مسؤول قطري بارز: مونديال 2022 سيكون الأكثر أماناً وإمتاعاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G92qQL

قطر تعهدت بتنظيم نسخة مونديالية غير مسبوقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-11-2018 الساعة 21:36

أكد مدير الأمن العام في قطر، سعد بن جاسم الخليفي، أن بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم التي ستحتضنها بلاده ستكون "الأكثر أماناً وإمتاعاً"، مشدداً على أن وزارة الداخلية من خلال اللجنة الأمنية، تتولى كل المهام الأمنية المتعلقة بتأمين المنشآت التنافسية وغير التنافسية.

وقال الخليفي في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، الأحد: إن "قطر تتبوأ مكانة متميزة في قائمة الدول الأكثر أمناً في العالم بالرغم من كل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة".

وتابع أن "مؤشرات الأمن في قطر تدحض الشبهات التي حاولت دول الحصار اللعب على وترها باستمرار، وتفند مزاعمها وافتراءاتها التي ترددها بأن قطر داعمة للإرهاب".

وتفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ العام الماضي، حصاراً خانقاً على قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، جملة وتفصيلاً وتؤكد في الوقت ذاته أنها تتعرض لسلسلة من الأكاذيب والافتراءات "تستهدف التنازل عن سيادتها، وفرض وصاية على قرارها الوطني المستقل".

وأردف الخليفي: "دول الحصار سعت لتشويه صورة قطر عبر دعاوى الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، كما حاولت إضعاف الدولة سواء بالحصار الاقتصادي أو غيره، وظلت قطر قوية (في) أمنها واقتصادها وسيادتها ودبلوماسيتها وحضورها الدولي".

ولفت المسؤول الأمني القطري إلى "أهمية أنظمة الأمن الإلكتروني الأكثر حساسية".

وأوضح أن "قطر تملك أجهزة ومعدات وكوادر بشرية مؤهلة ومدربة لحماية كافة مؤسسات الدولة في ظل محاولات الاختراق العديدة ومكافحة الجريمة الإلكترونية"، مشدداً على "أهمية هذه المنظومة ودورها لحماية وتأمين بطولة كأس العالم في 2022".

وذكر الخليفي أن وزارة الداخلية، ومن خلال "اللجنة الأمنية، تتولى كافة المهام الأمنية المتعلقة بتأمين المنشآت التنافسية وغير التنافسية".

كما تتولى "تأمين المقار، وغيرها من الإجراءات المتعلقة بتأمين حركة النقل والمرور والدخول والخروج من الملاعب والمنشآت الرياضية المختلفة"، حسب المسؤول القطري.

وبين أن "الوزارة نظمت عدة فعاليات في إطار ترتيبها لمونديال 2022، منها مؤتمر تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، بمشاركة نحو 300 خبير في مجالات مختلفة، بهدف نقل تجارب البلدان التي استضافت فعاليات مشابهة".

ولفت الخليفي إلى "مشاركة مجموعة من كوادر وزارة الداخلية في مونديال روسيا 2018 للوقوف على تجارب عملية في إطار الاستعداد المبكر لهذه الفعالية".

وأشار إلى القوانين التي صدرت مؤخراً، ومنها قانون الإقامة الدائمة، واللجوء السياسي، والتعديل في قانون خروج ودخول الوافدين وإقامتهم، موضحاً أن "هذه القوانين تأتي في إطار حرص الدولة على ضمان حقوق الإنسان، وحمايتها، وتطوير أنظمتها التشريعية المتصلة بهذا الجانب".

تجدر  الإشارة إلى أن قطر تعهّدت، منذ لحظة فوزها بشرف الاستضافة، بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.

وهذه الاستعدادات تأتي في إطار استقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة