قرعة "أبطال أوروبا" تحبس أنفاس عشاق المستديرة.. ما المتوقع؟

اللوائح تنص على تجنب الأندية من "ذات" البلد مواجهة بعضها بعضاً في دور الـ16

اللوائح تنص على تجنب الأندية من "ذات" البلد مواجهة بعضها بعضاً في دور الـ16

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-12-2016 الساعة 12:10
هاني زقوت - الخليج أونلاين


يترقب عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم، قرعة الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي سُتجرى ظهر الاثنين (12/12) في مدينة نيون السويسرية، حيث مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وخلافاً للعادة، فقد تُسفر قرعة "أمجد الكؤوس الأوروبية" عن مواجهات ناريّة في دور الـ16 من البطولة القاريّة؛ نظراً لتأهل عدد غير قليل من أندية "الصفوة" من مركز "الوصافة" وليس من موقع "الصدارة".

وتمكنت أندية برشلونة وأتلتيكو مدريد من إسبانيا، ويوفنتوس ونابولي من إيطاليا، وأرسنال وليستر سيتي من إنكلترا، بالإضافة إلى دورتموند الألماني، وموناكو الفرنسي، من إنهاء الدور الأول وهي على رأس مجموعاتها الـ8.

في الجهة المقابلة، ثمة "نخبة" من أندية القارة العجوز وقد تأهلت من مركز الوصيف، وهنا يدور الحديث حول ريال مدريد وإشبيلية الإسبانيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي، ومانشستر سيتي الإنكليزي، وبايرن ميونيخ، ومواطنه باير ليفركوزن الألماني، علاوة على قطبي الدوري البرتغالي: بورتو وبنفيكا.

وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على تجنب الأندية من "ذات" البلد مواجهة بعضها بعضاً في دور الـ16 من أبطال أوروبا، في حين يُسمح بذلك بداية من الدور ربع النهائي من "ذات الأذنين".

اقرأ أيضاً :

أرسنال يشارك تشلسي الصدارة.. وليستر ينتفض على حساب مانشستر سيتي

- برشلونة لتجنب "البافاري" و"الباريسي"

ويخشى عشاق برشلونة الإسباني وقوع فريقه أمام نادٍ من العيار الثقيل، في المرحلة المقبلة؛ إذ قد يواجه رجال المدرب لويس إنريكي العملاق البافاري بايرن ميونيخ؛ أو نادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان؛ ما قد يُكلف لاعبي الفريق الكاتالوني غالياً، على الصعيدين البدني والذهني.

وخلال السنوات الماضية، اعتادت جماهير برشلونة على وقوع فريقها في قرعة دوري الأبطال مع أقوى الأندية في مختلف الأدوار الإقصائية؛ ليفتح أنصار البلوغرانا في جميع أرجاء العالم الحديث حول مدى نزاهة القرعة وشفافيتها، في ظل وقوع المنافسين، وخاصة الغريم التقليدي ريال مدريد، مع خيارات أقل صعوبة، وأكثر سهولة؛ مستدليّن بما حدث في النسخة الفائتة التي انتهت بتتويج الميرنغي بطلاً للقارة العجوز.

- الروخي بلانكوس وتحدٍّ خطير

أما أتلتيكو مدريد الذي أنهى دور المجموعات وهو في قمة الترتيب على حساب بايرن ميونيخ الألماني، فهو يواجه الخطر ذاته؛ ما قد يكلف كتيبة المدرب الأرجنتيني العنيد دييغو سيميوني الوقوع أمام مانشستر سيتي الإنكليزي، أو باريس سان جيرمان الفرنسي.

وبعد طول انتظار، نجح نادي أرسنال الإنجليزي في التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا من موقع "الصدارة"؛ منُهياً بذلك "سنين عجافاً"، كان يبلغ فيها دور الـ16 "وصيفاً" في أفضل الأحوال.

ولم يكد النادي اللندني يُبدي فرحته الهائلة بتأهله متصدراً؛ حتى وجد نفسه أمام خيارات صعبة أحلاها مُرّ؛ إذ قد يواجه ريال مدريد الإسباني، أو مواطنه إشبيلية، أو بايرن ميونيخ الألماني، الذي اصطدم به أكثر من مرة في السنوات القليلة الماضية.

وفي حال وقع المدفعجية مع أحد هذه الأندية، فإن المدرب الفرنسي أرسين فينغر- على الأرجح- سوف يحزم حقائبه مبكراً؛ لتوديع البطولة القارية، والتركيز على الدوري الإنجليزي الممتاز، ومحاولة خطف اللقب المحليّ هذه المرة.

- "السيدة العجوز" تضع يدها على قلبها

ويواجه يوفنتوس متصدر جدول ترتيب الدوري الإيطالي خيارات صعبة، في القرعة الأوروبية، وسط خشية أنصاره من الوقوع أمام بايرن ميونيخ، أو ريال مدريد الإسباني، أو مانشستر سيتي الإنجليزي، وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وعلى الأرجح سوف يصطدم "البيانكونيري" بأحد هؤلاء الأربعة الكبار؛ ما قد يُنهي آمال رجال المدرب ماسيمليانو آليغري مبكراً في المسابقة القارية، التي تُعد على رأس أولويات إدارة النادي الإيطالي، الذي يُهيمن بالطول والعرض على المنافسات المحليّة في السنوات الأخيرة، بلا منافس.

ونجح بوروسيا دورتموند الألماني في انتزاع صدارة المجموعة لمصلحته، بعدما فرض التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما على ريال مدريد الإسباني، في عقر داره سانتياغو برنابيو، ووسط جماهيره الغفيرة.

ويبدو أن "أسود فيستفاليا" قد وقعوا في الفخ؛ إذ تنتظرهم مواجهات صعبة في الدور المقبل من "أمجد الكؤوس الأوروبية"، على غرار الاصطدام بنادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان، أو إشبيلية "العنيد" صاحب التجربة الطويلة في البطولات القارية.

في الجهة المقابلة، فقد تجنب رجال المدرب توماس توخيل الوقوع أمام الغريم التقليدي بايرن ميونيخ؛ لكونهما من البلد ذاته، علاوة على ابتعاد الفريق الملكي عن طريقه، على الأقل في دور الـ16.

وكان ريال مدريد توج باللقب القاري في النسخة الفائتة؛ بفضل فوزه على مواطنه الجار اللدود أتلتيكو، بركلات الترجيح في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب سان سيرو، في مدينة ميلانو الإيطالية؛ محققاً بذلك الفريق الملكي البطولة الـ11 في تاريخه في دوري أبطال أوروبا، بفارق أربعة ألقاب عن أقرب مُطارديه، ميلان الإيطالي.

مكة المكرمة