هل يطيح الأمير علي بـ"المخضرم" سلمان بن إبراهيم؟

خيارات الاتحادات الوطنية حسمت لثلاثة مرشحين

خيارات الاتحادات الوطنية حسمت لثلاثة مرشحين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-02-2016 الساعة 23:29
لندن - الخليج أونلاين (خاص)


4 أيام فقط ويسدل الستار على أكبر أزمة عصفت بالاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن المنافسة تزداد سخونة على رئاسة الاتحاد الدولي مع كل يوم يمضي بين خمسة مرشحين من دول مختلفة، أبرزهما البحريني سلمان بن إبراهيم، والأردني علي بن الحسين.

وأحدث ما في القضية، مطالبة المرشح الأردني الأمير علي بن الحسين، بتأجيل انتخابات رئاسة "الفيفا" يوم الثلاثاء، وذلك على خلفية خلاف حول كيفية التصويت.

وقال محامو بن الحسين، إنهم تقدموا بطلب رسمي إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) لتأجيل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة يوم الجمعة المقبل، بسبب الخلاف على كيفية التصويت، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.

وإلى جانب الشيخ سلمان وعلي بن الحسين، هناك ثلاثة مرشحين آخرين يتنافسون على كرسي الرئاسة؛ هم السويسري المخضرم جياني إنفانتينو، والفرنسي جيروم شامبين، والجنوب أفريقي طوكيو ساكسويل.

ولأنه وللمرة الأولى في تاريخ "الفيفا" يجمع السباق نحو عرش الكرة العالمية، شخصيتين عربيتين، كان لا بد لسخونة تلك الانتخابات أن تلفح العالم العربي المشتعل أصلاً بأزماته وحروبه.

ففي الأردن، مسقط رأس المرشح علي بن الحسين، طالب 50 نائباً من المرشح البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الانسحاب لمصلحة الأمير الأردني.

وبحسب الوثيقة التي وقعها النواب الأردنيون، فقد ناشدوا البحريني سلمان بن إبراهيم، الانسحاب لمصلحة علي بن الحسين، وذلك لما أسموه حرصهم على "أن تكون الرئاسة عربية، وأن مملكة البحرين والمملكة الأردنية يتمتعان بعلاقات متميزة وطيبة، وهنالك التنسيق المستمر والتشاور بين قادتهما لتعزيز التعاون المشترك في سبيل مصلحة البلدين".

لكن يبدو أن النواب الأردنيين فاتهم أن حظوظ سلمان بن إبراهيم أقوى بكثير من حظوظ الأمير الأردني، إذ أجمع الاتحاد الآسيوي والأفريقي على التصويت له، في حين لن يصوت من القارة الآسيوية لعلي بن الحسين سوى الاتحاد الأردني للكرة.

فبعد دعم الاتحادين الآسيوي والأفريقي، أصبح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، من المرشحين بقوة للفوز بكرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، خلفاً للسويسري جوزيف بلاتر الموقوف عن أي نشاط كروي لمدة 8 سنوات بعد فضائح الفيفا الأخيرة.

ويدعم العديد من الخبراء مشروع بن إبراهيم الانتخابي الإصلاحي، فبالإضافة إلى اقتراحات للإصلاح، فإنه يرغب في تقسيم الفيفا إلى قسمين، على مستوى الإدارة بوجود قسم متخصص في الأمور المالية والتجارية، وقسم آخر لإدارة كرة القدم وتطورها، والإشراف على تنظيم كأس العالم والبطولات الأخرى الخاصة بالفيفا.

وذكر سلمان بن إبراهيم أنه إذا فاز برئاسة الفيفا فإنه لن يشغل منصباً تنفيذياً باعتباره الرئيس، بل سيكون دوره إشرافياً بشكل أكبر، في ظل أنه لا يريد إدارة كل صغيرة بالاتحاد، وذلك بما يتوافق مع اقتراحات الإصلاح.

ومع أن سمعة الفيفا قد تلطخت بسبب سلسلة من الفضائح الأخيرة، فإنه سيحتفظ باسم "الفيفا" وبمقر الاتحاد الدولي في زيوريخ.

في المقابل، يصف خبراء مشروع علي بن الحسين بـ "الخجول"، إذ يدعم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، لكنه لم يحدد عدد المقاعد الإضافية التي يريد إضافتها للنهائيات، ويضمن لكل الاتحادات القارية عدم فقدان أي مقعد حالي في كأس العالم.

كما يرغب في زيادة المبلغ المالي الممنوح سنوياً من الفيفا، للاتحادات الوطنية من 250 ألف دولار إلى مليون دولار سنوياً.

ويريد بن الحسين أن "يقلب الهرم رأساً على عقب"، عن طريق منح المزيد من القوة "للاتحادات الوطنية واللاعبين والمدربين والمسؤولين والمشجعين والرعاة".

ومع ذلك، ومن واقع التحركات في الفترة الماضية، يبدو أن الاتحادات الوطنية قد حسمت خياراتها بنسب متفاوتة بين ثلاثة مرشحين، من أصل الموجودين الخمسة الآن على قائمة الترشيحات، وتتفاوت حظوظ المرشحين العرب، وإن كان نتيجة الجولة الأولى من التصويت ستكشف إلى الحد البعيد من الأقرب.

مكة المكرمة