قطر تواصل تشييد منشآت كأس العالم ولا تأثير لأزمة الخليج

مجسم لملعب الشمال في الدوحة

مجسم لملعب الشمال في الدوحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-06-2017 الساعة 21:53
الدوحة - الخليج أونلاين


تواصل الدوحة خططها التحضيرية بوتيرة متصاعدة لمونديال كأس العالم 2022 لكرة القدم، وهو الأول في المنطقة، دون توقف أو تراخٍ، رغم تصاعد أزمة مقاطعة دول خليجية لقطر ومحاصرتها جواً وبراً.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين، عن مصدر وصفته بالقريب من ملف الاستضافة القطرية للمونديال، ولم تسمه، أن خطط الدوحة تتواصل "بشكل طبيعي، رغم الأزمة الدبلوماسية الحادة بين قطر ودول خليجية".

المصدر قلل من أثر الأزمة على الاستعدادات، لا سيما لجهة إنجاز ورشة البناء الضخمة المرافقة للبطولة وفق الجدول المحدد.

وقال: "أعتقد، بالنسبة إلينا، أن الأمور تسير كعادتها؛ علينا أن نواصل بشكل طبيعي"، مؤكداً أنه "في أي ورشة بناء ثمة خطط بديلة؛ ولا يبدو أن ثمة مشكلة في إدخال المواد المخصصة للبناء".

وينفي كلام المصدر للوكالة الفرنسية ما روجه ناقدون، خلال الأيام الماضية، من الشكيك في قدرة قطر على إكمال التحضيرات لاستضافة العرس الكروي، بعد أن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين، الاثنين الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية معها، موجهة إليها بعض التهم؛ في خطوة شملت إغلاق المجال الجوي والحدود البرية والمنافذ البحرية، وانتقدت الدوحة هذه الخطوات، معتبرة أنها تهدف إلى "فرض الوصاية" عليها، وأنها "تعسفية" و"غير قانونية".

اقرأ أيضاً :

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

وكان قرار السعودية إغلاق المنافذ الحدودية البرية الوحيدة لقطر، أثار مخاوف من تأثيرها على استيراد مواد البناء للورشة التي تنفذها الدوحة، والتي تقدر ميزانيتها بنحو 200 مليار دولار أمريكي.

المصدر المقرب من ملف الاستضافة القطرية للمونديال، قال بهذا الخصوص: "لا أعتقد أنه أمر يثير قلقنا كثيراً".

تجدر الإشارة إلى أن الاستقرار الأمني والسياسي الذي تنعم به قطر، أحد الأعمدة الأساسية في ملف ترشحها، إضافة الى البنية التحتية الضخمة والمنشآت الحديثة.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جاني إنفانتينو، في تصريحات لصحيفة سويسرية الأحد، أنه "واثق من أن المنطقة ستعود إلى وضعها الطبيعي".

مكة المكرمة