قطر تعزز دور الخليج باستضافتها بطولة العالم للملاكمة

هو كيم المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للملاكمة يؤكد أهمية هذا الحدث

هو كيم المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للملاكمة يؤكد أهمية هذا الحدث

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-07-2015 الساعة 14:55
الدوحة - الخليج أونلاين


تكتسي بطولة العالم للملاكمة التي تستضيفها قطر الخريف المقبل، أهمية بالغة على المستوى المحلي والإقليمي، إذ إنها المرة الأولى التي تقام فيها البطولة في منطقة الشرق الأوسط.

وستحتضن الدوحة فعاليات "مونديال الملاكمة" من 5 إلى 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بمشاركة قرابة 260 ملاكماً من قارات العالم المختلفة.

وكان الاتحاد الدولي للملاكمة قد أعلن أن قطر فازت بحق استضافة بطولة العالم 2015 بعد تفوقها على تايلاند، وستكون هذه النسخة مؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وقام وفد من الاتحاد الدولي للملاكمة بزيارة الدوحة للاطلاع على كافة الاستعدادات للاستضافة، حيث من المقرر أن تقام الفعاليات في قاعة علي بن حمد العطية في منطقة السد التي سبق أن استضافت مباريات في بطولة العالم لكرة اليد في يناير/ كانون الثاني الماضي.

المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للملاكمة، الكوري الجنوبي "هو كيم" لفت إلى أن أهمية الحدث لا تكمن فقط في احتضان قطر للبطولة، بل في انتقال الحدث إلى هذه المنطقة من العالم، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يعزز من انتشار اللعبة في دول مجلس التعاون الخليجي، ويمثل فرصة لنا للترويج للرياضة في منطقة جديدة، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن يكون الحدث نقطة انطلاق لنشر ثقافة اللعبة كفن نبيل في المنطقة.

وعبر كيم، الذي تبوأ منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، عن ارتياحه لاستعدادات الاتحاد القطري لاستضافة البطولة، وقال: "بعد اجتماعي مع اللجنة المنظمة، أستطيع القول إننا واثقون ومرتاحون لما شهدناه من استعدادات لاستضافة البطولة".

وقال كيم، الذي عمل سابقاً في اللجنة الأولمبية الأمريكية وفي الاتحاد الدولي للتايكواندو: إن "البطولة الحالية ستشهد مشاركة 260 ملاكماً سيتأهلون بعد خوضهم التصفيات القارية التي ستنتهي في أغسطس (آب) المقبل، لذا لا يمكننا تحديد عدد الدول المشاركة في هذه النسخة، لكن يمكن أن يتراوح بين 70 و80 دولة".

ويلفت إلى أن اتحاده، الذي يضم في جمعيته العمومية 196 اتحاداً، ينظر بعين الأهمية إلى هذه البطولة التي ستشهد، حسب كيم، منافسة شرسة بين كوبا من جهة وبريطانيا وروسيا وكازخستان من جهة أخرى، موضحاً أن "المنافسة ستنحصر في 10 أوزان، وفي النهاية سيتم احتساب الدولة المتصدرة بتحديد عدد الميداليات الذهبية، وهو نفس النظام المعتمد في الدورات الأولمبية".

وفي رده على سؤال حول الحظوظ العربية في البطولة، يقول المدير التنفيذي لمونديال الملاكمة: "أعتقد أن الحظوظ موجودة وبقوة، خاصة من قبل الملاكمين في المغرب والجزائر وسوريا والأردن، وبالرغم من أن الذهب قد يكون بعيد المنال لكن الفرصة متوفرة على الميداليات الفضية والبرونزية".

وأعلن كيم أن الاتحاد الدولي سيدعو الملاكم الفيليبيني الشهير ماني باكياو، المصنّف ضمن فئة الوزن المتوسط، الذي سبق له أن حقق بطولة المجلس العالمي للملاكمة، وبطولة الاتحاد الدولي للملاكمة، وبطولة منظمة الملاكمة العالمية، مؤكداً أن الاتحاد الدولي للملاكمة يسعى من خلال العديد من البرامج إلى نشر لعبة الملاكمة على مستوى العالم، ولفت إلى أن ثمة خططاً عديدة تستهدف الناشئة في أفريقيا وآسيا.

ويتحدث كيم عن برنامج يتم الإعداد له مع الأمم المتحدة وهدفه إدخال لعبة الملاكمة كرياضة ضمن التمارين الرياضية العادية، في محاولة للتعريف أكثر بها، ونقل صورة إيجابية عن هذه اللعبة التي يسعى كثيرون إلى الابتعاد عنها على خلفية الرأي القائل إنها "لعبة عنيفة".

مكة المكرمة
عاجل

وزارة الدفاع الروسية: غداً تقريرٌ مفصّل عن ظروف تحطم الطائرة وأنشطة الطيران الإسرائيلي

عاجل

الحرس الثوري الإيراني: الرد على منفذي هجوم الأهواز وداعميهم من دول المنطقة سيكون قاسياً