قطر: سنعرّف العالم بثقافة العرب في مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNNrWB

الذوادي: الرياضة تساهم في توحيد الشعوب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-12-2018 الساعة 17:49

أبرز حسن الذوادي، الأمين العام للَّجنة العليا للمشاريع والإرث، المشرفة على تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، دور الرياضة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد، وقدرتها على تعزيز العلاقات الدولية، وإثراء الحوار بين الشعوب وكسر الحواجز الاجتماعية.

جاء ذلك في كلمة له ألقاها خلال قمة نظمتها جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة، بالتعاون مع جامعة "إس أو إيه إس" في لندن، تحت عنوان "الرياضة والدبلوماسية الرقمية: رؤية مستقبلية".

وأشار الذوادي خلال مشاركته إلى قدرة الرياضة وكرة القدم تحديداً- بوصفها اللعبة الأكثر شعبية في العالم- في توحيد الشعوب وتخطي الاختلافات الثقافية، مؤكداً أهمية الفرصة التي تقدمها بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لتعريف العالم بالثقافة العربية.

وقال: "سترحب دولة قطر بمئات آلاف المشجعين من كافة أرجاء العالم في 2022، وستكون هذه الزيارة هي الأولى لغالبيتهم إلى العالم العربي والمنطقة".

الذوادي أعرب عن قناعته بأن يساهم هذا الحدث الكروي العالمي "في إطلاع الجماهير والزوار على طبيعة منطقتنا وثقافتها الغنية وكرم الضيافة؛ لتحل هذه الصورة مكان الانطباع السلبي الذي يحمله كثيرون عن منطقتنا، بالضبط كما كان الحال في روسيا 2018 التي غيرت نظرة الملايين إليها بعد البطولة".

القمة التي تحدث فيها الذوادي شهدت مشاركة خبراء ومتخصصين ومفكرين، ومن بينهم ممثلون من اليونسكو والأمم المتحدة، ومنظمة الأولمبياد العالمي الخاص في المملكة المتحدة، والصليب الأحمر، حيث ناقشوا عدة جوانب في مجال الدبلوماسية الرياضية وأهميتها في العالم اليوم.

- "الجيل المبهر"

وفي هذا السياق، سلط الذوادي الضوء على الدور الحيوي الهام الذي يلعبه برنامج المسؤولية الاجتماعية لدى اللجنة العليا "الجيل المبهر"، الذي يهدف إلى إحداث تغيير اجتماعي إيجابي في حياة الشباب حول العالم.

وقال: "يستثمر برنامج الجيل المبهر الطاقة الكامنة في كرة القدم لمساعدة الفتيات والفتيان في المجتمعات الأقل حظاً؛ من خلال صقل مهاراتهم القيادية والاجتماعية، وينشط هذا البرنامج اليوم في سبع دول في المنطقة والعالم".

بدورها تحدثت فاطمة علي النعيمي، مديرة إدارة الاتصال في اللجنة العليا، عن دور الإعلام الرقمي في تعزيز الرسائل الإيجابية للأحداث الكبرى، وضمان مشاركة أفراد المجتمع ليس فقط في تنظيم هذه الأحداث، بل أيضاً في استثمار الفرص التي تقدمها للدول المضيفة.

وقالت: "تسعى دولة قطر لتنظيم البطولة الأكثر اتصالاً في تاريخ هذا الحدث العالمي، مستفيدة من التطور التقني وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تسمح لنا بالوصول بشكل مباشر لكافة شرائح المجتمع، وتضمن أن يكون التواصل تفاعلياً وليس من طرف واحد فقط كما هو الحال في وسائل الإعلام التقليدية".

وتابعت: "تُعد التجربة الرقمية أحد أهم العناصر التي ستثري زيارة المشجعين خلال عام 2022 وستضمن أن تكون تجربة استثنائية بكافة جوانبها".

بالإضافة إلى ذلك، ناقشت النعيمي تنظيم بطولة كأس العالم في روسيا، وأكدت حرص اللجنة العليا على التعلم منها، قائلةً: "مع أن الجماهير ووسائل الإعلام المختلفة كانت تحمل فكرة سلبية عن روسيا، إلا أن بطولة كأس العالم أسهمت في تغيير وجهة نظرهم".

وأوضحت: "استضافت روسيا بطولة آمنة وناجحة، ورحب الشعب الروسي أحر الترحيب بالجماهير، ونحن نعمل عن قرب مع المنظمين في روسيا ومع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضمان الاستفادة من التجربة الروسية لاستضافة نسخة مميزة من كأس العالم في 2022".

مكة المكرمة