ليس أبو تريكة آخرهم.. رياضيون دفعوا ثمن مواقفهم السياسية غالياً

لاعبين كثر لم تشفع لهم إنجازتهم الرياضية في حمايتهم من بطش الساسة

لاعبين كثر لم تشفع لهم إنجازتهم الرياضية في حمايتهم من بطش الساسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-05-2015 الساعة 18:40
لندن - الخليج أونلاين


لاشك أن الزلازل السياسية في العالم العربي ساعدت بقوة على امتزاج السياسة بالرياضة، وهو ما سبب خصومات وعداءات كبيرة داخل عالم كرة القدم؛ بسبب موقف ذلك اللاعب أو ذاك، خصوصاً في كل من مصر وسوريا، حيث دفع العديد من اللاعبين أثماناً باهظة من جراء مواقفهم السياسية، كان آخر فصول تلك الأثمان هو ما حصل مع نجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة.

فلم يشفع لـ"معشوق القلوب"، كما يحب جماهير أبوتريكة ومحبوه تلقيبه، ما قدمه اللاعب لمصر وللكرة المصرية من إنجازات تاريخية، إذ تعرض اللاعب بسبب رفضه للانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز من عام 2013، إلى عملية تهمش ومضايقات جمة لعل أبرزها على الصعيد المهني كان رفض الاتحاد المصري لكرة القدم إقامة حفل اعتزال للاعب، قبيل قرار التحفظ على حساباته المصرفية كاملة الخميس الماضي.

- التهميش والإقصاء

اللاعب المصري أحمد الميرغني، لاعب الزمالك السابق، كان أيضاً أحد ضحايا مواقفه السياسية، بعد أن انغمس اللاعب في عالم السياسة وترك التفكير فى الكرة عقب ثورة يناير، وانقلاب الثالث من يوليو/تموز.

حيث دخل فى صدام أكثر من مرة بسبب آرائه المناهضة للنظام الأسبق فى عصر مبارك ولانقلاب الثالث من يوليو/تموز مع المسؤولين بالزمالك، الأمر الذي أدى إلى طرده من الزمالك، وتهميشه على الساحة الرياضية المصرية من قبل الأندية الأخرى.

11776_3

سيد عبد الحفيظ، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق ومدير الكرة السابق بالقلعة الحمراء، هو الآخر أقصي من عالم الكرة المصرية، عقب رفضه انقلاب الثالث من يوليو/تموز، وزيارته لاعتصام رابعة العدوية والتقطت له بعض الصور، وهو ما وضع "فيجو" الكرة المصرية في موقف صعب، أدى إلى طرده من نادي الأهلي وتهميشه رياضياً هو الآخر.

سيد عبدالحفيظ

على الطرف المقابل دفع التوأم حسام وإبراهيم حسن اللذان وقفا ضد ثورة 25 يناير "شعبيتهما" الجماهيرية ثمناً لموقفهما السياسي المساند لنظام مبارك؛ وذلك نظراً للصداقة الحميمة التى كانت تربط بينهما وبين نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك.

download (1)

- حياتهم ثمن

وفي سوريا حيث "شلال الدم" الغزير، وبحسب إحصائيات مراكز حقوق الإنسان دفع أكثر من 60 رياضياً حياتهم ثمناً؛ من جراء تأييدهم للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، كما اعتقل أكثر من 200 رياضي، كما قام النظام بالحجز على أموال رجل الأعمال مرتضى الدندشي، الممول الرئيسي لنادي الكرامة الحمصي بتهمة "دعم الإرهاب".

لاعب نادي الكرامة السوري، أحمد سويدان، كان أحد الذين دفعوا حياتهم ثمناً لوقوفه إلى جانب الثورة السورية، قتل في قصف استهدف منزله في مدينة حمص.

لعب بجميع الفئات العمرية في نادي الكرامة، وحصل على بطولة دوري الشباب مع الفريق عدة مرات، ولعب لفريق الرجال موسمين، ثم انتقل لنادي الوحدة في دمشق ومنه لنادي الجزيرة في الحسكة، قبل أن يعود العام الماضي لناديه الأم الكرامة.

dd3eff831cf9a73de058482eac97b8ae

اللاعب زكريا يوسف، لاعب نادي الاتحاد السوري، هو الآخر دفع حياته ثمناً لدعمه الثورة السورية، إذ قتل بقصف جوي خلال مساعدته مصابين أصيبو خلال استهداف نظام الأسد أحد أحياء مدينة حلب.

ali.18_2012_5_14_koo_1234567

وعلى طريقة معاقبة أبو تريكة، عاقب نظام الأسد رئيس نادي الكرامة السوري، مرتضى الدندنشي، عبر الحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة.

098792_2009_07_31_20_54_07.image1

إذ عمل الدندشي المؤيد للثورة السورية، على دعم بعض التنسيقيات الثورية في مدينة حمص، أوائل سنوات الثورة السورية ضد الأسد.

مكة المكرمة
عاجل

اليمن | مصادر إعلامية: اعتراض صاروخين بالستيين لمليشيا الحوثي في الدريهمي بمحافظة الحديدة