فريق قرية "صلاح" يطالبه بتسديد 3 دولارات.. ما القصة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lx8Mo2

صلاح وضع حداً لأزمته "الطريفة" مع فريق مسقط رأسه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-11-2018 الساعة 20:35
القاهرة - الخليج أونلاين

وضع نجم نادي ليفربول الإنجليزي والمنتخب المصري لكرة القدم، محمد صلاح، حداً لأزمته "الطريفة" مع "مركز شباب نجريج" بمحافظة الغربية؛ بعدما سدّد قيمة الاشتراك السنوي.

وفي التفاصيل؛ أصرّ مركز شباب نجريج على الحصول على 57 جنيهاً مصرياً (3 دولارات)، هي قيمة الاشتراك السنوي؛ لكي يمتلك حق التصويت في الجمعية العمومية المقبلة، بحسب تقارير صحفية مصرية.

وقرية "نجريج" بمحافظة الغربية، التي تبعد 80 ميلاً شمالي العاصمة المصرية القاهرة، تُعدّ مسقط رأس "صلاح"، حيث نشأ الأخير في بيت متواضع مع والديه، اللذين كانا يعملان في القطاع الحكومي

ولم يكتفِ مركز الشباب بالتبرعات المالية الضخمة لـ"صلاح"، بل طالبه بضرورة تسديد ما عليه من أموال مستحقّة ومتأخرات، وهو ما حدث بالفعل، ليحصل في نهاية المطاف على إيصال مالي بهذا المبلغ، ليسدل الستار على الأزمة الطريفة، التي سخر منها البعض لكون فريق القرية تخيّل نفسه أنه أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

إيصال صلاح لمركز شباب نجريج

يُذكر أن صلاح بعد بزوغ نجمه لم ينسَ قريته التي كانت شاهدةً على بداياته في عالَم "الساحرة المستديرة"؛ حيث كان أول من اشترى سيارة إسعاف مخصّصة لخدمة أهالي نجريج، كما أنه اشترى معدات طبية باهظة الثمن لخدمة المرضى في المنطقة.

ويحرص النجم الفائز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا عام 2017، على زيارة القرية باستمرار، وقضاء الإجازات والأعياد بها مع أصدقائه وذويه، في تأكيد منه أن الشهرة لن تُغيِّره، وأنه سيبقى وفياً للمكان الذي كان سبب نجاحه في "اللعبة الشعبية الأولى بالعالم".

ويمتلك الدولي المصري مؤسسة خيرية تحمل اسمه، تسهم في توفير احتياجات الفقراء، حيث يصل الدعم للأسرة الواحدة إلى 3500 جنيه شهرياً.

ويتولّى "أيقونة" ليفربول تمويل بناء مركز شباب، ومدرسة لتعليم البنات، ومركز طبي؛ وهو ما دفع أهالي المنطقة لتسميته "صانع السعادة في نجريج"؛ نظراً إلى إسهاماته اللافتة في مختلف المجالات، على غرار ما كان يفعله أسطورة كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة.

مكة المكرمة