شاهد: "مجلس قطر".. فعالية في موسكو لتعريف العالم بمونديال 2022

يستوحي تصميمه من منزل الشَعر التقليدي

ترقُّب لتسلُّم أمير قطر الراية المونديالية من بوتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-07-2018 الساعة 23:38
موسكو - الخليج أونلاين

افتتحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، السبت، بالعاصمة الروسية موسكو، فعاليات "مجلس قطر"، الذي يقدم لمحة تعريفية للأجواء المفترضة لكأس العالم لكرة القدم الذي ستستضيفه الدوحة شتاء عام 2022. 

وحضر الافتتاح عدد كبير من كبار مسؤولي المؤسسات القطرية المشاركة، يتقدمهم الأمين العام للجنة المنظمة لمونديال 2022 حسن الذوادي، إلى جانب عدد من الشركاء الرياضيين، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وتقام فعاليات "مجلس قطر" على ضفة نهر "موسكفا" في قلب متنزه "غوركى"، أحد أكبر متنزهات العاصمة الروسية، وستستمر على مدى 9 أيام. 

ويُعطي "مجلس قطر"، إضافة إلى أنشطة قطرية أخرى في روسيا، لمحة عن أجواء البطولة التي ستستضيفها الدوحة في 2022. 

ويستوحي "مجلس قطر" تصميمه من منزل الشَعر التقليدي (منزل مصنوع من صوف الإبل)، الذي عاش به أهل البادية في قطر والوطن العربي عدة قرون، وهو تصميم مشابه لـ"استاد البيت" بمدينة الخور، وهو من ملاعب مونديال قطر، والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 60 ألف مشجع. ‏ 

وقال حسن الذوادي، خلال إطلاق الفعاليات: إن "قطر على أتم الاستعداد للترحيب بعشاق كرة القدم، الذين ستتجه أنظارهم إليها فور انتهاء البطولة في روسيا".

وأضاف: "تعيش قطر هذه الأيام فترة تحضير وتجهيز مثيرة مع اقترابنا أكثر من استضافة أضخم حدث تشهده بلادنا ومنطقتنا بشكل عام، وقد جئنا إلى روسيا لنشارك المشجعين عشقهم لكرة القدم، ونعرّفهم بكرم الضيافة العربية الأصيلة، وندعوهم لحضور البطولة التي سنستضيفها بعد 4 أعوام". 

وإلى جانب "مجلس قطر"، تنظم اللجنة العليا وعدد من شركائها في المؤسسات القطرية الأخرى فعاليات أخرى، بينها "معرض قطر التفاعلي"، وهو عبارة عن متحف متعدد الوسائط، يعد الأول من نوعه في العالم، حيث يقع على منصة عائمة على نهر موسكفا، بحسب القائمين عليه. 

وسيسافر زوار هذا المعرض إلى قطر (بشكل افتراضي) من خلال عرض صوتي وضوئي مبهر، يستعرض أهم معالم قطر الطبيعية، والتراثية، والمعمارية، بالإضافة إلى خطط قطر لاستضافة بطولة 2022. 

تجدر الإشارة إلى أن قطر نالت، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعهدت آنذاك بتنظيم نسخة هي الأفضل في تاريخ دورات كأس العالم.

 

مكة المكرمة