عاشتها الجماهير العربية.. ليلة استثنائية لـ"الملك رقم 10"

ميسي اختار ملعب الغريم التقليدي للتوقيع على هدفه الـ500 في مسيرته

ميسي اختار ملعب الغريم التقليدي للتوقيع على هدفه الـ500 في مسيرته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-04-2017 الساعة 19:46
هاني زقوت – الخليج أونلاين


عاشت الجماهير العاشقة لـ"الساحرة المستديرة"، مساء الأحد، ليلة استثنائية سوف تبقى عالقة في أذهانها سنوات طويلة؛ نظراً لما شهدته من أحداث وأرقام "لا يُمكن المرور عليها مرور الكرام"، و"لا يُمكن نسيانها بسهولة على الإطلاق".

الحديث هنا يدور حول كلاسيكو الكرة الإسبانية الذي جمع نادي العاصمة ريال مدريد وضيفه برشلونة، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة الثالثة والثلاثين من الليغا.

C-HnAPmXoAEI9m0

وانتهت الموقعة الكروية التي أوفت بوعودها بفوز برشلوني قاتل، كان بطله "البرغوث" الأرجنتيني ليونيل ميسي، بهدف في الثواني الأخيرة قبل إطلاق حكم المباراة صافرته معلناً نهاية "كلاسيكو الأرض".

- أرقام "استثنائية"

وبعدما خطف "الدون" البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء في الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ إثر قيادته فريقه ريال مدريد لتخطي عقبة بايرن ميونيخ؛ بفضل أهدافه الخمسة في مواجهتي الذهاب والإياب، رفض ميسي أن يستأثر غريمه بالأجواء وحده، فقرر أن يكون له "بصمة خاصة" في لقاء الكلاسيكو، من خلال توقيعه على هدفه رقم 500 بقميص "البلوغرانا" وسط أنصار الغريم التقليدي.

C-HwnVEUQAArIJj

ويُعد "كلاسيكو الأرض" المواجهة الكروية الأكثر مشاهدة في جميع أرجاء العالم؛ بسبب شعبية وجماهيرية الغريمين التقليديين، علاوة على الأسماء الرنانة في صفوف الفريقين، وعلى رأسهم "الدون" و"البرغوث".

ورغم أن ليو قد نزف دماً في بداية المباراة؛ لاصطدامه بظهير ريال مدريد مارسيلو، فإن قراره بالتألق في عقر دار نادي العاصمة الإسبانية كان واضحاً للعيان؛ إذ أعاد فريقه إلى المباراة سريعاً بهدف رائع، وذلك بعدما تقدم ريال مدريد بواسطة لاعبه البرازيلي الشاب كاسيميرو.

C-HtFekWAAA_fF6

وشهد الشوط الثاني أحداثاً بالجملة أبرزها إحراز الأمير الكرواتي إيفان راكيتيتش، هدفاً صاروخياً في شباك الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، وإدارك ريال مدريد التعادل قبل 5 دقائق على النهاية عن طريق نجمه الكولومبي خاميس رودريغيز، رغم أن فريقه لعب منقوصاً في ربع الساعة الأخير؛ لطرد قائده سيرجيو راموس؛ لتدخله العنيف على "البرغوث" الأرجنتيني الذي كان بطل الليلة بامتياز.

اقرأ أيضاً :

في إطار"رؤية 2030".. السعودية تستضيف عمالقة أوروبا سنوياً

وقبل ثوانٍ قليلة على نهاية المباراة، وتحديداً في الوقت القاتل، لدغ ميسي الغريم التقليدي بهدف ثالث "قاتل"، منح فريقه النقاط كاملة، واستعاد صدارة الليغا حتى ولو بشكل مؤقت؛ لكون ريال مدريد لديه مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيغو، وفي حال فوزه بها سوف يتربع من جديد على القمة الإسبانية.

C-H_ZwNW0AEXU11

- الأجواء العربية في "العالم الافتراضي"

ومثل بقية الأجواء في جميع أنحاء العالم، تفاعلت الجماهير العربية مع مباراة الكلاسيكو، منذ بداية المباراة؛ من خلال رفع أعلام "الملكي" و"البلوغرانا" فوق أسطح المنازل، وأمام المقاهي التي اكتظت بشكل غير مسبوق.

مثل الواقع، فإن العالم الافتراضي على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، شهد حرباً كلامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تغنى كل طرف بنجوم فريقه خلال مجريات المباراة، مستعيناً بصور اللقاء التي كانت تهطل تباعاً على مختلف الشبكات الاجتماعية.

ومع هدف ميسي ومن ثم صافرة النهاية، انفجرت جماهير برشلونة محتفلة بفوز فريقها الثمين الذي جاء بنكهة خاصة ومن أقدام نجمها الأول، في حين بدا الحزن واضحاً على جماهير ريال مدريد، وانعكس ذلك بشكل واضح على تعليقاتهم في مختلف منصات التواصل.

C-Hw1TQXYAE4sEu

وفي الوقت الذي وضع فيه أنصار برشلونة صور ومقاطع هدف ميسي القاتل، ذهبت جماهير نادي العاصمة الإسبانية للبحث عن صور ولقطات فنية مشابهة لنجمها البرتغالي كريستيانو رونالدو، واحتفاله الشهير "كالما كالما" في ملعب "كامب نو" معقل الفريق الكاتالوني.

وعقب المباراة، تواصل الحديث عن مجريات الكلاسيكو رغم انتهائه وانخراط لاعبي الفريقين في التدريبات؛ استعداداً للمواجهات المقبلة في الدوري الإسباني.

اقرأ أيضاً :

شاهد: ليلة كروية للتاريخ ستبقى في أذهان عشاق "المستديرة"

ورغم الخسارة، بدت جماهير الفريق الملكي واثقة بشدة من فريقها فيما يتعلق بحسم لقب الليغا لصالحه، رغم تساوي الغريمين في النقاط حالياً، معولة على المباراة المؤجلة، في ملعب "بالايدوس".

كما تفاخرت الجماهير المدريدية بوصول نجومها إلى الدور نصف النهائي لـ"أمجد الكؤوس الأوروبية"، فيما خرج الغريم التقليدي من دور الثمانية على يد يوفنتوس الإيطالي، مستعينة بصور سقوط ميسي على رأسه أمام فريق "السيدة العجوز"، في لقاء الإياب في إشارة إلى الخروج المذل وعدم القدرة على هز شباك الحارس المخضرم جان لويجي بوفون.

مكة المكرمة