صورة.. مشجعة آسيوية تنتصر لقطر في الإمارات

كسرت حظر الإمارات بعدم التعاطف مع قطر منذ الأزمة الخليجية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1PnAe

"الأدعم" رفع في المدرجات رغم غياب الجماهير القطرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-01-2019 الساعة 19:28

انتصرت مشجعة آسيوية لدولة قطر ومنتخبها الكروي؛ بعدما رفعت علم "الأدعم" في مدرجات ملعب "هزاع بن زايد"، مساء الأربعاء، لمؤازرة "العنابي" أمام لبنان، في مستهل لقاءات الطرفين بالمجموعة الخامسة، ضمن بطولة كأس الأمم الآسيوية، المقامة حالياً في الإمارات.

ونشر الحساب الرسمي لبطولة "كأس آسيا 2019" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صورة للمشجعة الآسيوية التي بدت سعيدة برفع علم قطر، قبل انطلاق المواجهة أمام "منتخب الأرز".

وبعد دقائق من نشر الصورة، حذف الحساب الرسمي للبطولة صورة المشجعة الآسيوية، في مشهد يُعد استمراراً للتضييقات الإماراتية التي فرضتها على القطريين منذ اندلاع الأزمة الخليجية، في 5 يونيو 2017.

وكانت السلطات الإماراتية قد منعت القطري سعود المهندي من دخول أراضيها قبل يومين من افتتاح بطولة كأس آسيا، رغم منصبه الرفيع كنائب للرئيس بالاتحاد الآسيوي، علاوة على كونه رئيس اللجنة المنظمة للبطولة القارية، قبل أن ترضخ سلطات أبوظبي وتسمح له بدخول البلاد.

وانتقمت الإمارات من الوفد الإعلامي القطري، المؤلف من موفدي الصحف القطرية لتغطية مجريات كأس الأمم الآسيوية، ومنعتهم من دخول أراضيها، بعد تضييق شديد في مطار دبي، عقب رحلة طويلة امتدت من الدوحة إلى الكويت، ثم إلى دبي، ما اضطر الوفد في نهاية المطاف إلى العودة إلى قطر رغم امتلاكه التأشيرات الرسمية بموافة الاتحاد القاري.

وكانت الإمارات قد فرضت سلسلة من الإجراءات ضد كل ما له علاقة بدولة قطر؛ إذ أجبرت القطريين على مغادرة أراضيها، ومنعت الطلاب من استكمال دراستهم، كما فرضت عقوبة قاسية على كل من يبدي تعاطفاً مع الدوحة في منصات التواصل الاجتماعي تصل إلى حد الحبس والسجن عاماً.

وإجمالاً دأبت السلطات الإماراتية والسعودية على التضييق على الرياضة القطرية وأبطالها وممثليها، خاصة في التجمّعات القارية التي تتطلّب السفر إلى أبوظبي والرياض، في ظل الحصار الذي فرضته الدولتان برفقة البحرين، في 5 يونيو 2017، على الدوحة بزعم دعم الإرهاب.

وتنفي قطر جملة وتفصيلاً مزاعم السعودية والإمارات، وتؤكد أنها تواجه سلسلة من الإجراءات بهدف "فرض الوصاية على سيادتها والتنازل عن قرارها الوطني المستقل".

مكة المكرمة