ملاعب مونديال قطر تسابق الزمن للترحيب بالعالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAyy2y

مونديال 2022 يقام في فصل الشتاء لأول مرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 21:03
هاني زقوت - الخليج أونلاين

4 أعوام كاملة، تفصل عشاق "الساحرة المستديرة" عن انطلاق صافرة بداية بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها قطر كأول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تنال شرف استضافة النهائيات العالمية.

ولأول مرة في تاريخ دورات كأس العالم، يقام المونديال في فصل الشتاء، وتحديداً ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر، حيث سيتم ذلك في ظروف مناخية مثالية.

ويتقدم سير العمل في جميع مشاريع مونديال 2022 وفق الجداول المحددة لها، علماً أنه تم تدشين استاد "خليفة الدولي" كأول ملاعب كأس العالم في 19 مايو 2017، بعد إعادة تطويره.

يُذكر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة البطولة، أخذت على عاتقها مهمة تخطيط البطولة وتفعيل العمليات التشغيلية استعداداً لهذا الحدث الهام.

وتعمل اللجنة العليا مع الشركاء والأطراف المتعاقدة على استكمال بناء ثمانية ملاعب مُصممة وفق معايير عالمية.

"الخليج أونلاين" يعرفكم بجديد ملاعب "قطر 2022".

استاد خليفة الدولي
  • افتتح رسمياً في 19 مايو 2017 في حفل تدشين مذهل سبق استضافة نهائي كأس أمير قطر، بعد إتمام عمليات التجديد.
  • يقع على بعد 13 كم عن وسط مدينة الدوحة.
  • تبلغ سعته 40 ألف مقعد.
  • أصبح الاستاد جاهزاً لاستضافة مباريات مونديال قطر حتى الدور ربع النهائي.
  • أشرفت مؤسسة أسباير زون على تنفيذ مشروع هذا الاستاد الغالي على قلوب أهل قطر.
  • أنشئ استاد خليفة الدولي عام 1976 في منطقة الوعب، ومنذ ذلك التاريخ يعد القلب النابض للأحداث الرياضية التي تشهدها قطر.
  •  استضاف هذا الاستاد تاريخياً العديد من الفعاليات الرياضية البارزة، مثل دورة الألعاب الآسيوية، وكأس الخليج، وكأس أمم آسيا لكرة القدم، وغيرها.
  • يحتل موقعاً مركزياً استثنائياً، سيمكنه من لعب دور محوري في نجاح البطولة لتكون أفضل بطولة كروية عالمية متقاربة المسافات على الإطلاق.
  • يظهر الاستاد الآن بحلة عصرية بعد إنجاز أعمال التجديد والتطوير.
  • يعلو سقفه قوسان يمثلان الاستمرارية ويرمزان إلى احتضان المشجعين من جميع أنحاء العالم.
  • مدرجاته محمية من مختلف العوامل الجوية بمظلة تُحيط بجوانب الاستاد.
  • يتوفر على تقنية التبريد المتطورة التي تتحكم بدرجات الحرارة بشكل فعال.
استاد الوكرة
  •  هو تصميم فريد بلمسة قطرية.

  •  يقع على بعد 23 كيلومتراً عن وسط مدينة الدوحة.

  •  استوحي تصميمه الفريد الذي يشبه مراكب الصيد التقليدية من عمل المهندسة المعمارية الراحلة زها حديد.

  •  يتسع لـ 40 ألف مشجع.

  •  يستضيف مباريات مونديال قطر حتى دور الثمانية.

  •  حالياً اكتمل بناء هيكل الاستاد، وأُحرز تقدم في أعمال التشطيبات الداخلية وبناء السقف والواجهة الخارجية.

  • الانتهاء من تجهيز مركز الطاقة والحصول على موافقة الدفاع المدني.

  •  إحراز تقدم في البنية التحتية والأعمال التجميلية في الاستاد.

استاد البيت
  •  استاد البيت يقع في مدينة الخور، وهو صرح رياضي يجسد التراث العربي.

  •  يبعد 43 كيلومتراً عن وسط الدوحة.

  • طاقته الاستيعابية 60 ألف متفرج.

  • يستضيف المباريات حتى الدور نصف النهائي.

  • مُستوحى من بيت الشعر العربي، وهي الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج قديماً.

  • يعتبر أحد أكبر المشاريع الرياضية في العالم، حيث يجري إنشاؤه على مساحة تبلغ مليوناً وأربعمئة ألف متر مربع، متضمناً مركزاً للطاقة، ومساحات خضراء، ومسطحات مائية، ومرافق للعائلات، وملاعب لمختلف الرياضات، ليكون بعد انتهائه مركزاً رياضياً حيوياً.

  • يحاكي تصميمه ماضي قطر وحاضرها، واضعاً في الحسبان توقعات أفراد المجتمع.

  • سيحاط الاستاد بمرافق مختلفة تلبي متطلباتهم.

  • يُعد نموذجاً يحتذى به في مجال الهندسة المعمارية الصديقة للبيئة.

  • حالياً تم الانتهاء من بناء الهيكل الفولاذي.

  • الانتهاء من أعمال تركيب السقف القابل للطي.

  • العمل متواصل لإتمام البنية التحتية وأعمال التجميل والتشجير.

 

استاد الريان
  • استاد الريان تمسك بالجذور والأصالة القطرية.
  • يقع في مدينة الريان، إحدى أعرق المدن القطرية، على مقربة من الدوحة.
  • يعرف أهل الريان بتمسكهم بالعادات والتقاليد القطرية الأصيلة.
  •  يعتبر ناديها المعروف باسم نادي الريان الرياضي أحد أكثر أندية كرة القدم شعبية في قطر.
  • يقع على بعد 22 كيلومتراً عن وسط مدينة الدوحة.
  • طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد ستنخفض إلى 21 ألفاً بعد المونديال.
  • سيتم تفكيك النصف الآخر من المقاعد ومنحها لمشاريع تطوير كرة القدم حول العالم.
  •  يستضيف المباريات حتى الدور ربع النهائي.
  • يبنى استاد الريان الجديد في موقع استاد "أحمد بن علي".
  • ستُزين واجهته الخارجية بنقوش معمارية تجسد التراث والثقافة القطرية.
  • تعكس المرافق المحيطة بالاستاد طبيعة قطر، حيث تأخذ شكل الكثبان الرملية.
  • ستُستخدم مواد بناء صديقة للبيئة في بناء استاد الريان، كما سيضم موقع البناء نظاماً لتوليد الطاقة المتجددة.
  •  حالياً تم الانتهاء من تركيب هيكل السقف الفولاذي القابل للسحب.
  •  الانتهاء من تركيب الواجهة الخارجية للاستاد.
  •  بدء اختبار مركز الطاقة.
استاد المدينة التعليمية
  • يبعد 12 كيلومتراً عن وسط الدوحة.
  • يتسع لـ40 ألف مشجع، ويقع في المنطقة الغربية من الحرم الجنوبي للمدينة التعليمية.
  • ستُخفّض سعة الاستاد إلى 25 ألفاً بعد المونديال.
  • سيتم التبرع بالمقاعد المتبقية لدول نامية من أجل نشر الشغف بلعبة كرة القدم في جميع أرجاء العالم.
  • يحتضن المباريات حتى الدور ربع النهائي.
  • يعرف استاد المدينة التعليمية بأنه "جوهرة الصحراء".
  •  اللجنة العليا للمشاريع والإرث كشفت عام 2014 عن تصميمه المعروف بأشكاله الهندسية المستوحاة من فنون العمارة الإسلامية.
  • ستتمكن الجماهير من الوصول إليه بسهولة  باستخدام وسائل نقل متعددة أو المترو نظراً لقربه من قلب مدينة الدوحة.
  • مزود بتقنية التبريد المتطورة من أجل المحافظة على درجة حرارة معتدلة داخل الاستاد على مدار العام.
  • محاط بمساحات خضراء جميلة ومرافق متطورة يتم تدشينها وفق معايير الاستدامة.
  • حالياً تم الانتهاء من جميع أعمال صب الخرسانة في الاستاد (صب أكثر من 220 ألف متر مكعب خلال عام واحد).
  • الانتهاء من تصنيع وتركيب الأعمدة الخرسانية المسلحة والعوارض جاهزة الصنع.
  • يجري تصنيع عوارض ودعائم السقف في الصين. ومن المتوقع استكمالها نهاية نوفمبر 2018، في حين يتوقع وصول شحنتين خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر 2018.
  • %90 من الواجهة الخارجية تُصنّع في ألمانيا، في حين شُحن 75% إلى تركيا.
  • يجري العمل حالياً على تصنيع الواجهة الضخمة في تركيا، ومن المتوقع وصول شحنتين إلى الدوحة خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر 2018.
  • تتواصل حالياً في جميع الطوابق أعمال بناء دورات المياه وأماكن الوضوء مع استكمال 40% منها. كما بدأت أعمال التبليط في الأماكن المذكورة.
  • يجري حالياً تصنيع جميع المعدات الهندسية والكهربائية الرئيسية، ليكون استلامها في الموقع خلال نوفمبر 2018.
استاد الثمامة
  •  يقع على بعد 13 كيلومتراً عن وسط مدينة الدوحة.
  • صممه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة.
  •  يستوحي شكله من غطاء الرأس التقليدي الذي يرتديه الرجال في أنحاء المنطقة العربية والمسمى في قطر بالـ "قحفية".
  • تبلغ سعته  40 ألف مقعد تنخفض بعد المونديال إلى النصف.
  • سيتم التبرع بـ 20 ألف مقعد لتطوير مشاريع رياضية في أرجاء مختلفة من العالم.
  • يحتضن المباريات حتى دور الثمانية.
  • يضم فرعاً لمستشفى "سبيتار" المعروف عالمياً، كما سيحل فندق عصري صغير مكان المدرجات العليا.
  • حصل عام 2018 على جائزة "إم آي بي آي إم" لأفضل تصميم استاد عن فئة "المرافق الرياضية والاستادات تحت الإنشاء".
  • أُنجز 84% من الإطار الخرساني للاستاد.
  •  استُكمِل 35% من الهيكل الفولاذي العلوي، ويجري حالياً تركيب مقاعد المشجعين.
  •  تطور أعمال البناء الطوبي في الجزء السفلي من الاستاد (استكمال 16%).
  •  مواصلة العمل لإنجاز المرافق الخارجية المحيطة بالاستاد مثل خزانات المياه، وملاعب التدريب، والمرافق الخدمية.
استاد راس أبو عبود
  •  أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ المونديال.
  •  يقع على بعد 10 كيلومترات عن وسط مدينة الدوحة.
  •  ستستخدم 998 حاوية شحن بحري، ومقاعد قابلة للتفكيك، ووحدات أخرى لتشييده.
  •  تصل سعته إلى 40 ألف مقعد.
  •  بعد "قطر 2022" سيفُكّك الاستاد بالكامل للاستفادة منه في مشاريع رياضية وغير رياضية، تجسيداً لمبدأ الاستدامة والتخطيط والإرث.
  •  سيتطلب بناؤه مواد بناء أقل مقارنة ببناء ملاعب أخرى باستخدام طرق تقليدية.
  •  هذا من شأنه الإسهام في خفض تكاليف البناء، وتقليل مخلفات البناء، وخفض الانبعاث الكربوني الضار بالبيئة.
  •  بدأت أعمال البناء في الموقع نهاية عام 2017.
  •  بدأ في أغسطس 2018 تصنيع حاويات الشحن، مع توقع استقبال الدفعة الأولى من الحاويات في فبراير 2019.
  •  تم الانتهاء من تجهيز مرافق رعاية العمال ومناطق التخزين في الموقع.
  •  أُنجز 84% من أعمال الحفر الخاصة بموقع الملعب.
  •  أُنجز 12% من أعمال الخرسانات لأساسات الملعب.
استاد لوسيل
  • يقع على بعد نحو 15 كيلومتراً شمالي العاصمة القطرية الدوحة.
  • يتبع لمدينة لوسيل التي ستستقطب 250 ألف شخص للإقامة والتمتع بالمتنزهات والمراسي وفرص التجارة والأعمال.
  • تبلغ سعته 80 ألف مقعد.
  • يستضيف حفلي افتتاح وختام مونديال قطر 2022، إلى جانب العديد من مباريات البطولة.
  • سيُعلَن عن تصميم هذا الاستاد في منتصف ديسمبر من العام الحالي.
  • سيتمكن المشجعون من الوصول إليه عبر الطرق المحدّثة، أو مترو الدوحة، أو خدمة النقل الخفيف؛ وهي وسيلة مواصلات صديقة للبيئة.
  • حالياً تم صب خرسانة العمود الرئيسي والأخير اللازم لدعم واجهة الاستاد.
  •  استمرار أعمال البنية الخرسانية في الجوانب العلوية في الاستاد لتصل إلى الطابقين الخامس والسادس في الجهتين الشرقية والغربية من الاستاد.
  •  اجتياز 50% من أعمال بناء القوالب الخرسانية بجميع أنواعها.
  •  تجميع أجزاء الهيكل الفولاذي مع استكمال الجزء الأول في نوفمبر 2018.
  • استكمال شبكة المياه المبردة في الاستاد بشكل مستدام.
مكة المكرمة