هرب من الأهلي المصري.. ثم أطلق تصريحات طائفية

المهاجم الإيفواري الذي أثار جدلاً واسعاً بهروبه ثم بتصريحاته

المهاجم الإيفواري الذي أثار جدلاً واسعاً بهروبه ثم بتصريحاته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-06-2017 الساعة 23:55
القاهرة - الخليج أونلاين


رفض رئيس النادي الأهلي المصري، محمود طاهر، مساء الأحد، الاتهامات التي شنها المهاجم الإيفواري للفريق الأول سليماني كوليبالي ضد مسؤولي القلعة الحمراء بعد مغادرته النادي مؤخراً دون الحصول على إذن، متوجهاً إلى لندن.

وقال طاهر، في تصريحات لموقع النادي الرسمي على الشبكة العنكبوتية: "يرفض النادي بشكل مطلق كل الاتهامات التي جاءت على لسان الهارب سليماني كوليبالي، فكلها اتهامات غير صحيحة، ولم تحدث، ولم يكن هناك أي اضطهاد للاعب، سواء من مديره الفني أو زملائه في الفريق".

وأضاف: "حديث كوليبالي عن سوء معاملته داخل الأهلي واضطهاده من الجميع هو محض كذب وافتراء"، مؤكداً أنه "بعد مشاركته الأولى أصبح كوليبالي هو النجم الذي يحترمه الجميع في الأهلي، ويمنحونه ما يستحقه، وربما أكثر من التقدير والاهتمام والاحترام".

وتابع: "ما يثبت كذب وزيف ادعاءات واتهامات كوليبالي أنه لم يسبق للاعب أن تقدم بشكوى واحدة لإدارة النادي أو لي شخصياً كرئيس للنادي، رغم كثرة لقاءاتي معه".

وأكد رئيس النادي "الأهلي لن يخضع لأي تهديد أو ابتزاز، ولن يتراجع عن موقفه؛ دفاعاً عن حقوق الأهلي، وسيستمر في شكواه حتى يدفع كوليبالي ثمن هروبه وخيانته لتعاقداته التي لم يلتزم بها ولم يحترمها أيضاً".

كما رفض طاهر "اتهامات كوليبالي الخاصة باضطهاد زوجته وأولاده لمجرد أنهم مسيحيون في مصر، فهذا اتهام لا يمكن قبوله، وهو اتهام خاطئ وكاذب لا قصد منه إلا إثارة الفتنة، ومحاولة كـسب معركة شخصية على حساب وطن ومجتمع".

اقرأ أيضاً :

يخلق من الشبه 40.. نسخ طبق الأصل لنجوم الكرة في الشرق الأوسط

كوليبالي كان قد أصدر بياناً عبر صفحته بـ"تويتر"، قال فيها "أنا آسف لكني لم أستطع البقاء في الفريق أكثر من ذلك"، مضيفاً بقوله: "لقد أخذوا جواز سفري، كانوا يجبرونني على تنفيذ أوامرهم، على سبيل المثال السجود والصلاة كلما أحرزت هدفاً".

وأوضح: "لم أكن مرتاحاً في الفريق والبيئة المحيطة به، بذلت قصارى جهدي طوال 5 أشهر ولم أنجح ووصلت للحد الذي لا يمكن احتماله".

وأشار "الفريق لم يرحب بي لذا كان علي أن أحارب للاحتفاظ بالكرة من أجل أن أسجل هدفاً، كما أن المدرب أجبرني على اللعب بالطريقة التي يريدني أن ألعب بها، لم ألعب مثلما أريد لأنني كنت مجبراً على تنفيذ الأوامر".

اقرأ أيضاً :

غزة ترد الجميل لـ"أمير القلوب" وتسجل "تعاطفاً مع أبو تريكة"

وأوضح: "إن لم أرضخ للأوامر كانوا يأخذونني للمكتب ويصرخون في، فعائلتي وأطفالي أصيبوا بالصدمة، عائلتي مسيحية ولم يستطيعوا ممارسة شعائرهم في مصر".

واختتم بيانه بالقول: "عاملوني مثل العبيد بسبب المال، إن أوقفني الفيفا فأنا مستعد لقبول ذلك، سلامة عقلي وسلامتي هما الأهم بالنسبة لي، أنا آسف".

وغادر اللاعب القاهرة، الأسبوع الماضي، متوجهاً إلى لندن دون الحصول على إذن من الجهاز الفني، وأرسل رسالة هاتفية لسيد عبد الحفيظ مدير الكرة، أخبره فيها بتواجده في العاصمة البريطانية دون الإفصاح عن أيه تفاصيل أخرى.

مكة المكرمة