاد ترشيح الترينيدادي (من جمهورية ترينيداد وتوباجو تقع على الحدود مع فانزويلا) ديفيد ناكيد.

وأقفل باب الترشح لانتخابات رئاسة الفيفا منتصف ليل الاثنين الماضي على ثمانية مرشحين، لكن كان يتعين انتظار تقييم نزاهة المرشحين من قبل اللجنة الانتخابية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ولم يتضمن بيان اللجنة الانتخابية اسم قائد منتخب ترينيداد وتوباغو السابق، الذي كان أعلن الأسبوع الماضي أنه قدم أوراق ترشحه بحصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية وفقاً للوائح الفيفا.

وبالنسبة إلى ترشح بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، فإنه لن تتم دراسته من قبل اللجنة الانتخابية بكل تفاصيله حتى رفع الإيقاف عنه أو انتهاء مدته.

وأوقف بلاتيني من قبل لجنة الأخلاق المستقلة في الفيفا لمدة 90 يوماً بسبب "دفعة غير مشروعة" لمبلغ مليوني فرنك سويسري تلقاها من رئيس الاتحاد الدولي، الموقوف أيضاً، السويسري جوزيف بلاتر، في عام 2011 عن عمل استشاري قام به لمصلحة الفيفا بين 1999 و2002 بعقد شفهي.

وأوضحت لجنة الانتخابات أيضاً أنها أرسلت عشرة ترشيحات أخرى مسجلة لديها إلى غرفة التحقيقات في لجنة الأخلاق بالفيفا لإجراء تقييم النزاهة، حيث ستتلقى النتائج لاحقاً قبل اتخاذ قرار باعتماد أي ترشيح منها أو رفضه.

ويمر الفيفا بحالة من الفوضى الشاملة منذ أواخر مايو/أيار الماضي، بعد اعتقال سبعة مسؤولين، وتوجيه التهمة إلى آخرين من القضاء السويسري بطلب من القضاء الأمريكي بتهم فساد وتبييض أموال.

واضطر بلاتر في الثاني من يونيو/حزيران إلى تقديم استقالته بعد أربعة أيام فقط على فوزه برئاسة الفيفا لولاية خامسة على التوالي؛ بسبب فضائح الفساد المتتالية، ثم حددت اللجنة التنفيذية في الفيفا السادس والعشرين من فبراير/ شباط 2016 موعداً لإجراء الانتخابات.

ورفض بلاتر التنحي فوراً، مصرّاً على البقاء في منصبه حتى موعد الجمعية العمومية، لكن لجنة الأخلاق أوقفته مع بلاتيني لمدة 90 يوماً مؤقتاً، فضلاً عن إيقاف الأمين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالكه، لاتهامه ببيع تذاكر دخول لمباريات مونديال 2014 بطريقة غير مشروعة، وأيضاً الكوري الجنوبي مونغ-جوون تشونغ المرشح السابق لرئاسة الفيفا، لمدة ست سنوات، لاتهامه أيضاً بمحاولة ترجيح كفة التصويت لبلاده لاستضافة مونديال 2022.

وكان ينظر إلى بلاتيني كأقوى المرشحين لخلافة بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا، وهو يواجه صعوبات كبيرة حالياً، إذ رفض أول من أمس الاثنين طلبه الأول لاستئناف قرار إيقافه.

ولجأ الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إلى الخيار البديل بترشيح أمينه العام جاني إينفانتينو، مؤكداً أنه "يحظى بدعم أعضاء اللجنة التنفيذية، وأنه مؤهل لقيادة الفيفا على طريق الإصلاح لاستعادة نزاهته ومصداقيته".

مكة المكرمة