مشتركو قناة القرصنة السعودية ينفجرون غضباً بسبب سوء الخدمة

أثنوا على مهنية "بي إن سبورت" واحترافيتها

ندم سعودي على اقتناء أجهزة القرصنة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-07-2018 الساعة 17:56
الرياض - الخليج أونلاين

انفجر مشتركو قناة القرصنة السعودية "بي آوت كيو"، التي تعتمد كلياً على بث قنوات "بي إن سبورت" القطرية، من سوء الخدمة وسلسلة المشاكل المصاحبة لأجهزة الاستقبال، وذلك على هامش متابعة مباراة السويد وسويسرا في ثمن نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وأبدى مشتركو "بي آوت كيو" غضباً عارماً من ظهور شاشة سوداء وعدم وجود أي بث على مختلف القنوات الرياضية، التي تقرصن الحقوق الحصرية لشبكة "بي إن سبورت"، الناقل الحصري لبطولات الفيفا ومن بينها كأس العالم.

واستعرض هؤلاء مشاكلهم على موقع التغريدات القصيرة؛ في مسعى منهم للحصول على إجابة شافية لحل المشكلة، التي تندرج في سياق سلسلة من المشاكل التي واجهها المشتركون منذ اقتناء أجهزة "بي آوت كيو".

وأقر قطاع واسع من مشتركي قناة القرصنة بندمهم على اقتناء أجهزة استقبال قنوات القرصنة، مشددين في الوقت ذاته على أنه "لا يوجد أدنى مقارنة بين احترافية القناة القطرية وتواضع نظيرتها السعودية".

وظهرت قناة رياضية سعودية، تُدعى "بي آوت كيو"، منذ أغسطس 2017، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلة الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

وتبنى مسؤولون سعوديون فكرة الترويج لـ"beoutQ" عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء في مقدمتهم المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، الذي وعد متابعيه، بعد أسبوع من بدء الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر، بإيجاد "البديل" في أقرب وقت ممكن، عقب إقدام بلاده على حجب قنوات "البنفسجية" وحظر بيع أجهزة الاستقبال.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعدة في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

مكة المكرمة