رغم صعوبة المشوار.. حلم بلوغ المونديال يُداعب "الأخضر" السعودي

"الأخضر" يسعى للعودة للنهائيات العالمية بعد غياب

"الأخضر" يسعى للعودة للنهائيات العالمية بعد غياب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-03-2017 الساعة 11:52
هاني زقوت - الخليج أونلاين


يسير المنتخب السعودي لكرة القدم بخُطا ثابتة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا عام 2018، بعد البداية "الصاروخية" في التصفيات الآسيوية، وتصدر مجموعته على حسابات منتخبات "عنيدة" و"متمرسة".

ويتربع "الأخضر" السعودي على صدارة المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية "المونديالية" برصيد 10 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف عن "الكمبيوتر" الياباني، وسط منافسة شديدة من المنتخبين الأسترالي والإماراتي؛ إذ يتخلفان بفارق نقطة وحيدة.

ksa2

وتبدو فرصة السعودية "كبيرة" في الابتعاد بصدارة المجموعة، حيث ستُلاقي تايلاند في الـ23 من الشهر الجاري في بانكوك، ثم تستقبل العراق بعد خمسة أيام على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة (الجوهرة المشعة)؛ وذلك في الجولتين السادسة والسابعة من التصفيات المونديالية.

وكان منتخب المملكة العربية السعودية غاب عن النسختين الأخيرتين من نهائيات كأس العالم، وهنا يدور الحديث حول مونديال 2010 الذي أقيم في القارة الأفريقية للمرة الأولى، بالإضافة إلى مونديال البرازيل صيف عام 2014.

وتبدو هذه المرة مغايرة للتصفيات السابقة؛ إذ يسير رجال المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك بخطا ثابتة نحو مونديال روسيا؛ بفضل الانتصارات على العراق وتايلاند والإمارات، في حين فشل الأخضر في تخطي عقبة منتخب أستراليا واكتفى بالتعادل بهدفين لمثلهما في مواجهة قوية، قبل أن يسقط أمام منافسه المباشر اليابان في طوكيو بصعوبة.

ksa1

ما يزيد ثقة الجماهير السعودية في قدرة منتخب بلادها على بلوغ النهائيات العالمية للمرة الخامسة في تاريخه، هو تقديم "الأخضر" مستويات "فنية" لافتة، مقرونة بالنتائج الإيجابية متمثلة بحصد الانتصارات.

DV890323

وكانت السعودية قد تأهلت إلى نهائيات كأس العالم في أربع مناسبات سابقة؛ الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 حين بلغ "الأخضر" الدور الثاني، في حين كانت الثانية في فرنسا عام 1998، والثالثة في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وأخيراً في ألمانيا في نسخة عام 2006.

اقرأ أيضاً :

مونديال قطر 2022.. حلم يمضي نحو هدفه بثبات

كما أن المدرب الهولندي مارفيك يمتلك خبرة واسعة في التأهل إلى النهائيات العالمية، كان أبرز تجاربها قيادة منتخب بلاده "الطواحين الهولندية" إلى بلوغ نهائي مونديال جنوب أفريقيا، قبل خسارة اللقب العالمي أمام إسبانيا في الأشواط الإضافية؛ بفضل هدف قاتل لـ"الرسام" أندريس إنييستا نجم خط وسط برشلونة.

وكان المدرب الهولندي المخضرم قد تعرض لانتقادات لاذعة من قبل وسائل الإعلام السعودية؛ بسبب المشوار الهزيل للمنتخب في التصفيات الأولية المؤهلة إلى الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية "المونديالية".

ksa6

ونجح مارفيك في قلب الطاولة رأساً على عقب في الدور الحاسم، على الرغم من وقوع "الأخضر" في مجموعة "الموت"، أو كما يصفها البعض بـ"المجموعة الحديدية"، حيث تضم أستراليا واليابان والإمارات والعراق وتايلاند.

وتجنب المدرب الهولندي المخضرم مصير أسلافه المدربين، على غرار مواطنه فرانك رايكارد صاحب التجربة "الناجحة" مع برشلونة الإسباني و"المحبطة" مع السعودية، وأدت إلى إقالته لاحقاً.

ورغم البداية القوية للمنتخب السعودي، إلا أن القادم أصعب بكثير؛ إذ إن "الأخضر" سيخوض عدة مباريات صعبة خارج ملعبه أمام أستراليا والإمارات، بخلاف الذهاب إلى تايلاند، كما أن مواجهة "أسود الرافدين" ستكون صعبة رغم الفوز في لقاء الذهاب الذي أقيم في ماليزيا؛ بسبب الحظر المفروض من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الملاعب العراقية.

ksa4

وتعول الجماهير السعودية على تألق عدد من نجوم المنتخب مثل تيسير الجاسم وفهد المولد ويحيى الشهري ونواف العابد، علاوة على ناصر الشمراني ونايف هزازي؛ وذلك من أجل الخروج من المواجهات المقبلة بـ"أقل الأضرار الممكنة"، في طريق العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب عن المحافل العالمية في النسختين السابقتين.

ksa5

ويُنظر إلى السعودية على أنها "قد" تكون الممثل العربي الوحيد "آسيوياً" في مونديال روسيا؛ بسبب صعوبة موقف الإمارات والعراق في مجموعتها، وابتعاد قطر وسوريا عن المراكز المؤهلة في المجموعة الأولى من تصفيات الدور الحاسم.

مكة المكرمة