مستقبل "صلاح" مع ليفربول في خطر.. ما علاقة "إسرائيل"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gX8Edo

"صلاح" بات نجم ليفربول الأول منذ انتقاله إليه صيف 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-12-2018 الساعة 16:17

قد يجد النجم المصري محمد صلاح نفسه في ورطة حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في حال أقدمت إدارة ناديه ليفربول الإنجليزي على التعاقد مع أحد لاعبي منتخب "إسرائيل"، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وفي التفاصيل؛ ذكر موقع "Readliverpool"، المهتم بأخبار ليفربول، وصيف النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا، أن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب يتطلع بقوة إلى تعزيز صفوفه في الميركاتو الشتوي المقبل، من أجل توسيع الفارق مع وصيفه مانشستر سيتي وانتزاع لقب "البريميرليغ" من الأخير.

ولهذا الغرض، أرسل ليفربول عدداً من كشافيه في أكثر من مناسبة، من أجل ضم مهاجم ريد بول سالزبورغ النمساوي مؤنس دبور، وجلبه إلى ملعب "أنفيلد".

ويتصدر دبور، البالغ من العمر 26 عاماً، قائمة هدافي الدوري النمساوي هذا الموسم، برصيد تسعة أهداف، كما تألق الموسم الماضي موقِّعاً على 22 هدفاً في 32 مباراةٍ لعب فيها بقميص فريقه.

وأسهمت أهداف دبور في تحقيق فريقه مفاجأة من العيار الثقيل، ببلوغ الدور نصف النهائي من النسخة الماضية لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

ويدافع دبور عن قميص المنتخب الإسرائيلي، وهو من "عرب 48"؛ أي العرب القاطنين داخل الدولة العبرية؛ ما دفع البعض للتساؤل عن موقف النجم المصري في حال قرر ليفربول ضم اللاعب، كما تساءلوا أيضاً: هل سيتقبل "أبو مكة" اللعب بجوار لاعب يحمل الجنسية الإسرائيلية أم سيتخذ قراراً صعباً بالرحيل عن ملعب "أنفيلد"؟

ويحتل "صلاح" المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 11 هدفاً، بفارق هدف وحيد خلف الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ مهاجم آرسنال.

وكان "صلاح" عندما نشط ضمن صفوف بازل السويسري، قد رفض مصافحة لاعبي "مكابي تل أبيب" الإسرائيلي، في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، نسخة عام 2013، مفضلاً "تغيير حذائه".

وقبل بداية مباراة الإياب، فضّل "صلاح" الضرب بقبضة يده فقط بدلاً من مصافحة لاعبي مكابي، الذي أطلقت جماهيره صافرات الاستهجان ضده، قبل أن يسجّل اللاعب هدفاً في شباك فريقها.

وقال "صلاح" آنذاك، إنه عانى ضغوطاً قبل المواجهة، لكنه لا يهتم بالسياسة على الإطلاق، ما فسره محللون رياضيون بأن تصريحاته تندرج ضمن مناورة للإفلات من عقوبة الاتحاد الأوروبي للعبة، الذي يرفض رفضاً قاطعاً خلط السياسة بالرياضة.

مكة المكرمة