ريال مدريد يستقبل لاس بالماس وبرشلونة يخشى مفاجآت خيتافي

يستقبل ريال مدريد منافسه لاس بالماس على أمل الاستمرار في الصدارة

يستقبل ريال مدريد منافسه لاس بالماس على أمل الاستمرار في الصدارة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-10-2015 الساعة 17:31
مدريد - الخليج أونلاين


تنطلق، اليوم الجمعة، فعاليات الجولة العاشرة من مسابقة الدوري الإسباني الممتاز، بلقاء واحد يجمع بين ديبورتيفو لاكرونيا وأتلتيكو مدريد، وتستكمل بقية مباريات الجولة يومي غد وبعد غد، في ظل الصراع الشرس بين الكثير من فرق الليغا على المنافسة على الصدارة والمراكز المؤهلة لمقاعد في دوري أبطال أوروبا.

وسيحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على ديبورتيفو لاكرونيا على أمل الحصول على الصدارة مؤقتاً، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 19 نقطة، في الوقت الذي شهد منحى أداء الفريق تحسناً في الفترة الأخيرة، وهو ما ساهم في التغلب على فالنسيا في الجولة الماضية بهدفين لهدف على ملعب فيسينتي كالديرون.

وفي اليوم التالي يستقبل ريال مدريد منافسه لاس بالماس على ملعب سانتياغو بيرنابيو، من أجل الاستمرار في الصدارة حتى ولو كان ذلك بمجاورة من برشلونة الذي يحاول التشبث بالأمل رغم الصعوبات التي يواجهها.

ويأمل ريال مدريد استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي حصل عليها من فوزه خارج أرضه على سيلتافيغو، أحد أشهر المنافسين الذين تسببوا في خسارة برشلونة بأربعة أهداف، ويأتي الفوز عليه ليبعده أيضاً من المنافسة بشكل مؤقت، ولم تفلح محاولات نوليتو وأوريانا وإسباس في إدراك التعادل في المباراة التي انتهت بفوز الملكي بثلاثة أهداف لهدف.

ويحاول كريستيانو رونالدو استغلال وجود فريق مثل لاس بالماس على ملعب البيرنابيو، من أجل تسجيل المزيد من الأهداف في ظل الصراع الشرس على لقب البيتشيتشي، والذي دخل فيه بقوة كل من لويس سواريز والبرازيلي نيمار، ويتصدر الأخير جدول ترتيب الهدافين حتى الآن.

وفي المقابل يحل برشلونة ضيفاً على خيتافي في العاصمة الإسبانية مدريد، ويأمل في هذه المباراة تفادي الإصابات المتكررة التي تداهم لاعبيه، خاصة أن أبرز لاعبيه، ليونيل ميسي، لا يزال يخضع لمرحلة الاستشفاء من الإصابة التي لحقت به في مباراة لاس بالماس، ومن المرجح عودته في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وظهرت شراسة ثنائي الهجوم لويس سواريز ونيمار، وكل منهما أصبح ينافس على لقب هداف الدوري الإسباني، وهو ما يؤكد أن ميسي لم يكن غيابه مؤثراً بالشكل الذي أعاق تقدم الفريق نحو مرمى المنافسين، ولكن تبقى الأخطاء الدفاعية التي دائماً ما تصيب الجماهير والمدرب لويس إنريكي بالكثير من الأرق.

وتمثل المباراة مرحلة هامة بالنسبة لبرشلونة ولويس إنريكي حيث يريد النادي الكتالوني استمرار الانتصارات، من أجل الوصول إلى مباراة الكلاسيكو وكفته متساوية تقريباً مع ريال مدريد وأي تعثر في الوقت الحالي سيعني حصول النادي الملكي على دفعة معنوية خاصة أن اللقاء على ملعب سانتياغو بيرنابيو.

مكة المكرمة