هذه ملامح تصميم استاد لوسيل.. وهذا دوره بعد المونديال

تبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف مقعد صافٍ
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GbVYj9

استاد لوسيل لن يستخدم رياضياً بعد المونديال

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-12-2018 الساعة 01:45

أكد مدير مشروع استاد لوسيل باللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، المهندس تميم العابد، أن تصميم الملعب الذي سيحتضن افتتاح ونهائي مونديال قطر 2022، مستوحى كلياً من الثقافة القطرية الإسلامية، قبل ساعات قليلة من الكشف عنه بشكل كامل في حفل رياضي مرتقب.

وقال العابد، في تصريحات لـ"الخليج أونلاين"، السبت، إن الملعب مستوحى من الثقافة القطرية الإسلامية، ومأخوذ من الحس القطري، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عنه بشكل كامل في حفل رياضي كبير، مساء الليلة.

وأوضح أن الملعب الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألف مقعد صافٍ، وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيكتمل بناؤه في الربع الأول من عام 2020.

وأكد أن التوجه السائد حالياً يُشير إلى أن الملعب لن يُستخدم لأغراض رياضية بعد نهاية المونديال، وسيكون متاحاً للاستخدام لأغراض اجتماعية، مع الحفاظ على الهيكل المعماري الخارجي؛ لكونه يُمثّل نقطة مضيئة في تاريخ دولة قطر.

وأوضح العابد، خلال جولة ميدانية لوسائل الإعلام العربية والعالمية، من بينها "الخليج أونلاين"، في استاد لوسيل، أن الملعب يضم 33 مدخلاً، بعضها مخصّص للفيفا وفئة كبار الزوار والشخصيات والإعلاميين.

أما على صعيد نقل المشجّعين والجماهير فلفت إلى أن مترو الدوحة يبعد كيلومتر واحد فقط عن الاستاد، وسيكون قادراً على إيصال 26 ألف متفرّج لحضور المباريات، فضلاً عن وسائل النقل الخفيف والسيارات الخاصة.

لوسيل

كان العمل قد بدأ في موقع الاستاد نهاية عام 2016، ومن المتوقّع أن يتم الانتهاء منه بشكل كامل في عام 2020؛ أي قبل عامين كاملين من انطلاق صافرة البداية المونديالية، المقرّرة في الـ21 من نوفمبر 2022، على أن يُسدل الستار في الـ18 من ديسمبر من العام ذاته، تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

يُذكر أن الاستاد الكبير يقع في مدينة لوسيل، التي تبعد نحو 15 كيلومتراً شمالي مركز العاصمة الدوحة، وتوصف بأنها مدينة القرن الـ21؛ لكون مختلف جوانبها ترتكز حول تلبية احتياجات السكان، والاستدامة، والمحافظة على البيئة.

وأواخر نوفمبر 2016، أعلنت "المشاريع والإرث" اختيار تحالف يضمّ شركة حمد بن خالد للمقاولات القطرية، وشركة السكك الحديدية الصينية الدولية المحدودة؛ كمقاول رئيسي لمشروع استاد لوسيل.

وكانت قطر قد احتفلت، أواخر نوفمبر المنصرم، ببدء انطلاق العدّ التنازلي للنسخة المونديالية المقبلة، التي ستُقام لأول مرة في فصل الشتاء، في ظروف مناخية مثالية، فضلاً عن تمتّع جميع ملاعب "قطر 2022" بتقنية التبريد المبتكرة.

تجدر  الإشارة إلى أن قطر تعهّدت، منذ لحظة فوزها بشرف الاستضافة في 2 ديسمبر 2010، بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.

وهذه الاستعدادات تأتي في إطار استقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة