مستشار أوباما يشجع الجزائر في المونديال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-06-2014 الساعة 22:12
برازيليا - الخليج أونلاين


في تغريدة له على حسابه على "تويتر"، قال مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إنه يتمنى فوز الجزائر على بلجيكا وذلك قبل انطلاق المباراة التي لعبتها اليوم.

وتمنى الأبياري، الذي يشغل منصب مستشار لأوباما لشؤون الأمن الوطني، التوفيق والحظ السعيد للجزائر خلال المباراة، والتي هُزمت فيها بهدفين إلى واحد رغم تقدمها في الشوط الأول بهدف.

ولعبت الجزائر اليوم مباراتها الأولى أمام بلجيكا ضمن افتتاح المجموعة السادسة من الجولة الأولى للنهائيات، لكنها لم تتمكن من الفوز.

وحقق منتخب بلجيكا انتصاراً صعباً على نظيره الجزائري بنتيجة 2-1، وذلك في أولى مباريات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2014 في البرازيل.

وتقدم الجزائريون في الشوط الأول عبر سفيان فيغولي، لكن منتخب بلجيكا استطاع قلب النتيجة عبر هدفي مروان فيلايني وميرتنز في الدقيقة 70 و80 على الترتيب.

المباراة بدأت بشكل حماسي من قبل الجزائريين، فسيطروا أفضل على الكرة وحصلوا على أكثر من خطأ لم يستفيدوا منه، في حين ظهر البلجيكيون مترددين في الدقائق العشر الأولى مع تمريرات خاطئة وصعوبة بإيجاد اللاعبين بعضهم لبعض، ومرت ربع الساعة الأولى من دون أي فرصة تذكر للطرفين.

أول محاولة في المباراة كانت للمنتخب الجزائري، إذ استفاد رياض محرز من خطأ فان بويتن بتقدير كرة في الدقيقة 18، واستطاع التخلص منه ليسدد كرة بجانب مرمى الحارس ثيابوت كورتوا، بعدها كان الرد البلجيكي بصاروخ أطلقه أكسيل فيتسل تعامل معه مبولحي بشكل رائع.

فوزي غلام فاجأ البلجيكيين في الدقيقة 24 مع عرضية في ظهر خط الدفاع، فحصل فيغولي من خلالها على ركلة جزاء، مستفيداً من سوء رقابة وتعامل من فيرتونخين، ليترجمها سفيان ذاته هدفاً أول جزائرياً في البطولة وفي المباراة.

تراجع الجزائريون بعد التقدم بشكل واضح، ومنحوا بلجيكا الاستحواذ الكامل على الكرة، ومع ذلك لم ينجح المنتخب الأوروبي بإيجاد مساحات يمرون منها إلى المرمى الجزائري، فاضطروا إلى التسديدات من بعيد وكانت أخطرها تسديدة جديدة من فيتسل تعامل معها مبولحي وحولها لركلة ركنية.

ولم يستطع البلجيكيون خلال الشوط الأول كله الدخول إلى منطقة جزاء الجزائر، إلا في كرة واحدة كانت في الدقيقة 44 بعد هجمة سريعة، لكنها مرت بسلام، ليعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول جزائرياً بهدف نظيف.

بداية الشوط الثاني شهدت إجراء الجزائر تبديلاً بإخراج ناصر شاذلي وإدخال لاعب نابولي ميرتنز، وفي الدقيقة 49 كادت بلجيكا أن تعادل من ركلة ركنية أخطأ مبولحي بتوقيتها، لكن رأسية فيتسل كانت فوق المرمى، وبعدها بدقيقة استخدم ميرتنز سرعته ودخل منطقة الجزاء ولعب كرة عرضية خطيرة، لكنها ذهبت للحارس الجزائري.

رد الجزائر كاد أن يكون حاسماً مع رأسية رائعة لرفيق حليش حول بها ركلة ركنية تجاه مرمى كورتوا الذي وقف عاجزاً أمامها، لكن الكرة مرت بسلام على البلجيكيين في الدقيقة 57، ليحصل الخضر بعدها على شجاعة واضحة جعلتهم يصعدون أكثر لمناطق خصمهم محاولين الاستحواذ أكثر على الكرة.

وارتكب رفيق حليش هفوة قاتلة في الدقيقة 66، لينطلق معها ديفوك أوريجي المهاجم البديل للوكاكو بسرعة كبيرة ويسدد كرة أبعدها مبولحي بتألق واضح، بعد تلك اللقطة بثلاث دقائق سجل مروان فيلاني هدف التعادل برأسية متقنة في الدقيقة 70.

بعد الهدف عادت الثقة لمنتخب بلجيكا، وظهر اعتماده الكبير على الكرات العالية مستفيدين من طول مروان فيلايني وسيطرته المطلقة في الهواء والتي لولاها لما كانوا متعادلين.

الدقيقة 80 شهدت خسارة الجزائر للكرة في مناطق البلجيكيين، ليقود إدين هازارد هجمة مرتدة سريعة، ويمرر كرة على طبق من ذهب للبديل درايز ميرتنز الذي فجر المرمى بتسديدة قوية، معلناً قلب النتيجة لمصلحة بلجيكا 2-1.

بعد ذلك الهدف، خانت اللياقة البدنية منتخب الجزائر على القيام بردة فعل إيجابية، واستمرت النتيجة كما هي حتى صافرة النهاية، ليحصد البلجيكيون نقاطهم الثلاث الأولى وينتظر الجزائريون مبارياتهم المقبلة أمام روسيا وكوريا الجنوبية.

مكة المكرمة