هل يكتب العنابي التاريخ أم يستعيد الأخضر أمجاده؟

لقاء اليوم سيعيد للأذهان النهائي الذي أقيم بين المنتخبين عام 2002 في النسخة 15 من البطولة الخليجية

لقاء اليوم سيعيد للأذهان النهائي الذي أقيم بين المنتخبين عام 2002 في النسخة 15 من البطولة الخليجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-11-2014 الساعة 11:40
الرياض - الخليج أونلاين


يسدل الستار، مساء اليوم، على بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين، لتنتهي البطولة كما بدأت، إذ يواجه المنتخب السعودي نظيره القطري في تكرار لمباراة الافتتاح، ولكن هذه المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فقد دشن المنتخبان البطولة عندما التقيا في مباراة الافتتاح، على ملعب المللك فهد الذي يستضيف النهائي أيضاً، والذي انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما.

لقاءُ اليوم سيعيد للأذهان النهائي الذي أقيم بين المنتخبين عام 2002 في النسخة 15، التي احتضنها ملعب الملك فهد الدولي أيضاً، وقد أطاح حينها الأخضر السعودي بنظيره العنابي القطري بثلاثة أهداف لهدف، ليتوج بطلاً للخليج للمرة الثانية في تاريخه.

مسيرة الأخضر خلال البطولة كانت أفضل حالاً من نظيره القطري؛ فقد تمكن المنتخب السعودي من تصدُّر مجموعته الأولى برصيد 7 نقاط، من فوزين على حساب المنتخب البحريني ونظيره اليمني، في حين تعادل أمام المنتخب العنابي، ليتأهل إلى الدور الثاني لملاقاة الأبيض الإماراتي الذي تخطاه في مباراة مثيرة بنتيجة 3-2.

وعلى الجانب الآخر، تأهل العنابي إلى الدور الثاني بصعوبة، بعدما حصد ثلاث نقاط فقط في مجموعته الأولى بعد 3 تعادلات، ولكنه قدم مباراة مميزة في نصف نهائي البطولة؛ إذ تخطى نظيره العُماني بنتيجة 3-1 ليمر إلى مباراة النهائي.

النهائي سيشهد صراعاً كبيراً، بين دفاع المنتخب القطري الذي استقبل هدفين فقط في أربع مباريات، وبين الهجوم السعودي القوي الذي سجل 8 أهداف، وسيعتمد جمال بلماضي، المدير الفني للمنتخب القطري، على الروح المعنوية العالية للاعبيه، والانضباط التكتيكي، وسيحاول منع الأخضر من التسجيل مع خطف هدف الفوز، في حين سيلجأ لوبيز، مدرب السعودية، إلى الهجوم من الدقيقة الأولى، معتمداً على الثلاثي الخطير؛ نواف العابد، وتيسير الجاسم، ومن أمامهم ناصر الشمراني.

ومن المتوقع أن يشهد نهائي الليلة عودة الجماهير السعودية إلى المدرجات، بعد أن غابت عنها بشكل غير مسبوق منذ بداية البطولة، كما سيكون دافعاً قوياً للأخضر للتّويج باللقب الرابع، فقد سبق أن حقق الكأس في أعوام 1994 و2002 و2003، في حين يسعى العنابي القطري لحسم اللقب الثالث في تاريخه، وسبق له التتويج عامي 1992 و2004.

التاريخ ينحاز بقوة إلى جانب الأخضر السعودي خلال المواجهات التي جمعت الفريقين، فقد بلغ عدد المباريات التي خاضها كلا المنتخبين في كأس الخليج منذ انطلاقتها، 20 مباراة، فاز فيها المنتخب السعودي على حساب المنتخب القطري في 9 مباريات، فيما فاز العنابي القطري على الأخضر السعودي في مباراتين فقط، كما تعادل المنتخبان 9 مرات خلال لقائهما في البطولة.

لكن يبقى عالم المستديرة لا يعرف المستحيل، وقد يعيد العنابي كتابة التاريخ، خصوصاً أن لديه سوابق في ذلك، عندما خالف جميع التوقعات التي كانت تصفه بأنه الحلقة الأكثر ضعفاً بالمربع الذهبي للبطولة الحالية، والتي كانت تصب بمصلحة منتخب عمان، إذ أطاح العنابي بالأخير بثلاثة أهداف لهدف في نصف نهائي البطولة الخليجية في مباراة للتاريخ.

مكة المكرمة