قطر: مستعدون لإقامة المونديال ونُعلي حقوق الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 13:08
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، أن بلاده مستعدة لإقامة المونديال في أي وقت مع مراعاة تبريد الملاعب، مشدداً على احترام مبادئ حقوق الإنسان.

وقال الذوادي خلال حوار لصحيفة "نيوز زيتونغ" الألمانية: "لقد فعلنا كل ما هو ممكن للتأكيد على سلامة التصرف لدينا، وفيما يخص محققي الفيفا فقد تعاونا أيضاً بشكل كامل مع السيد جارسيا، وقدمنا له الدعم في تحقيقاته".

وأعرب الذوادي عن استعداد قطر لإقامة كأس العالم 2022 في أي وقت، قائلاً: "سنكون مستعدين على أي حال، ونحن قادرون على تبريد الملاعب لدرجات حرارة مقبولة، وبالتالي خلق جو لطيف، ومناسب للاعبين والجماهير".

وأضاف: "سوف ننجح حتى في مناطق المشجعين، وقد جربنا هذا بالفعل"، مشيراً إلى "أننا نريد أن نوصل رسالة للعالم بأننا منفتحو التفكير، وأن نظهر الخطأ فيما يخص التشويهات التي يتعرض لها ملفنا".

وقلل الذوادي من المخاوف بأن ذلك سيستهلك الكثير من الطاقة قائلاً: "نحن نعمل على الطاقة الشمسية؛ فالملاءمة البيئية نقطة مهمة بالنسبة لنا حتى بالنسبة للمراحل المتنقلة، والتي يمكن أن تبنى في أماكن أخرى مجدداً".

وأكد الذوادي أن التجربة الألمانية "مهمة للغاية بالنسبة لنا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط، فنحن نريد أن نوصل رسالة للعالم بأننا منفتحو التفكير وكأس العالم هو عبارة عن منصة للعامة، وبعد أن تركت ألمانيا الإعجاب نريد نحن أيضاً أن نظهر للعالم أنهم على خطأ فيما يخص التشويهات التي يتعرض لها ملفنا".

وينظر الذوادي إلى الانتقادات الموجهة لقطر باعتبارها مماثلة لما حدث مع برشلونة عندما استضافت أولمبياد 1992، وألمانيا عندما أقيمت كأس العالم 2006 على أرضها.

ومضى قائلاً: "عندما أقيمت الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992 سبقتها انتقادات كبيرة في مجال التنمية الحضرية ونظافة المدينة والطرقات، وفي كأس العالم 2006 في ألمانيا يقول الناس إنها كانت نقطة تحول".

وتوقع الذوادي أن تشهد قطر تطوراً على الصعيد الصناعي جراء استضافتها للبطولة العالمية، وقال: "نتوقع أن يتم تطوير بعض الصناعات على رأسها الصناعة الرياضية، كما أن استضافة كأس العالم، سوف تخلق لدينا الكثير من فرص العمل".

جدير بالذكر أن قطر فازت بشرف استضافة مونديال 2022، متفوقة على كل من الولايات المتحدة، وكوريا واليابان، والأرجنتين.

وأثار فوز قطر الجدل حول درجات الحرارة المرتفعة، وحقوق الإنسان، حيث ناقشت الفيفا ثلاثة مواعيد لإقامة البطولة، خلال اجتماع لمجموعة عمل خاصة شكلها الفيفا لاختيار موعد نهائي للبطولة، في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2022، ونوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2022، بدائل عن إقامتها في يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2022.

لكن الاتحادات الكروية الأوروبية، حذرت من إقامة البطولة في غير موعدها؛ لما له من تأثير على البطولات المحلية والقارية التي تقام في الخريف والشتاء والربيع من كل عام، وفي المقابل، أبدت قطر استعدادها لاستضافة البطولة صيفاً أو شتاءً.

ونفت قطر بشكل متواصل الاتهامات التي وجهتها بعض المنظمات والصحف العالمية بفرض شروط عمل قاسية على العمال، مؤكدةً احترامها لحقوق الإنسان والعمال، وأن ذلك يأتي في إطار تشويه صورتها من قبل بعض الدول التي تطالب باستضافة المونديال.

مكة المكرمة