صراع ألماني-تركي.. من يظفر بتنظيم "يورو 2024"؟

ستكشف هوية البلد المنظم لكأس أوروبا في الـ27 من الشهر الجاري
الرابط المختصرhttp://cli.re/LqDkVK

تركيا تعول على دعم الحكومة وشعبها لنيل تنظيم كأس الأمم الأوروبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-09-2018 الساعة 19:05
نيون - الخليج أونلاين

يكشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الخميس، تقييمه الخاص بشأن ملفي ألمانيا وتركيا لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2024، قبل أسبوع واحد فقط من الإعلان عن هوية البلد المنظم، في اجتماع تعقده اللجنة التنفيذية بمدينة نيون السويسرية في الـ27 من سبتمبر الجاري.

وسيحظى البلدان المتصارعان سياسياً بآخر فرصة من أجل كسب ثقة اللجنة التنفيذية من خلال تقديم ملفيهما، والرد على أسئلة الذين يحق لهم التصويت في السباق القاري.

وشهدت عملية الترشح لنيل شرف تنظيم البطولة القارية الأكبر والأشهر على مستوى المنتخبات سلسلة طويلة من الإجراءات لم يصل إلى مراحلها الأخيرة سوى ألمانيا وتركيا عقب انسحاب 6 اتحادات أخرى؛ هي: الدنمارك، والنرويج، والسويد، وآيسلندا، وفنلندا، وجزر فارو؛ بسبب عدم توفر الملاعب المستوفية لشروط الاتحاد القاري.

وقدمت ألمانيا ملف ترشحها لــ "يورو 2024" أمام "يويفا" في 24 أبريل المنصرم، في حين أنهت تركيا جميع إجراءات الترشح بعد يومين من تقدم الألمان.

وسبق لألمانيا استضافة بطولات عريقة، على غرار كأس الأمم الأوروبية عام 1988، إضافة إلى مونديالي 1974 و2006، إلى جانب كأس العالم للكرة النسائية عام 2011.

ويرتكز ملف ألمانيا  على "الدفع بسحر كرة القدم"، وتقديم "بطولة للجميع"، ويشمل عشرة مقار، ويرأسه نجم بايرن ميونيخ السابق فيليب لام، كسفير لملف الترشح.

في الجهة المقابلة، يفتقد ملف تركيا لكأس أوروبا 2024 للخبرة التنظيمية للمناسبات الرياضية الكبرى؛ لكنه يدعو لجمع المشجعين حول "اللعبة الشعبية الأولى في العالم".

وتعول تركيا على كونها جهة سياحية مرموقة عالمياً، وتحظى بدعم رئاسي وشعبي لتنظيم البطولة القارية، ويتضمن ملفها 10 ملاعب مقترحة في 9 مدن لاستضافة "يورو 2024" على أمل نيل شرف التنظيم؛ تزامناً مع احتفالها بالذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية عام 1923.

تجدر الإشارة إلى أن النسخة المقبلة من البطولة الأوروبية (يورو 2020) ستكون في 13 دولة؛ بمناسبة مرور 60 عاماً على إنشاء البطولة، علماً أن النسخة الماضية أقيمت في فرنسا، صيف 2016، وانتهت بتتويج تاريخي لمنتخب البرتغال على حساب أصحاب الأرض والجمهور.

مكة المكرمة