سقطات فنية وإدارية تهدد عرش ريال مدريد

الأخطاء المرتكبة من قبل النادي الملكي باتت حديث المشجعين والإعلام

الأخطاء المرتكبة من قبل النادي الملكي باتت حديث المشجعين والإعلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-12-2015 الساعة 17:03
لندن - الخليج أونلاين


نادي القرن لم يعد كذلك، فسلسلة الأخطاء الإدارية والفنية من لاعبين وطاقم تدريبي وصولاً إلى رئيس النادي، كادت تطيح بعرش ريال مدريد، فضلاً عن جعله من أكثر الفرق إثارة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الوسط الرياضي.

الأخطاء المرتكبة من قبل النادي الملكي، باتت حديث المشجعين والإعلام، انطلاقاً من إقالة كارلو أنشيلوتي، وصولاً إلى مشاركة الروسي دينيس تشيريشف "الموقوف" في مباراة كأس ملك إسبانيا في مواجهة قادش.

فبعد تضارب الأنباء حول احتمالية إقصاء ريال مدريد من مسابقة كأس ملك إسبانيا، بسبب إشراك الروسي دينيس تشيرتشيف، بشكل غير قانوني أمام قادش، يبدو أن مسلسل الفضائح التي هزّت النادي الملكي لن تتوقف.

ومع أن تشيرتشيف تلقى 3 بطاقات صفراء في البطولة من الموسم الماضي مع فريقه السابق فياريال، كانت أمام كل من ريال سوسييداد وخيتافي وبرشلونة، مما يعني أنه لا يجب مشاركته في المباراة الأولى من البطولة، إلا أن ريال مدريد وقع في خطأ إداري فاضح، قد يكلفه فقدان المنافسة على أول الألقاب في الموسم الحالي.

السقطة الأخرى للنادي الملكي جاءت بعدما تعثّرت إجراءات انتقال الحارس الإسباني ديفيد دي خيا في الدقائق الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية في حادثة الفاكس المتأخر، والتي تبادل فيها ريال مدريد ومانشستر يونايتد تهمة تعمد التأخير وتعثّر الصفقة، التي كان الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس جزءاً منها.

ومع الشروع في الموسم الحالي، عصف فيروس الإصابات بكامل لاعبي ريال مدريد دون استثناء، وهو ما يؤكد وجود فجوة كبيرة في عمل الطاقم الطبي للفريق، الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع فلورنتينو بيريز.

وتؤثر هذه الانتكاسات على وضع الفريق، الذي سقط بشكل مدوٍّ أمام برشلونة في الكلاسيكو برباعية نظيفة، وجعلته يتخلف بفارق 6 نقاط عن البرسا، متصدر ترتيب الليغا.

ولم يقف ريال مدريد عند هذا الحد، حيث تعرض لصدمة جديدة بعد اتهام مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة بابتزاز مواطنه فالبوينا بـ"شريط جنسي"، والذي لاقى أصداء كثيرة في العالم، خاصة أن أصواتاً كثيرة تعالت لطرده من منتخب الديوك الفرنسي.

حال ريال مدريد كحال مملكة تحكمها جارية لا تعرف القراءة والكتابة، بسبب سياسات رئيس النادي الذي لا هم له إلا إغداق الأموال، هكذا وصف مراقبون كرويون حال القلعة البيضاء صاحبة التاريخ العريق ونادي القرن العشرين وأنجح مؤسسة كروية في العالم، صاحب 10 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و32 لقباً في الدوري المحلي، فهل من منقذ لماضيه العريق ومستقبله الذي يجب أن يكون واعداً؟!

مكة المكرمة