قطر ستستضيف بطولة كبيرة بدلاً من كأس القارات

ناصر الخاطر: سنخصص 40 ملعباً للتدريبات لمنتخبات المونديال
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gndbM5

الخاطر: ربع مليون شخص طلبوا التطوع في "قطر 2022"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 09-12-2018 الساعة 17:40

قال مسؤول قطري بارز في اللجنة المنظمة لمونديال 2022، إن استعدادات بلاده لاستضافة أول بطولة كأس عالم لكرة القدم تقام في الشرق الأوسط "تسير على قدم وساق وفق الخطط"، مشيراً إلى أن قطر تنتظر قرار الفيفا النهائي بشأن بطولة بديلة لكأس القارات في 2021.

وقال مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون التنظيم، ناصر الخاطر، إن بلاده تسابق الزمن للانتهاء من جميع مشروعات البنية التحتية والفنادق، وأماكن الإعاشة للمشجعين، وكذلك الملاعب الثمانية التي ستستضيف البطولة، ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

وقال الخاطر: "بعد دراسات وافية لنسخ كأس العالم في جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا نجد أن الاستعدادات الحالية تسير وفق الخطة المرسومة. الطلب على أماكن الإعاشة يبلغ في المتوسط 165 أو 175 ألف غرفة".

وأكمل موضحاً: "عدد الفنادق القائمة بالفعل، والتي تحت الإنشاء، والفنادق العائمة، والشقق الفندقية السكنية، وغيرها، تشير إلى أننا أمام رقم معقول يمكن تلبيته بسهولة في السنوات الأربع المقبلة".

وعبّر المسؤول القطري عن سعادته لما لمسه من شغف لدى الجماهير وعشاق كرة القدم للتطوع خلال كأس العالم 2022، قبل أن يستكمل قائلاً: "فتحنا باب التسجيل منذ فترة معقولة على انطلاق البطولة. وصلنا 250 ألف طلب للتطوع. يجري فرز الطلبات لاختيار ما بين 17 و20 ألف متطوع من بينهم".

وشدد على أنه "بعد عملية الاختيار سيتم عمل برامج تدريب وتوعية للمتطوعين في قطر وفي دولهم".

- بطولة بديلة لكأس القارات في 2021

وقال الخاطر، في تصريحات للصحفيين، إن بلاده تنتظر قرار الفيفا النهائي بشأن بطولة بديلة لكأس العالم للقارات يعتزم الفيفا إقامتها ابتداء من 2021 وفقاً لمقترح رئيس الاتحاد الدولي للعبة، جياني إنفانتينو، مؤكداً أنها ستساعد قطر على اختبار الملاعب والتجهيزات بشكل جيد وعلى أعلى مستوى قبل عام من البطولة.

وأوضح: "سيشهد 2021 بكل تأكيد استضافة قطر لبطولة كبيرة بديلة لكأس القارات لكنها لم تتحدد بعد في انتظار انتهاء المشاورات مع الاتحاد الدولي للعبة".

وكان إنفانتينو اقترح إقامة بطولة أشبه بكأس عالم مصغرة بمشاركة ثمانية منتخبات كل عامين ضمن خطط طموحة لتطوير كرة القدم العالمية والحصول على إيرادات كبيرة من بيع حقوقها، حيث من المقرر إقامتها في أكتوبر أو نوفمبر من كل عام فردي انطلاقاً من 2021.

ويعني هذا المقترح إلغاء كأس القارات التي تقام حالياً مرة واحدة كل أربع سنوات، قبل عام واحد من نهائيات كأس العالم.

وأضاف الخاطر أن الأفكار التي تتداول بشأن تطبيق خطة زيادة عدد فرق كأس العالم إلى 48 منتخباً ابتداء من 2022 وليس 2026 "تحتاج إلى دراسة جدوى هذا المقترح بعد التشاور مع الاتحادات القارية. فهناك أشياء كثيرة يجب أخذها بعين الاعتبار".

- الإرث والاستدامة

وعن مشروعات الإرث والاستدامة التي تقوم بها قطر في منشآت كأس العالم، قال الخاطر إن بلاده درست جيداً مستقبل الملاعب بعد انتهاء البطولة، ووضعت خططاً لاستخدامها بأكثر من صورة.

وأوضح أن "أغلب استادات كأس العالم ستستخدمها الأندية القطرية بعد انتهاء البطولة وستخدم المجتمع الذي تمثله. سيتم خفض سعة بعض الاستادات والتبرع بها إلى مناطق محرومة حول العالم"، لافتاً إلى أن "هناك بعض الاستادات مثل رأس أبو عبود سيتم تفكيكها بالكامل".

وأشار إلى أن قطر ستخصص 40 ملعباً للتدريبات لمنتخبات البطولة الـ 32 إضافة إلى أطقم الحكام.

- مونديال "استثنائي"

وكانت قطر قد تعهّدت، منذ لحظة فوزها بشرف الاستضافة في 2 ديسمبر 2010، بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.

وهذه الاستعدادات تأتي في إطار استقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة