قرار الفيفا يشعل غضب الكويتيين ودعوات لمحاسبة اتحاد الكرة

يعتبر الشارع الكويتي إيقاف الكرة الكويتية انتكاسة كبيرة أطاحت بحلم التأهل لكأس العالم

يعتبر الشارع الكويتي إيقاف الكرة الكويتية انتكاسة كبيرة أطاحت بحلم التأهل لكأس العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-10-2015 الساعة 20:40
الكويت - الخليج أونلاين


يخيم غضب عارم على الساحة الرياضية الكويتية بعد العقوبات التي اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بإيقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم ومنعه من المشاركة في أي بطولة من البطولات الدولية لأجل غير مسمى، وحظر جميع مشاركات فرق كرة القدم الكويتية في أي منافسات دولية.

القرار جاء بعد أن انتهت المهلة التي تم منحها من "الفيفا" للحكومة الكويتية من أجل تغيير قانون رياضي، من شأنه أن يمثل تدخلاً في شؤون اتحاد كرة القدم الكويتي.

وقرار "الفيفا" من شأنه التأثير في مسيرة المنتخب الكويتي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأمم آسيا 2019 بالإمارات، ولكأس العالم 2018 بروسيا.

وتعيش الكرة الكويتية والرياضة بشكل عام أسوأ فصولها بعد تعليق النشاط من الفيفا، وضياع حلم استكمال المشوار في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، كما أن الكويت أعلنت، الاثنين الماضي، عدم استضافتها لكأس الخليج على الأراضي الكويتية.

-نار غاضبة

الأندية الكويتية والهيئة العامة للشباب، أجمعت على تحميل اتحاد الكرة الحالي المسؤولية الكاملة عمّا آلت إليه مطالبة بمحاسبته، معتبرة القرار ظالماً ومتعسفاً بكل المقاييس، في الوقت الذي لا تزال فيه المباحثات قائمة بين الوفد الكويتي برئاسة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب، الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح، واللجنة الأولمبية الدولية.

كما حملوا رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الشيخ طلال الفهد الصباح، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم مسؤولية هذا الإيقاف، مؤكدين أن عليهم القيام بدورهم الوطني المتمثل في الدفاع عن النشاط الرياضي وسمعة الكويت، وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية لرفع الإيقاف.

كما دعت الأندية الكويتية لعقد جمعية عمومية غير عادية لمحاسبة المتسبب في ضياع جهودها، والإساءة إلى سمعة الكويت، وتعمد تأزيم الوضع الرياضي والاستقواء بجهات خارجية ضد مصالح الكويت، مؤكدين "أن على جميع الأندية أن تدرك أهمية المرحلة وخطورتها المستقبلية، وألّا يكون البعض بمثابة أدة تستخدم لضرب الرياضة والإساءة للكويت".

من جهته طلب مدرب منتخب الكويت لكرة القدم، التونسي نبيل معلول، عدم استكمال مهمته مع الأزرق الكويتي، في ظل ظروف صعبة تمر بها الرياضة الكويتية، كما أن معلول وصل لنقطة اللاعودة مع القائمين على الرياضة الكويتية بوصف البعض منهم بـ"الحثالة"، عقب خسارة المنتخب نقطتين في مباراة لبنان في التصفيات الآسيوية.

وتباحث معلول مع رئيس الاتحاد الكويتي، الشيخ طلال الفهد، حول فسخ التعاقد بالتراضي، وهو ما تفهمه الفهد لا سيما أن معلول بمقدوره فسخ التعاقد عبر شكوى للاتحاد الدولي في ظل العقوبات الموقعة على الكرة الكويتية، وأيضاً لكون المدرب لم يتقاض رواتب الشهور الثلاثة الأخيرة.

-بطاقة حمراء وانتكاسة

ورداً على النيران التي فتحت على الاتحاد الكويتي لكرة القدم، رفع رئيسه طلال الفهد البطاقة الحمراء في وجه منتقديه، قائلاً إن الاتحاد لا يخشى قرار الحل من الهيئة العامة للشباب والرياضة، مؤكداً "أنه لن يعترض واتحاده على أي قرار من داخل الكويت، ولن يلجأ للقضاء لتعديل الموقف".

وطالب الفهد من يتهمون الاتحاد الكويتي بالتسبب في الإيقاف الرياضي، باللجوء للقضاء الكويتي العادل، موضحاً "أن الاتحاد متهم اليوم ولكن أمامنا حلان، وهذا ليس له وجود في الكويت أو قانون دولة ومؤسسات والجميع يحترمه، ومن يتهم الاتحاد الكويتي ولديه دليل عليه الاتجاه للقضاء".

واعتبر الفهد أن "قرار الفيفا يقضي بإيقاف أي مشاركة خارجية للكويت، وأيضاً لأعضاء الاتحاد الكويتي، كما يوقف الدعم الخارجي بجميع أشكاله على الاتحاد الكويتي".

ويعتبر الشارع الكويتي إيقاف الكرة الكويتية انتكاسة كبيرة، فهو محبط ومخيّب للآمال، خاصة بعد تأمل الكويتيين خيراً في الآونة الأخيرة بالتأهل لكأس العالم أو كأس آسيا على أقل تقدير، إلا أن قرار الإيقاف جاء ليقتل آمالهم.

وارتفعت أصوات المطالبين على مواقع التواصل الاجتماعي، المطالبين بسرعة التحرك وإعادة الأمل في بناء الرياضة الكويتية، وإلى اتخاذ قرار إيجابي لتحسين صورة الرياضة الكويتية من جديد.

وأجمع الكويتيون على مواقع التواصل لا سيما "تويتر"، وهو ما رصده "الخليج أونلاين"، على تحميل مسؤولية الإخفاق الرياضي وإيقاف النشاط للصراعات الحاصلة بين المسؤولين في الاتحاد الكويتي لكرة القدم والهيئة العامة للشباب والرياضة، إضافة إلى التدخلات السياسية، وإليكم أبرز التغريدات عبر وسم "#إيقاف_الكرة_الكويتية_دولياً":

مكة المكرمة